باعونا..
بالمزاد"السرّي"!
كماتوقّعت"حياتنا"بالنسبة
لبيع"مكتوب"بفارق(ينطبق
على قول قائدالأمةالمهزوم
مع نظامه القمعي البوليسي
في 5 حزيران67 بأننا:
انتظرناهم من الشرق..
فأتوامن الغرب..!)
ونحن توقعنابيع مكتوب
ل"موسادقطر"أولأميركان
الحريري وآل سعود،لكن
المزادالسري رسى مباشرة
على الأميركي"ياهو"
ولأعلى سعروبأسلوب
أقرب الى الإحتيال..!
عزاؤنا:صفقةمكتوب خفيفة
قياساًبجرائم صفقات تبيع
شعوباًوأوطاناًبسوق نخاسة
صهيو-أميركيةلاحدودفيها
للجشع ولاحدودلتنازلات
الحكام والأنظمةومهزلة
الأحزاب والسياسيين!
مبروك لمكتوب
حفنةمن الدولارات
ستذهب جفاءكزبدالبحر
فقدأثبتت أن بعضناتاجر
شاطر،فاجر،بلاأخلاق
لاوطنيّةلاعروبةلادين!
"حياتنا"
توضيح
الى أصدقاء"حياتنا"
فكّ الإضراب عن التدوين
ليس معناه العفوعن
فساد"مكتوب"المُوَثّق
فعدّادالزيارات المُعَطَّل
سَمَحَ لمكتوب بالتلاعب
في الأرقام بمايخدم أهل
الصفقةالماليةوالسياسية
التي عقدوها مع جهات
مشبوهة(كقطروالحريري)
والإستجابةلضغطجنبلاط
عبرأجهزةالمخابرات على
حساب المدوّنين الشرفاء
اللاجئون الى مكتوب لل
تنفّس الحروالتعبيرالنزيه
و"حياتنا"المُعارضةدائماً
لازالت تُعاني الإقصاءعَبْر
تقطيرأرقام أقلّ للزائرين
فقرّرناألاّنعيرَذلك إنتباهاً
كما كُنّافي الأشهرالستة
الأولى من عُمْرحياتنافلم
نكن نعرّف"الأكثررواجاً"
الآن بتنا نُقَدّرالعددتقريباً
لنخبةأصدقائناالزائرين
بصرف النظرعن أرقام
الحدّاد"المُعَطَّل"وفبركة
مكتوب أرقاماًوهميّةلن
نهتمّ بهابعداليوم..!
ونعتذرللجميع على أي
تقصيرفي تنويع التدوين
لأن السياسة طَحَنتنابغدر
وغَلَبَت مُعالجات"حياتنا"
سنُحاول التفلّت من جحيم
السياسة(كمافي السابق)
فلاحلول في الأفق لقضايا
السياسةوهذاليس تشاؤما
بل محط موضوعيةوعِلْم
وحياتنالم تعدتتحمّل ضغطاً
ولابُدّمن التحرّرلتلبيةكل
أذواق الأصدقاءالقرّاء..
إن"مكتوب"قد خذلتنا في
صفقةنظام التدوين الجديد
لكن مُعارضتنامُستمرّة
ولن تخورعزيمتناجرّاء
الفاسدين في"مكتوب"
عهدمنّاباستمرارالصدق
"المحرر"
____________
على أحدناأن يقول:
عيب ياإدارة مكتوب
شهران قد مضياعلى
مُختبرتجربة النظام
الجديد ولم يستقم
الأمربالنحوالطبيعي
لغالبية المدونات:
1-عدّاد الزيارات
لايعمل كما يجب
ويُخطىء يومياً بما
يُؤدّي الى خطأ غير
مقبول في عدّ الأكثر
رواجاً..وهنا يحدث
التلاعب الفاضح في
الأرقام(سواءبالخطأ
أوعمداً بتدخّل القسم
الفني)وقدحدث معنا
هذامراراًكما في بعض
المدونات الأخرى فلم
يعد لديناالثقةبتصديق
هذه الأرقام العشوائية
ويجدر بالإدارة وقف
هذه المهزلةلمدةمحددة
كماكنا طلبناسابقاً وقف
التدوين لأمدمُحددحتى
يستقرالنظام الجديد
ويُثيت نجاحه أوفشله
ومُؤسف أن يكون حل
مشكلة"السيرفر"سبب
كل هذه المُعاناة في
التدوين.
2-العناوين يتضخّم
فيهاالخط بشكل غير
معقول وسيّء جداً
3-الصفحات لاتُؤرّخ
وعلى القارىء مشقّة
البحث عن عناوين
الصفحات الجديدة كمن
يبحث عن إبرةفي كوم
من القشّ.
