باعونا..
بالمزاد"السرّي"!
كماتوقّعت"حياتنا"بالنسبة
لبيع"مكتوب"بفارق(ينطبق
على قول قائدالأمةالمهزوم
مع نظامه القمعي البوليسي
في 5 حزيران67 بأننا:
انتظرناهم من الشرق..
فأتوامن الغرب..!)
ونحن توقعنابيع مكتوب
ل"موسادقطر"أولأميركان
الحريري وآل سعود،لكن
المزادالسري رسى مباشرة
على الأميركي"ياهو"
ولأعلى سعروبأسلوب
أقرب الى الإحتيال..!
عزاؤنا:صفقةمكتوب خفيفة
قياساًبجرائم صفقات تبيع
شعوباًوأوطاناًبسوق نخاسة
صهيو-أميركيةلاحدودفيها
للجشع ولاحدودلتنازلات
الحكام والأنظمةومهزلة
الأحزاب والسياسيين!
مبروك لمكتوب
حفنةمن الدولارات
ستذهب جفاءكزبدالبحر
فقدأثبتت أن بعضناتاجر
شاطر،فاجر،بلاأخلاق
لاوطنيّةلاعروبةلادين!
"حياتنا"
توضيح
الى أصدقاء"حياتنا"
فكّ الإضراب عن التدوين
ليس معناه العفوعن
فساد"مكتوب"المُوَثّق
فعدّادالزيارات المُعَطَّل
سَمَحَ لمكتوب بالتلاعب
في الأرقام بمايخدم أهل
الصفقةالماليةوالسياسية
التي عقدوها مع جهات
مشبوهة(كقطروالحريري)
والإستجابةلضغطجنبلاط
عبرأجهزةالمخابرات على
حساب المدوّنين الشرفاء
اللاجئون الى مكتوب لل
تنفّس الحروالتعبيرالنزيه
و"حياتنا"المُعارضةدائماً
لازالت تُعاني الإقصاءعَبْر
تقطيرأرقام أقلّ للزائرين
فقرّرناألاّنعيرَذلك إنتباهاً
كما كُنّافي الأشهرالستة
الأولى من عُمْرحياتنافلم
نكن نعرّف"الأكثررواجاً"
الآن بتنا نُقَدّرالعددتقريباً
لنخبةأصدقائناالزائرين
بصرف النظرعن أرقام
الحدّاد"المُعَطَّل"وفبركة
مكتوب أرقاماًوهميّةلن
نهتمّ بهابعداليوم..!
ونعتذرللجميع على أي
تقصيرفي تنويع التدوين
لأن السياسة طَحَنتنابغدر
وغَلَبَت مُعالجات"حياتنا"
سنُحاول التفلّت من جحيم
السياسة(كمافي السابق)
فلاحلول في الأفق لقضايا
السياسةوهذاليس تشاؤما
بل محط موضوعيةوعِلْم
وحياتنالم تعدتتحمّل ضغطاً
ولابُدّمن التحرّرلتلبيةكل
أذواق الأصدقاءالقرّاء..
إن"مكتوب"قد خذلتنا في
صفقةنظام التدوين الجديد
لكن مُعارضتنامُستمرّة
ولن تخورعزيمتناجرّاء
الفاسدين في"مكتوب"
عهدمنّاباستمرارالصدق
"المحرر"
____________
على أحدناأن يقول:
عيب ياإدارة مكتوب
شهران قد مضياعلى
مُختبرتجربة النظام
الجديد ولم يستقم
الأمربالنحوالطبيعي
لغالبية المدونات:
1-عدّاد الزيارات
لايعمل كما يجب
ويُخطىء يومياً بما
يُؤدّي الى خطأ غير
مقبول في عدّ الأكثر
رواجاً..وهنا يحدث
التلاعب الفاضح في
الأرقام(سواءبالخطأ
أوعمداً بتدخّل القسم
الفني)وقدحدث معنا
هذامراراًكما في بعض
المدونات الأخرى فلم
يعد لديناالثقةبتصديق
هذه الأرقام العشوائية
ويجدر بالإدارة وقف
هذه المهزلةلمدةمحددة
كماكنا طلبناسابقاً وقف
التدوين لأمدمُحددحتى
يستقرالنظام الجديد
ويُثيت نجاحه أوفشله
ومُؤسف أن يكون حل
مشكلة"السيرفر"سبب
كل هذه المُعاناة في
التدوين.
