حياتنا Our Life


حياتنا ليست واحدة,لكل منا حياته,ولحياة كل انسان أكثر من وجه,حياة خاصةمختزنة دونهاخط أحمر, وحياة عامة تتناول كل الاهتمامات من المال والأعمال,وتحصيل العلم,وتكوين أسرة,ثم متابعةمستجدات السياسة والثقافةوالعلوم أنواعها,والفنون بألوانها,والمجتمعات بأطيافها,ثم الاطلاع على حياة الشعوب بالسفر, أما مشاكل الصباياوالشباب فحدث ولاحرج,وجيل الغدفي حيرة مبكرة,وللكبارخبرة نحتاجهأ,أما الشخصيات الناجحةفهي القدوة..من أجل انسان عربي حر,معافى,يمتلك الارادة وحق القرار,نقدم:حياتنا.

حياتنا Our Lifeت   
الأحد,آذار 09, 2008


حياتنا Our Life

في مايلي رزمة من السمات والتصنيفات التي تشكّل صفحات حياتنا :

بعد الافتتاحية والمقال السياسي، تصويب ما جاء في بعض الأخبار من تشويه ،

ثم عرض ( النصف الملآن من الكأس) حيث الايجابيات متوفرة في حياتنا

   المزيد ...


السبت,آذار 08, 2008


الايجابيات في حياتنا موجودة , واضحة وبراقة كأشعة الشمس , لايمكن أن تحجبها السلبيات

(على كثرتها وامعان البعض – جهلا أو خبثا – في محاولة تضخيمها لاشاعة اليأس والاحباط)

والعملية الفدائية الراقية والرائعة في نوعيتها وتوقيتها وأدواتها التي ضربت أحد أخطر أوكار

الشر اليهودي في فاسطيننا المحتلة (مدرسة تخريج أعتى النخب العنصرية التلمودية المهيأة

   المزيد ...

السبت,آذار 01, 2008


نأسف .. مجازر تحصد حياتنا الآن ..!

لن أنضم الى مروجي أوصاف " الهولوكوست " على مجازر اليهود الحاقدين ضد أهلنا في غزة,

لأن ذلك الوصف الذي ابتكره يهود ألمانيا بالنسبة لضحاياهم لايخص اليهود تحديدا,فلم يكن عدد

من سقط منهم يتجاوز ربع عدد مجموع الضحايا الذين عارضواوقاوموا نظام المستشارية الألمانية

   المزيد ...

الأربعاء,تموز 23, 2008


 

انعقاد الملتقى اليمني السوري للاستثمار

 في دمشق الاثنين المقبل

يرأس مدير عام الهيئة العامة للاستثمارفي اليمن مروان فرج بن غانم وفدا حكوميا وتجاريا إلى العاصمة السورية دمشق للمشاركة في الملتقى اليمني السوري الذي يعقد خلال يومي 28و 29 يوليو 2008 .. وذكر مروان بن غانم في تصريح لـ 26سبتمبرنت ان الوفد سيضم عدد من الجهات الحكومية ورجال الأعمال وانه سيتم خلال الملتقى التعريف بفرص ومزايا الاستثمار في اليمن بين أوساط رجال الأعمال والمستثمرين والشركات السورية .مشيرا إلى إن هيئة الاستثمار ستقدم ورقة عمل الى الملتقى حول المناخ الاستثماري وإبراز الفرص والتحديات , وقال انه سيتم أيضا إجراء توافقات بين رجال الأعمال والمستثمرين اليمنيين ونظرائهم من المستثمرين والشركات السورية لبحث إمكانية إقامة مشاريع مشتركة في مختلف القطاعات بين البلدين الشقيقين.وأضاف بن غانم ان اللجنة الفنية اليمنية السورية المشتركة ستعقد اجتماعها الثالث على هامش الملتقى , لبحث آفاق التعاون وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين اليمن وسوريا. لافتا إلى إن الملتقى اليمني السوري يأتي في إطار الاتفاق السابق بين الهيئة العامة للاستثمار وهيئة الاستثمار السورية والمضمن في محضر الاجتماع الثاني للجنة

   المزيد ...