4-تُنشرحالياًنصوص
معظم الإدراجات على
الصفحةالأولى..فلماذا
لايتم الإكتفاء ببضعة
أسطر+الصورة إن
وُجدت وبدلا من كامل
النصوص يتم نشرأكبر
عددمُمكن من الإدراجات
بالصفحةالأولى كمافي
النظام السابق تماما
5-..6-.. الى آخر
الأخطاءالكثيرةالأخرى
في النظام الجديدالذي
تُحاول الإدارةفرضه
حتى من دون ذكرأي
مُبرّر،أوالإستماع الى
نصيحة ورأي آخرقد
يكون فيه صالح كل
المدونين بالإضافةالى
مصلحة"مكتوب"في
استمرارالنجاح والألق
"المحرر"
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
عند الإمتحان
حياتنا .. من أجل حياة أفضل لأجيال الأمة
ولمختلف الأعمار والاهتمامات
إذا كانت الفوضى "الخلاقة" تُعرّف بأنّها انقلاب على حكم فاسد بطريقة عشوائية وتلقائية، بغية الوصول إلى نظام ديموقراطي وتحقيق عدالة اجتماعية، فالحقيقة أنّه من خلال نماذج الشتاء العربي، يتبيّن أنّ الفوضى لا تخلق إلا فوضى أكبر، وتترك البلاد بلا حسيب ولا رقيب.
إذا كانت الفوضى الخلاقة سيئة للغاية فإنّ «التدمير الخلاق» أشد سوءاً، وأكثر خطورة، وهو المرحلة التي تلي الفوضى وإسقاط الحاكم. ويعتمد مبدأ التدمير الخلاق على إعادة البناء انطلاقاً من الأنقاض، تماماً كطائر الفينيق (العنقاء) الذي يموت احتراقاً، ثم يتجدد من رماده. إذاً، فالتدمير الخلاق دعوة لإسقاط كل مؤسسات الدولة المدنية، وتدمير هيكلة الجيش من خلال تشجيع صغار الضباط على العصيان، وأيضاً تأليب الرأي العام عليه، وتسليط الضوء على انتهاكاته وتضخيمها عبر وسائل الإعلام والإنترنت، اللاعب الرئيسي في ساحات التغيير العربية. يتضح، من خلال ذلك، أنّ التدمير الخلاق يهدف إلى حل وإسقاط الدولة بكلّ رموزها وهياكلها ثم إعادة البناء انطلاقاً من الصفر (بتمويل وتشجيع أميركيّين). في واقع الحال، فإنّ صفة «الخلاق» أبعد ما تكون عن التدمير، لأنّ غايته المستترة تتمثّل في الوصول إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من مخطط الفوضى الخلاقة، ألا وهي تفكيك الدول العربية إلى دويلات صغيرة، بحيث يصبح الكيان الصهيوني أكبرها مساحة وأشدها قوة.
تبدو مراحل هذا المخطط الصهيو ــ أميركي بكل تفاصيله أشد وضوحاً في التجربة المصرية، لذا كانت الحاجة ملحة لترجمة مقال مثير (من فصيلة «ويكيليكس») للمحلل الأميركي ويليام ﺇنغدل، وقد نُشِر بتاريخ 5 شباط 2011 (قبل تنحي مبارك) بعنوان «ثورة مصر: التدمير الخلاق لأجل شرق أوسط كبير؟»، وفيه يستشرف الكاتب (أو تملي عليه الاستخبارات الأميركية المركزية) كل ما حدث خلال الأشهر الماضية، ويتنبأ بانتقال العدوى إلى ليبيا، اليمن وسوريا. ويوضح كيف يتدرب «الناشطون السياسيون» في مراكز أميركية على قلب أنظمة الحكم والتدعيم المالي والمعنوي الذي يتلقونه (كحصول اليمنية توكل كرمان على نوبل للسلام والمصرية أسماء محفوظ على جائزة سخاروف).