2-العناوين يتضخّم
فيهاالخط بشكل غير
معقول وسيّء جداً
3-الصفحات لاتُؤرّخ
وعلى القارىء مشقّة
البحث عن عناوين
الصفحات الجديدة كمن
يبحث عن إبرةفي كوم
من القشّ.
4-تُنشرحالياًنصوص
معظم الإدراجات على
الصفحةالأولى..فلماذا
لايتم الإكتفاء ببضعة
أسطر+الصورة إن
وُجدت وبدلا من كامل
النصوص يتم نشرأكبر
عددمُمكن من الإدراجات
بالصفحةالأولى كمافي
النظام السابق تماما
5-..6-.. الى آخر
الأخطاءالكثيرةالأخرى
في النظام الجديدالذي
تُحاول الإدارةفرضه
حتى من دون ذكرأي
مُبرّر،أوالإستماع الى
نصيحة ورأي آخرقد
يكون فيه صالح كل
المدونين بالإضافةالى
مصلحة"مكتوب"في
استمرارالنجاح والألق
"المحرر"
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
عند الإمتحان
حياتنا .. من أجل حياة أفضل لأجيال الأمة
ولمختلف الأعمار والاهتمامات
الوجوه سمراء والطباع لاتينية والثقافة شرقية
|
والوصول إلى الأندلس سهل عن طريق الطيران إلى مدريد ومنها عبر رحلة داخلية تستغرق نحو الساعة إلى مطار «مالاغا» أو «ملقة» باسمها العربي. وتمتد المنطقة ساحليا حتى ماربيا شرقا وميناء مالاغا غربا. ولا يهم أين يختار الزائر مقر إقامته في المنطقة ما دام ينوي استكشاف المدن والقرى القريبة أثناء فترة إقامته ولا يكتفي فقط بموقع الفندق أو المسكن السياحي الذي يقيم فيه.
والأسلوب الأمثل للتعرف على معالم الأندلس، التي تصل شمالا إلى غرناطة، وغربا إلى قرية فريغيليانا، هو استئجار سيارة وزيارة أكثر من مدينة وقرية أثناء فترة الإقامة. والمنطقة ترضي كل الأذواق، حيث تمتد الشواطئ على طول الساحل، وتنتشر المقاهي والمطاعم ومحلات الهدايا في كل الشوارع. وتقدم المنطقة أيضا اللمسات التاريخية والثقافية مثل قصر الحمراء في غرناطة، ومتحف بيكاسو في مالاغا، والقرى الأندلسية الخلابة مثل قرية ميخاس.
لكن حتى من دون سيارة يمكن للسائح أن يستخدم المواصلات العامة بسهولة. فهناك خط حديدي مكيف ومنتظم كل 30 دقيقة يربط مالاغا بمدن الساحل حتى مدينة فوينخيرولا. ويمر القطار على مدن سياحية مهمة مثل توريمولينوس، و«بن المدينة» وأرويو. ويمر هذا الخط بمطار مالاغا أيضا. ومن يريد الذهاب إلى أبعد من الخط الحديدي، إلى مدن مثل ماربيا وايستبونا وسان بيدرو وميخاس، فعليه استخدام الباصات العامة التي توفر أيضا خدمات منتظمة إلى هذه المدن.
وتوفر العديد من القرى السياحية منتجعات متكاملة بها حمامات سباحة وملاعب تنس وغولف وحدائق للأطفال. وهناك من يذهب للمنطقة للاستمتاع بهذه المزايا داخل المنتجعات من دون الخروج منها. ولكن الاستمتاع بالمنطقة يحتم التجول فيها والاختلاط بأهلها وهم في أغلبهم يرحبون بالسياح ويوفرون لهم الضيافة اللائقة. وهي منطقة مر عليها وحكمها العديد من الأجناس قبل أن تعود إلى الإسبان، وسكنها تاريخيا الفينيقيون والإغريق والرومان والعرب.