وبالمنطق، يستحيل أنّ احتراق بغداد واستباحة القدس لا يحركان شعرة في العرب النائمين على مدى الدهر، ويأتي احتراق البوعزيزي في تونس ليشعل فتيل غضبهم! كلّ ما حدث ويحدث وسيحدث مخطط له منذ عقود في دوائر صنع القرار الصهيو ــ أميركية المغلقة. إنّ عنصر المؤامرة الماسونية هو كالعامل المساعد في التفاعلات الكيميائية، ودونه لا تتحقق المعادلة. وذلك ليس اتهاماً للشعوب العربية بالعمالة، ولا هو تثبيط لهمة الشعوب التي تنوي الخروج عن طاعة ولي الأمر ــ الذي لم يراع شرع الله فبغى وطغى ــ لكنّه فقط تذكير بأنّ التحدّي يتجاوز إسقاط شخص الرئيس أو الملك. على الشعوب التنبه لعامل المؤامرة وحفظ انتفاضاتهم من تسلل حكومة العالم الخفية…
ثورات البنتاغون في العالم العربي
يرى المحلل السياسي في مقاله السالف الذكر أنّه بخلاف الانطباع السائد بأنّ إدارة أوباما ترغب في الحفاظ على عملاء أميركا التقليديين في الشرق الأوسط، كانت واشنطن تشرف على تغييرات إقليمية جذرية للأنظمة العربية، في إطار عملية يسميها البعض «التدمير الخلاق».
هذا المخطط السري لتغيير الأنظمة جرى تطويره من طرف البنتاغون، جهاز الاستخبارات الأميركية، وأبرز مراكز الأبحاث، مثل مؤسسة «راند»، على مدى عقود من الزمن. ويشبّه الكاتب حركات الاحتجاج التي يشهدها العالم العربي بالثورات الملونة التي نظمتها أميركا لإطاحة الاتحاد السوفياتي وتحويل دوله من الشيوعية إلى الرأسمالية، من خلال تجميع قادة المعارضة المحليين وتدريبهم على قلب أنظمة الحكم سلمياً، وتمويلهم عبر الصندوق الوطني للديموقراطية الأميركي.
لم ينكر الكاتب تلك المظالم الرهيبة والضغوط الاقتصادية التي دفعت الملايين ــ من شمال أفريقيا والشرق الأوسط ــ إلى الشوارع مخاطرين بحياتهم، لكنّه لم يتجاهل في الوقت نفسه حقيقة أنّ واشنطن هي التي تحدد التوقيت وفق ما تراه، في محاولة لصياغة النتيجة النهائية للتغيير الشامل والاضطرابات التي أحدثتها في العالم الإسلامي. ويستدل على ذلك بأنّه حين بلغت التظاهرات «الشديدة التنسيق» ضد مبارك أوجها، كان قادة الجيش المصري (من بينهم رئيس هيئة الأركان اللواء سامي حافظ عنان) في ضيافة البنتاغون، وذلك لتحييد الجيش ومنعه من التصدي للتظاهرات المناوئة لمبارك.
بدأ هذا المخطط تزامناً مع شن الحرب على الإرهاب في 2001، وإطلاق تسمية الشرق الأوسط الكبير، واليوم جرى تعديله وتخفيف وقعه على المتلقي العربي بابتداع مصطلح «الشرق الأوسط الجديد»؛ وهي استراتيجية تقضي بتفكيك دول المنطقة من المغرب إلى أفغانستان، وقد رسم معالم وحدود المشروع صاموئيل هانتغتون في مقاله الشهير عن صراع الحضارات.
انتفاضة مصر؟
يشبه الكاتب سيناريو البنتاغون لانتفاضة مصر بفيلم هوليودي يضم طاقمه ملايين الشباب المدربين على استعمال «تويتر»، وشبكات من ناشطي الإخوان المسلمين، تحت إشراف فريق عسكري أميركي متخصص. ويتصدر البطولة المطلقة في هذا الإنتاج السينمائي الجديد مصري حائز جائزة نوبل للسلام، نجح في تجميع كل خيوط وأطراف المعارضة للنظام الأسبق، والانطلاق بها نحو مصر جديدة تحت مزاعم ثورة ديموقراطية ليبرالية.
وقبل الانتقال لتشريح استراتيجية واشنطن الطويلة الأمد للعالم الإسلامي، ارتأى الكاتب تقديم نبذة عن الممثلين المشاركين في فيلم انتفاضة مصر، أو ما اصطلح على تسميته «ثورات واشنطن الناعمة».
ثورات واشنطن «الناعمة»
يرى الكاتب أنّ الاحتجاجات التي أدت إلى تنحي مبارك (عقب رد الفعل المذعور لزين العابدين وهروبه) ليست «عفوية» كما يحاول البيت الأبيض، ووزارة الخارجية الأميركية وقنوات الـCNN وBBC الترويج لها.
هذه الاحتجاجات جرى تنظيمها وفق أسلوب أوكراني، ونمط تكنولوجي شديد الحداثة، بالإضافة إلى مجموعات شبابية دائمة التواصل على الإنترنت، ذات صلة بمحمد البرادعي وجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، الذين لم يعد خافياً ارتباطهم بالاستخبارات الأميركية والبريطانية وبالماسونية.