وقبل السياحة كانت المنطقة تعيش على صيد الأسماك، وما زالت هناك بعض القرى التي تشي بأصلها وتوفر السمك الطازج في مطاعمها المنتشرة على الساحل إلى
من تقاليد الغزوة الصهيونية الاستعمارية أن يسير التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية من ناحية، واستقطاب المهاجرين الجدد إلى هذه الأرض مع التضييق على سكانها الأصليين إلى حدود الطرد من ناحية أخرى، في شكل متضافر وفق منهجية معلومة ومخططات سابقة الإعداد. وعادة ما يتم توظيف الإعلان عن المشاريع الاستيطانية، وتسريب ما تضطلع به الأجهزة المعنية بالهجرة والاستيعاب والإسكان من «برامج عمرانية» في الضفة، لطمأنة جماعات المستوطنين القدامى على مستقبلهم وتشجيع آخرين على اللحاق بهم. كذلك فإن الإعلانات عن بناء مجمعات سكنية والإفصاح عن مشاريع للبنى التحتية في المستوطنات القائمة أو في مناطق مرشحة للتوسع الاستيطاني، لطالما بدت كإنذارات مبكرة بأن الأراضي الفلسطينية بصدد هجمة استيطانية تفسح المجال لاستقبال مهاجرين جدد. والحق أن السياسات الإسرائيلية في تسعينات القرن الماضي تبدو مثالية لمن أراد استلهام هذه الخبرة والنمذجة لها؛ إذ شهد ذلك العقد تدفق نحو 100 ألف مهاجر سنوياً، خاصة من دول الاتحاد السوفياتي السابق. وتواكب هذا المعدل مع توسع هائل مواز في الزحف الاستيطاني على أرض الضفة. وكانت مفارقة سعار الهجرة والاستيطان وقتذاك، في أنهما تزامنا تماماً وانطلاقة عملية التسوية الفلسطينية. ولو كانت النيات الإسرائيلية حسنة تجاه تلك الانطلاقة لحدث العكس، أي لهبطت وتيرة كل من الهجرة والاستيطان. ومع أن مثل هذا التزامن كان نذير شؤم على ما يبيت المفاوض الإسرائيلي؛ بما ك
من تقاليد الغزوة الصهيونية الاستعمارية أن يسير التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية من ناحية، واستقطاب المهاجرين الجدد إلى هذه الأرض مع التضييق على سكانها الأصليين إلى حدود الطرد من ناحية أخرى، في شكل متضافر وفق منهجية معلومة ومخططات سابقة الإعداد. وعادة ما يتم توظيف الإعلان عن المشاريع الاستيطانية، وتسريب ما تضطلع به الأجهزة المعنية بالهجرة والاستيعاب والإسكان من «برامج عمرانية» في الضفة، لطمأنة جماعات المستوطنين القدامى على مستقبلهم وتشجيع آخرين على اللحاق بهم. كذلك فإن الإعلانات عن بناء مجمعات سكنية والإفصاح عن مشاريع للبنى التحتية في المستوطنات القائمة أو في مناطق مرشحة للتوسع الاستيطاني، لطالما بدت كإنذارات مبكرة بأن الأراضي الفلسطينية بصدد هجمة استيطانية تفسح المجال لاستقبال مهاجرين جدد. والحق أن السياسات الإسرائيلية في تسعينات القرن الماضي تبدو مثالية لمن أراد استلهام هذه الخبرة والنمذجة لها؛ إذ شهد ذلك العقد تدفق نحو 100 ألف مهاجر سنوياً، خاصة من دول الاتحاد السوفياتي السابق. وتواكب هذا المعدل مع توسع هائل مواز في الزحف الاستيطاني على أرض الضفة. وكانت مفارقة سعار الهجرة والاستيطان وقتذاك، في أنهما تزامنا تماماً وانطلاقة عملية التسوية الفلسطينية. ولو كانت النيات الإسرائيلية حسنة تجاه تلك الانطلاقة لحدث العكس، أي لهبطت وتيرة كل من الهجرة والاستيطان. ومع أن مثل هذا التزا
قد نفهم أن يمتهن كثير من الناس مهنة النفاق الوضيعة طواعية ولكن أن يمتهنها العلماء، وعلماء الدين خصوصا، الذين يرشدون الناس الى الله ورسوله فهذه سقطة يُخشى أن لا يكون بعدها رفعة فشاهد الزور لا تقبل شهادته حتى وان تاب، فالدين وعلومه يحرران الإنسان من سطوة الدنيا وأسيادها ومتاعها فلا يكون على النفس سلطان الا سلطان الله ولا خوف الا منه ولا إقبال الا عليه، ومن عمل وتخلق بغير ذلك لم يستحق لقب عالم جُعلت منزلته بمنزلة الوراثة في التبليغ عن الأنبياء
و للأسف فإن العلماء ماسحي الجوخ موجودون في تاريخنا وهم أكثر في حاضرنا ويمثلون فئة اشترت بعلمها عرضا من الدنيا وباعت دينها بدنياها فخسرت الدنيا والآخرة يوم وضعت علمها في خدمة السلطان وأسبغت على أعماله صفة القبول والشرعية فكذبت على الله وعلى عباد الله فانطبق عليها قوله سبحانه ‘ألم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا’. و لعل سوءة العالم ليست كسوءة غيره لأنه متبع وكلمته مسموعة وفعله يقتدى به ولذا فإن وزره أكبر يوم القيامة ولذا قال صلى الله عليه وسلم ‘أشد الناس ندامة عند الموت العلماء المفرطون’ الذين يفرطون بدماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم ومقدساتهم ثم لا يستحون أن يمشوا في ركاب السلطان بحجة أنه لم يظهر بكفر بواح! و أي كفر أكبر من إراقة الدماء وسلب الأموال واستحياء الأعراض والمقدسات، لقد أصبح فرعون بمثل هذه الأعمال قائدا في النار ‘يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار’ وهو موئل كل من سار على نهجه وبرر أعمال الشياطين في عباد الله المؤمنين.
و تزداد فداحة السقطة اذا كان للعالم صفة اعتبارية ومنزلة دينية في الفت
يرتاح عامّة الناس إلى تبسيط التصنيفات والخيارات في الأمور كلّها، ربّما حتّى في القضايا الدينية. لذلك نرى الآن ازدهاراً كبيراً لظاهرة "الفتاوى" والركون إلى ما يقوله "الُمفتون"، بدلاً من تشغيل العقل في فهم النصوص. وتستسهل المؤسّسات الإعلامية المختلفة، تصنيف الجماعات والتيّارات السياسية في أحد اتجاهين: مع وضد. لذلك نشهد حالياً توزيع المواقف السياسية بين داعمٍ لحكم أو مؤيّدٍ لمعارضة، رغم ما في ذلك التوزيع من إجحاف لمواقف البعض المنتقدة في هذا البلد أو ذاك، للحكم وللمعارضة معاً.
هي سياسة اتّبعها أيضاً الكثير من الحكّام وقادة الدول الكبرى، تجاه حكوماتٍ رفضت نهج التبعية لمعسكر ضدّ آخر. فهكذا كان الحال خلال فترة الحرب الباردة، حيث تعرّضت مجموعة دول "عدم الانحياز"، التي أسّسها في منتصف الخمسينات من القرن الماضي عبد الناصر ونهرو وتيتو، إلى محاربة من طرفيْ الحرب الباردة.
وهكذا أيضاً مارست الإدارة الأمريكية السابقة خلال حربها على العراق سياسة: "من ليس معنا فهو ضدّنا"، وحينما قسّمت العالم بين "قوى الخير وقوى الشر" تحت حجّة "محاربة الإرهاب"، ولم يكن مقبولاً الاعتراض حتّى من بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة.
وكان العالم كلّه، وما زال بعضه إلى الآن، يستحسن تقسيم الأحزاب والتيّارات السياسية إلى "يمينٍ ويسار"، كما كانت أيضاً تسميات "رجعي وتقدّمي" سائدةً في عقود عديدة من القرن الماضي. وهذه التصنيفات ارتبطت سابقاً بأبعاد اجتماعية واقتصادية، وكانت انعكاساً للصراع الذي دار في القرن العشرين بين التيّارين الشيوعي والرأسمالي، والذي لم يكن مقبولاً فيه التمايز عن أحد التيارين. فالاشتراكية الوطنية كانت تحسب على الشيوعية، حتّى إن اختلفت عنها تماماً، كما حدث في تجارب عديدة خارج الفلك الشيوعي.