في تلك الأثناء، بدت الحركة المناوئة لمبارك كتهديد لامتداد أميركا في المنطقة، لكن العكس هو الصحيح. ففي واقع الحال، تملك هذه الحركة كل بصمات نظام آخر مؤيد لسياسة التغيير الأميركية، تماماً كنموذج الثورات الملونة في جورجيا وأوكرانيا بين 2003 ــ 2004.
كانت الدعوة إلى إضراب مصري عام والى يوم الغضب في «25 يناير» السبب في إشعال فتيل الاحتجاجات الشاملة المطالبة بإسقاط الرئيس مبارك، التي انطلقت من منظمة فاعلة على موقع فايسبوك تطلق على نفسها «حركة 6 ابريل». ويرأس هذه الحركة شخص يسمى أحمد ماهر إبراهيم، وهو مهندس مدني يبلغ من العمر 29 سنة، دعا إلى إضراب عمالي في 6 نيسان 2008، ومنذ ذلك التاريخ أخذ نجمه يسطع.
ماهر أعلن أيضاً أنّ حركته تؤيد الرئيس السابق للهيئة الدولية للطاقة، والمرشح المحتمل للرئاسة، محمد البرادعي، جنباً إلى جنب مع الجمعية الوطنية للتغيير. ويشمل تحالف البرادعي هذا أيضاً جورج إسحاق، القيادي في حركة كفاية، ومحمد سعد الكتاتني، رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المثيرة للجدل.
ورغم أنّ البرادعي غادر مصر منذ 30 سنة، إلا أنّه نجح فور عودته بكسب تأييد كل جزء يمكن تخيله من ألوان الطيف السياسي، انطلاقاً من الشيوعيين مروراً بالإخوان المسلمين إلى حركة كفاية وشباب «6 أفريل».
كفاية ـــ البنتاغون: «الحرب اللاعنفية»
حركة كفاية كانت في قلب حشد تظاهرات الاحتجاج المصرية منذ سنوات، والداعمة لعودة وترشيح البرادعي. وكفاية كما هو جلي مشتقة من «كفى!».
الغريب أنّ المخططين في الصندوق الوطني للديموقراطية بواشنطن، وما يتصل به من منظمات غير حكومية مخططة للثورات الملونة، كانوا على ما يبدو عاجزين عن ابتداع أسماء جديدة جذابة للثورة الملونة المصرية.
في تشرين الثاني 2003، أثناء الثورة الوردية في جورجيا، اختارت الولايات المتحدة والمنظمات غير الحكومية، الأميركية التمويل، كلمة «كمارا» Kmara من أج
«صحتك بين يدي وزارة الدفاع الأمريكية».. هذا ماتكشف عنه السطور التالية من واقع وثائق وحدة أبحاث «البنتاجون» نمرو3 «namru».. وهي أكبر وحدة أمريكية عسكرية للأبحاث في الشرق الأوسط،
وتتبع سلاح البحرية الأمريكية، وتتخذ من حي العباسية بقلب القاهرة مقرا لها، حيث تحرسها الأسوار والكاميرات ويحظر دخولها لأي شخص مهما بلغت أهميته من خارج الوحدة.
تتحكم هذه الوحدة التي بدأت عملها في مصر منذ ستة عقود، في كل الأبحاث المتعلقة بصحة المصريين وغذائهم بدءاً من الثروة الحيوانية والزراعية والمياه والهواء والأوبئة والفيروسات.. حيث تطير الأبحاث والمعلومات إلي البنتاجون لتعود في صورة أدوية ومبيدات وأغذية وبذور، بعد التلاعب بها بصورة خطيرة للإضرار بصحة المصريين.
عندما تمر أمام مقر النمرو الضخم.. المتجدد اللون والواجهة دوماً بامتداد شارع رمسيس علي مقربة من مستشفي حميات العباسية، والبوابة المدعمة بالحديد والأسمنت والأرض الفضاء التي تحيط به والمحمية بكاميرات المراقبة والأسوار العالية، لابد وأن تفكر في مدي أهمية ما تحويه عشرات الغرف بالمبني الممتد علي مساحة تصل إلي اكثر من فدان بارتفاع 6 طوابق.
العاملون بأبحاث هذه الوحدة وأطباؤها الأمريكيون يتمتعون بحصانة دبلوماسية، وينتمي بعضهم بالفعل للاستخبارات الامريكية «سي آي إيه» وتحركاتهم داخل مصر وعبر المطار حرة ومحمية دبلوماسيا، ولا يمكن إخضاعهم للتفتيش أو التحقيق، أو مراقبة مراسلاتهم وتقاريرهم المرفوعة إلي البنتاجون، رغم مسئولية وزارة الصحة بموجب الاتفاق الموقع مع مصر علي متابعة تحركات أعضاء النمرو بمصر.
والنمرو اختصار لعبارة Naval Medical Research Unit وتعني وحدة البحوث الطبية للبحرية، وتأسست في أعقاب الحرب العالمية الثانية من قبل وزارة الدفاع تحت إشراف سلاح البحرية، وهدفها المعلن إجراء الابحاث الطبية في الدول المحتمل أن يتواجد بها جنود أمريكيون، لحمايتهم من الأمراض والأوبئة التي قد تتواجد بتلك الدول، وتطور الهدف المعلن ليشمل مساعدة دول الخارج في مكافحة الفيروسات والأمراض والأوبئة، وفي عام 1942 توجه اهتمام أمريكا الي مصر كأهم دولة بالشرق الاوسط، فأنشأ بها معمل أبحاث النمرو بالتعاون مع مستشفي حميات العباسية، وتطور المعمل لوحدة ضخمة للنمرو بالعباسية عام 1946، وحملت اسم نمرو 3، وشرعت في دراسات وأبحاث طبية بمصر، تتعلق بالاوبئة والامراض ولم يتوقف عملها حتي في مرحلة توتر العلاقات مع مصر بين عامي 1967 و1973، ويوجد للنمرو الآن وحدات بحثية مصغرة في غانا واندونيسيا وبيرو وجاكرتا وليما ونيروبي وبانكوك، ومعظمها دول مصنفة ضمن دول العالم الثالث.
من يدخل مقر النمرو يشعر وكأنه في أحد أفلام الرعب.. سكون وسرية تخيم علي المعامل.. أطباء وعاملون يرتدون معاطف بيضاء وقفازات وأغطية رأس وأحيانا أقنعة واقية.. الكائنات التي يتعاملون معها بمثابة أسلحة بيولوجية جرثومية لو استخدمت بصورة تبيد شعب مصر بأكمله أو أي شعب آخر.
أخطر النقاط علي الإطلاق في المقر الغامض تقع في الطابق السادس، وهي معمل مختص بكل أنواع البكتيريا وفيروسات الامراض التي ظهرت حديثاً في مصر، كأنفلونزا الطيور والخنازير وكل ما يتعلق بها من لقاحات ومضادات، كما يتم الحصول علي عينات من دماء سليمة ومصابة لمصريين، وترسل إلي واشنطن لإجراء الفحوصات حولها، ويتم من خلالها تحديد المركبات الجينية بدقة، وتحديد أنواع الأدوية الملائمة لها، وبالتالي يمكن التحكم في هذه الجينات المصرية أو تغيير مواصفاتها أو تشويهها من خلال أدوية أو لقاحات امريكية يتم إرسالها للشعب المصري المسكين بأسعار زه
|
|
كلص هارب تتناثر من جيوبه، مسروقاته وما خبأه عن عيون الاخرين، لكن ظلام الليل’لا يطول كثيرا، وحينما اشرق’اول شعاع لشمس الحرية بانت الصورة القبيحة للوجه الامريكي الذي صدعوا’رؤوسنا بمثالياته العالية واخلاقه الاسطورية في افلام هوليوود..
لقد افصح هذا’(اليانكي) عن اصله وجذوره الاستعمارية وهي جينات ورثها من اجداده الذين’احتلوا القارة الامريكية وابادوا سكانها من الهنود الحمر ليطمسوا بعد ذلك’الحقيقة، حينما كان الاعلام شركة احتكارية لهم حيث صوروا لنا الهندي الاحمر’بربريا، متوحشا، مخيفا، غدارا رعديدا، وبالمقابل فان (الفاتح) الاوروبي، الانكلو’سكسوني يستطيع صد هجوم قبيلة كاملة من هنود الاباتشي بمسدس ذي ثماني’رصاصات…!!’وهكذا صدقنا تلك الاكاذيب ونحن نتابع افلام هوليود ..وصدقنا’أيض نبل الغاية وهي ايصال الحضارة للانسان شبه البدائي. إلا ن الادعاءات الامريكية ظهرت على حقيقتها بعد اول صاروخ سقط في ملجأ’العامرية عام 1991 وذهب ضحيته المئات من المدنيين المحتمين داخله، بعدها بدأت’الصواريخ الذكية تدك المرافق الحيوية في العراق.. وما لبثنا’الدخول في’كهف الحصار المظلم’الذي دام اكثر من ثلاثة عشر عامـاً، وقد كلفنا هذا الحصار اللعين’مليون طفل . واضحى العراق مدينة اشباح،’يُسمع انين، ونواح الجياع حتى الهزع الاخير من الليل.. لن تغب عن عيون العراقيين، ولم ينس بعد آلاف’القنابل التي سقطت على بغداد عام 2003. ولتبدأ بعدها عملية الاحتلال’الفعلي للعراق ..