وحالياً، نجد الإعلام العربي يوزّع الحركات السياسية العربية إلى مجموعتين؛ "إسلامي" أو "ليبرالي"، دون إدراك أنّ هذه التسميات لا تُعبّر فعلاً عن واقع وعقائد كل الحركات والتيارات الفكرية العربية، ولا يجوز أصلاً اعتماد تسميات تجعل الآخر في موقع الضدّ لها.
فهل غير المنتمي لحركة سياسية تحمل صفة دينية، يعني أنّه غير مؤمن أو مسلم أو على تناقض مع الدين نفسه؟ وهل المنتمي لتيّار سياسي ديني يعني أنّه رافض للحرّيات وللمجتمعات المدنية التي يدعو لها الفكر "الليبرالي"؟!
عموماً، "الليبرالية" مظلومة في المنطقة العربية، تماماً كما هي التسميات العقائدية والسياسية الأخرى. فكثير من الذين كانوا ينشطون في بلاد العرب باسم "الليبراليين"، كانوا يجسّدون عملياً نهج وسياسة من كانوا يُعرَفون في الولايات المتحدة باسم "المحافظين الجدد"، وليس نهج أو سياسة "الليبراليين" الأمريكيين.
فالتيّار "الليبرالي" الآن في أمريكا، هو تيّار رافض لسياسة الهيمنة الأمريكية على العالم، وللتدخّل في شؤون الدول الأخرى، ولحروب الإدارات السابقة، وهو التيّار الذي رفض استمرار الوجود العسكري الأمريكي في العراق وأفغانس
يرصد كتاب جديد صدر في القاهرة مراحل تراجع شعبية التيار الإسلامي في مصر بشكل سريع رغم الفوزالذي حققه الاسلاميون في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
ويوثق الكاتب المصري علاء حيدر في كتابه "سقوط مبارك ومن بعده المتأسلمين" العديد من الأحداث والوقائع التي كان شاهدا عليها أو جزءا منها خلال عمله الصحفي في وكالة أنباء الشرق الاوسط "أ.ش.أ" المصرية الرسمية على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود، منها سبع سنوات متصلة مديرا لمكتب الوكالة بالعاصمة الفرنسية باريس.
يقع الكتاب الذي تتولى توزيعه مؤسسة "الأهرام" في 254 صفحة.
ويرى الكاتب أن شعبية التيار الإسلامي تتراجع بصورة سريعة ، ويعزو ذلك إلى أن هذا التيار "اختزل الدين الإسلامي وقضايا مصر الكبرى في لحية وجلباب ونقاب وبات فقط معترضا على ملابس السباحة النسائية وجسد المرأة وهدم الأضرحة وإخفاء التماثيل مثلما اختزل مبارك مصر في شخصيته فاقدة الطموح".
ويمزج الكتاب بين سقوط مبارك ثم تراجع التيار الإسلامي في سياقين متداخلين هما الرواية المتخيلة والتوثيق الواقعي للأحداث ، حيث يستعرض عددا من قضايا الفساد خلال حكم مبارك بصورة رواي
![]() |
مرة أخرى تستدعي التطورات الراهنة في المشهد العربي الممتد من فلسطين إلى العراق إلى مصر فالسودان، إلى ليبيا، فسوريا وغيرها، استحضار ما جاء في كتاب "خنجر إسرائيل" للنبش والتذكير، كي لا ننسى تلك المشاريع والمخططات الاستعمارية المتصلة التي تستهدف تفكيك وتدمير الأمة!
ففي عام 1957 أصدر الكاتب الهندي "ر.ك. كارانجيا"- صاحب مجلة "بليتز" الهندية- كتابه الذي أطلق عليه "خنجر إسرائيل"، الذي شبه فيه إسرائيل بخنجر أجنبي مسدد إلى رقبة العالم العربي، وقد تضمن الكتاب الذي حمل مقدمة بتوقيع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، من ضمن ما تضمنه، حوارا أجراه الصحفي الهندي كارانجيا مع الجنرال الأبرز في الكيان الصهيوني موشي ديان، الذي كشف النقاب عن وثيقة سرية أعدتها هيئة الأركان العامة الإسرائيلية جاء فيها: "لتقويض الوحدة العربية وبث الخلافات الدينية بين العرب، يجب اتخاذ الإجراءات منذ اللحظة الأولى من الحرب لإنشاء دول جديدة في أراضي الأقطار العربية، ومما جاء على لسان قادة الجيش الإسرائيلي فيها أيضا".