هكذا وجد العراقيون اليانكي لاول مرة في بلادهم مبشرا’(بالديمقراطية المزيفة) !!!’واصبح العراق في غفلة من الزمن بلدا محتلا، ولايمر يوم دون جريمة بشعة او انتهاك للحرمات، او لحقوق الانسان. والامر ذاته ينطبق على حال البلد المحتل الاخر (افغانستان) وهو التوأم العراقي في المحنة’والاحتلال. لقد عامل الجنود الامريكيون سكان العراق وافغانستان كأجساد بلا ارواح - وهو اللقب الذي يطلقه الامريكيون المتدينون على شعب المكسيك- لقد اصبحت’اجسادنا ميدان تدريب لاسلحتهم ومهاراتهم في التصويب سواء بالرصاص الحي على الناس’او بالبول على الاموات، كما ظهر مؤخرا على شاشات التلفاز التي فضحت جرائم’الاحتلال’في زمن لم يعد الاعلام حكرا على’المنظمات الصهيونية والامريكية،.. ويوم بعد اخر نشاهد ونسمع بجرائم يندى لها جبين الانسانية. الموقف’الذي أحزنني والملايين من الشعوب العربية والاسلامية والانسانية. ان التاريخ يكرر نفسه، وان المحتل يقتل وينجو من العقاب’مادام المقتول من’ذوي البشرة الملونة.!! وطالما المقتول ليس امريكيا فان العقاب لايصل بالكاد’للتأنيب او الحرمان من الاجازات او تنزيل الرتبة من عريف الى جندي اول’..!! هذه العقوبات مقابل مئات بل الاف الارواح التي يزهقها التعجرف الامريكي والخسة العسكرية.. وفي سابقة تجعل من الشعوب العربية تكره’امريكا وكل’من يسير بركابها .. فقد برأت المحكمة الجندي’المجرم (فرانك ووتريتش) المتهم بمجزرة حديثة التي راح ضحيتها 25عراقيا بينهم’نساء واطفال’عندما رمى قنابل في منازل امنة ردا على مقتل زميل له من قبل’المقاومة العراقية. لقد تمت تبرئته في |
الصورة:حسني مبارك يعضّ أصابعه(قلِقاً)شارد الفكر بجانب السادات على المنصة التي اغتيل تحتها ومعهما أبوغزالة
قبل أن يصدر حكم بحقه من محكمةٍ ومحاكمةٍ يدور من حولها جدل كبير، أصدر غالبية المصريين، ومعهم غالبية العرب، حكمهم المبرم وغير القابل للنقض على الرئيس المخلوع حسني مبارك. أدانوه سلفاً ولم يشغلوا أنفسهم كثيراً أو قليلاً في البحث عن الأدلة التي توفِّر لهم أسباب هذه الإدانة. كان الرجل قد أعفاهم مشقة ذلك، إذ وفَّر منها خلال ثلاثين عاماً من حكمه ما يكفي لإدانته بعدد أيامها.
نحن هنا لسنا بصدد تعدادها، وتكفينا مجرد الإشارة إلى بعضها، من مثل، أن مصر التي ثارت على آخر فراعنتها، وفق عنوان لكتاب صدر بعيد الثورة بأشهر قليلة للكاتب والإعلامي المصري المعروف عادل الجوجري، والتي قدمت قبيل 25 يناير ومن بعده ولا تزال دماء شهدائها الأبرار قرابينَ غاليةً من أجل الخلاص منه ومن نظامه وبقايا فلوله… مصر هذه، كان من أبرز شعاراتها وأعلى هتافاتها "عيش حرية كرامة إنسانية".
أما المحكمة التي شكلها لمحاكمته من خلفوه في نظامه الذي ما زال المصريون لا يفتقدون الإحساس بأنه يحكمهم من بعده، ومحاكمتها التي تسعى في وقائعها جاهدةً لتخفيف حكمها على الماثل مسجىً على سريره من وراء قضبانها، والتي لا يستبعد غالبية المصريين منها ذلك بل يرجحونه، وبعضهم يحذر حتى من محاولاتها تبرئته، فقد حصرت ما تحاكمه بشأنه في الشق الجنائي فحسب، أو في هذا الجانب الذي من المفترض أن يأتي في آخر قاطرة ما يوجَّه له من التهم التي عليه أن يواجه عدالة الشعب المصري بشأنها، الأمر الذي وفَّر للمتشككين في عدالتها تصنيفها على هذا الأساس.