لذا يجب أن نضع نصب أعيننا في كل الخطط التي يرسمها الهدف المزدوج التالي:
1 - الاستيلاء على الأراضي ذات الأهمية الجوهرية لنا في زمن الحرب وذلك كهدف أدنى.
2 - الاستيلاء على الأراضي الكفيلة بأن تسد كل احتياجاتنا وذلك كهدف أقصى- ر.ك. كرانجيا/ خنجر إسرائيل، الطبعة الأولى 1958 ص45".
وأوضحت الوثيقة/ الخطة "أن الهدف الإقليمي الأدنى لإسرائيل هو احتلال المناطق المجاورة لقناة السويس ونهر الليطاني والخليج العربي لأنها تنطوي على أهمية حيوية"- المصدر السابق نفسه ص 81.
وتقضي الخطة الإسرائيلية بتقسيم العراق إلى 3 دويلات: كردية في الشمال، ينضم اليها الأكراد من الدول المحيطة، وعربية ذات أغلبية سنية في الوسط، وشيعية تلحق بإيران دينيا وسياسيا في الجنوب، وتقسيم سوريا إلى 3 دول ايضا: درزية وعلوية وسنية، وتحويل لبنان إلى دويلتين شيعية في الجنوب ومارونية في الشمال، وعندما سأل الصحفي الهندي الجنرال ديان عن كشفه لمثل هذه الخطط كان رده: لا تخف فالعرب لا يقرأون…!
ولم تكن تلك الأهداف والأطماع الصهيونية الموثقة في "خنجر إسرائيل" بلا مقدمات ومشاريع صهيونية مبيتة، فقد أشار دافيد بن غوريون، أول ر
قام الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية بزيارة إلى المسجد الأقصى، مخترقا بذلك الإجماع المصري والعربي والإسلامي منذ 1948 التي منعت وحرمت زيارة فلسطين تحت أي ظرف قبل تحريرها من الاغتصاب الصهيوني.
ورغم نفي المفتي دخولها بتأشيرة إسرائيلية وإنما برعاية ملكية أردنية، إلا أنه دخلها في النهاية من بوابة معاهدة وادي عربة، الشقيقة الصغرى لأختيها البائستين كامب ديفيد المصرية وأوسلو الفلسطينية،وجميعها ارتكب جريمة وخطيئة الاعتراف بشرعيةالكيان الصهيوني والتنازل لليهود الصهاينة عن78بالمئة من أرض فلسطين التاريخية.
ناهيك عن أن كل تبريرات جمعة قد سقطت وانكشفت فورا عندما قامت السلطات الإسرائيلية في ذات توقيت الزيارة بمنع الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى من دخول القدس، وعما صرحت به وكالات الأنباء العبرية من أن الزيارة تمت تحت حماية كاملة من الجيش الإسرائيلى لحماية الشيخ جمعة من المتطرفين الفلسطينيين وبتنسيق كامل مع السلطات الأردنية.
قبلها ببضعة أيام قامت عدة وفود من المسيحيين المصريين بزيارات دينية إلى كنيسة القيامة بالمخالفة لقرار الكنيسة القبطية بعدم زيارة القدس إلا بعد تحريرها وكتفا بكتف مع الإخوة المسلمين، وتوعدت بعقاب المخالفين بالحرمان من سر ال


حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن
وبث سموم التفرقة والإحباط والتهويل في صفوف الأمة.. وتتمنى على المثقفين الشرفاء كشف خلفية
وعلاقة الفضائيات المشبوهة بالعمالة والإرتباطات
المشينة..فلا اتصال..ولا تعامل..ولاعلاقة بأية
محطة أو موقع أو فضائية تفسد روح الأمة