لكن ما أهملته المحكمة وتجاهلته محاكمتها يتطوع لتذكير مصر به أعداؤها، الذين ينبرون للدفاع عن محبوبهم بحماس ويسهبون في تعداد شمائله من زوايا نظرتهم هم إليه. في المقدمة من هؤلاء يأتي أصدقاؤه "الإسرائيليون"، الذين ما انفكوا يتحسرون على خسارتهم لسقوط من كانوا يعدونه "كنزهم الإستراتيجي"، وفق عديدٍ من التصريحات الرسمية التي توالت عقب سقوطه، أما إعلا

بعد رفض سورية للمبادرة العربية, قررت اطراف عربية ودولية (امريكا - فرنسا- المانيا) نقل الملف السوري الى مجلس الامن, لكن روسيا استخدمت الفيتو بعد خديعتها في ملف دولي آخر (سنتحدث عنه) فعادت الاطراف العربية والدولية الى سياسة الحصار وفرض العقوبات الاقتصادية واصدار لائحة باهم الشخصيات السورية الرسمية, السياسية والاقتصادية تمهيدا لحديث دولي - اقليمي عن تجهيز وارسال قوات دولية بينها بوارج امريكية والمانية.
كل ما سبق حدث قبل الازمة السورية, وقبل ما يسمى الربيع العربي, وقد نقلته عن مجلة معادية, لسورية هي مجلة الوطن العربي الصادرة بتاريخ 5/3/2008 بقلم جهاد سالم, اي قبل ثلاثة اعوام من الازمة الحالية.
اما المبادرة العربية التي اتهمت سورية بعرقلتها فكانت حول الانتخابات الرئاسية في لبنان, واما الملف الذي اغضب روسيا فهو اعلان استقلال كوسوفو واما لائحة الشخصيات المطلوبة فهي ذاتها المطروح
المراقب للشارع المصري خلال الآونة الأخيرة، خاصة بعد أحداث مجلس الوزراء الدامية والمؤسفة، يلحظ أن هناك انقسامًا ظاهريًّا في موقف الشعب المصري من الجيش؛ خاصة في ضوء متابعة الانقسام الذي حدث وبصورة شكلية بين ميدان التحرير وميدان العباسية.
والحق أن المصريين منقسمون انقسامًا مصطنعًا بفعل فاعل، وممزقون تمزيقًا احترافيًّا، مما يلحق أبلغ الضرر بمصر، وهو جزء من المؤامرة على هذا الوطن، وقد تابع المراقبون الهجوم القاسي الذي نقلته الصحف حول هجوم سيدات من ميدان العباسية ضد السيدة التي سحلت أمام مجلس الوزراء، وعزز من ذلك الهجوم القاسي على هذه السيدة من جانب بعض التيارات؛ مما أدى إلى انقسام المجتمع حول هذه القضية من منطلقات مختلفة، وتجاوز الجدل حول هذا الموضوع الحقائق الأساسية فيه.
من ناحية ثالثة ثار الجدل حول الشك في أهداف الاعتصام أساسًا، وأمام مجلس الوزراء بشكل خاص، كما امتد الجدل إلى أن كل هذه الأحداث الدامية والمؤسفة بدأت بأعمال البلطجة، والتحرش بقوات الجيش الحارسة لمجلس الشعب، كذلك شمل الجدل حكمة الاعتصام، وتعويق استخدام مبنى مجلس الوزراء.
ولتوضيح الحقائق حول هذه الموضوعات نلخص وجهة نظرنا في النقاط التالية:
أولًا: لا خلاف بين المصريين على أن الجيش المصري ملك للشعب، وهو جيش وطني قام بالثورة المجيدة عام 1952، وحرر سيناء عام 1973، ويحرس البلاد في أوقات الشدة؛ ولذلك ثار القلق والخوف على هذا الجيش، والفزع مما حدث؛ لأن هذا الجيش وفرقه الخاصة بالذات أُعدت خصيصًا لحراسة الوطن والمواطن، وأن بطولات هذه الفرق تتم في مواجهة العدو وفي ميادين القتال؛ ولذلك فإن ما تردد من سلوكيات بعض ضباط الوحدات الخاصة يسيء إلى الجيش المصري وإلى عموم المصريين؛ لأن الجيش يملك السلاح كما يملك السلطة، فلا يجوز لأي سبب وأي مبرر أن يمارس أي درجة من درجات العنف ضد المواطنين العزل في هذه الظروف.
وقد ترتب على هذا السلوك الإضرار بسمعة الجيش، ورأى العالم الخارجي أن الجيش المصري يرتكب جرائم ضد المصريين؛ خاصة أن هذه الجرائم تُرتكب بشكل متعمد، وفي غير ساحات القتال، وبطريقة يغلب عليها الرغبة العارمة في الانتقام، وهي إن ارتُكبت في ساحات القتال ف
بين 17 و 18 من هذا الشهر ( يناير) عقد مركز الدراسات الاستراتيجية في المنامة عاصمة البحرين ندوة موسعة حول تهديدات الامن في الخليج والاصلاحات القائمة لمواجهة التحديات، رؤية من الداخل.
حضر اللقاء عدد من المهتمين، وعرضت اوراق عديدة من قبل متخصصين من ابناء الخليج . الا ان ما لفت الانظار هو الخطاب ( المحاضرة) التي القاها اللواء ضاحي خلفان تميم المهيري ،وهو قائد عام شرطة دبي منذ سنوات ولا زال، والرجل الذي كان خلف كشف المجموعة الاسرائيلية التي اغتالت المبحوح، الذي عرف الناس بشفافية كاملة القصة حول القتلة منذ دخول الجناة والتنكر في دبي وكيف تابعوا المبحوح حتى ارتكاب الجريمة، وقتها ذاع صيت ضاحي خلفان اعلاميا ، الا انه شخصية محورية معروفة على نطاق واسع.
اذا كانت قضية المبحوح قد طوتها الذاكرة، فان ضاحي بن خلفان قد ذكر الجميع في المنامة بالقضايا الكبرى التى تواجه المنطقة، بصراحة لم تعهدها المنابر النقاشية من قبل ، الى درجة ان احد الحاضرين أسر لي في الاستراحة،وهو اكاديمي خليجي معارض، قال لقد رفع ضاحي سقف النقد الى درجة لا نستطيع نحن في كتاباتنا ان نجارية. ماذا قال خلفان، وأنا هنا الخص بعض القضايا التي تناولها ولا استعرضها جميعا.
قال ان اول الاعداء للخليج هي الولايات المتحدة الامريكية، وكانت رسالة قوية، حتى ان السفير الامريكي الذي حضر الافتتاح لم يستطع ان يهضمها، فغادر، وفكرة ان الولايات المتحدة عدوة هو امر شائع بين كثيرين، حيث يفسرون ما تقوم به الولايات المتحدة من ( غزل علني) لقوى سياسية كانت حتى القريب تعتبر قوى انقلابية على الانطمة شيئ غير مقبول. طبعا السياسة الامريكية ليست عاطفية او لها علاقة بالاخلاق، هي لها علاقة بالمصالح فقط، الا ان قطاعا واسعا من العرب لا يستطيع ان يقبل فكرة (العدو الصديق) او الصديق العدو ، يقبل فقط الصديق الدائم او العد

عندما أعلن نيقولا ساركوزي تعليق العمليات العسكرية في افغانستان, صفق كثيرون لما اعتبروه هزيمة اطلسية في افغانستان وكذلك حصل عندما حصل الانسحاب الاميركي من العراق.
غير أن ثمة من رأى في الامرين, تحررا من وجود عسكري انتهى من تحقيق ماربه السياسية, والتفرغ لتدخل عسكري جديد من شانه ان يحقق مارب جديدة.
فالخروج الامريكي من العراق, وان كان نسبيا, هو في واحد من وجوهه اطلاق اليد الاميركية في المنطقة دون التخوف من دفع الثمن في العراق?
كذلك فان الخروج الفرنسي من افغانستان, قد يسهل على باريس عملية التدخل العسكري في سوريا وفي افريقيا.
وقبل ان يتعب المحللون انفسهم كثيرا, جاء كلام النهار الفرنسي على لسان وزير الدفاع, ليمحو كلام الليل على لسان الرئيس.
كان واضحا ان هذا التراجع جاء نتيجة لرد فعل مباشرين: الاول هو رفض هيلاري كلينتون لاي انسحاب فرنسي من كابول, مذكرة باتفاق ليشبونة الذي التزم فيه حلفاء واشنطن بالبقاء في افغانستان حتى .2014 والثاني هو اعتبارات الحملة الرئاسية لساركوزي, حيث كان هذا الانسحاب سياتي بمثابة هزيمة تمحو ما يتاجر به الرئيس من انتصار في ليبيا, كما تمحو الادع
![]() |


حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن
وبث سموم التفرقة والإحباط والتهويل في صفوف الأمة.. وتتمنى على المثقفين الشرفاء كشف خلفية
وعلاقة الفضائيات المشبوهة بالعمالة والإرتباطات
المشينة..فلا اتصال..ولا تعامل..ولاعلاقة بأية
محطة أو موقع أو فضائية تفسد روح الأمة