اليهود شعباً ودولة
 

سليم الحص

في

   المزيد ...



عبدالباري طاهر:

دولة العسكر شوهت التجربة الديمقراطية

 وأطاحت بحرية التعبير

أسهم في تأسيس نقابة الصحفيين اليمنيين, وشارك في توحيد اتحادي الأدباء والكتاب في شطري اليمن قبل إعلان الوحدة السياسية للبلد عام 1990م.

تقلد عدد من المناصب القيادية في دوائر رسمية وأخرى مستقلة.

   المزيد ...



اهتمام أميركي مفاجئ باليمن

هل يصبح اليمن أربع يمنات؟ 

عندما تحذر لوس أنجلوس تايمز من أن الجمهورية اليمنية أصبحت قنبلة موقوتة، فهي تتفق مع ما يطرحه رموز في الحزب الحاكم بأن الرئيس الحالي، صمام أمان، ووجود صمام أمان في غياب آلية لتبادل السلطة سلميا بعيدا عن التوريث، يعني أن صمام الأمان عندما يتلف أو يفلت أو تنتهي صلاحيته، قد يسرع في تفجير القنبلة. وعندما تشير نيويورك تايمز إلى أن الرئيس اليمني أصبح أخطر من الحوثيين ومن الإنفصاليين على وحدة بلاده، فهي دون أن تدري تتفق مع الرأي المشار إليه. وعندما تنبه واشنطن بوست إلى أن هناك حربا أهلية ذات أبعاد عنصرية وطائفية بدأت تدور بالفعل بين الهاشميين والقحطانين، فإن علينا أن نرفع أجراس الإنذار، لأن  موعد الانفجار قد اقترب. هذه التحذيرات لم ترد في الشموع أوأخبار اليوم كي نستهين بها، وليست من أكاذيب البلاد أوالدستور، كي نعافها، ولا من أباطيل موقع الحقيقة أو أسرار برس كي نتجنب رائحتها، بل منشورة في صحف دولية أسقطت رؤساء وكشفت فضائح وغيرت سياسات

   المزيد ...



تقرير عن لبنان اليوم وهاجس الحرب المستمرة
تلامس
 للروائية اللبنانية لنا عبدالرحمن
محمد بعيو المصراتي
23/07/2008
حرب، دمار، نساء، رجال، حب، فشل، خوف، بيروت: شوارعها، مخابزها، طرقاتها. الإنترنت، الإيميل، المدونات، الفلك. الحرب تصنع الرواية، الحرب صنعت بيروت. صنعت أدباً حديثاً، إنها مفاتيح كتابات الروائية اللبنانية المقيمة في القاهرة "لنا عبد الرحمن" التي احتفلت أخيراً بصدور روايتها الجديدة "تلامس" الصادرة عن الدار العربية للعلوم - بيروت. إنها قصة فريدة من نوعها تدور أحداث أسطرها في بيروت قبيل حرب تموز(يوليو)، من خلال شخصيات عدة لكل منها حكاية ما أغلبها تدور في إطار الحرب الأهلية وما تعكسه علي لبنان اليوم، لتظهر لنا في النهاية أن اللبنانيين وحتي أولاد الجيل
   المزيد ...



غزة تختنق بالحصار

غزة: الحصار يدفع الى الانفجار

غزة-  قال مسؤول بارز فى وكالة الغوث والتشغيل التابعة للأمم المتحدة إن الأوضاع فى قطاع غزة تزداد تدهورا والفقراء يزدادون فقرا بعد شهر من التهدئة ووقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال جون جنج مدير عمليات وكالة الغوث "الاونروا" فى قطاع غزة فى مؤتمر صحفى عقده الأربعاء فى أحد مراكز التموين شرق مدينة غزة إن "الفقراء والبسطاء فى قطاع غزة لا يشعرون بفائدة التهدئة وأوضاعهم تتدهور إلى الأسوأ فى كل لحظة فى ظل استمرار الدخول المقنن للبضائع والوقود والمواد الإنسانية"
   المزيد ...



أحلام فرنسية فات أوان تحقيقها
نصر شمالي
23/07/2008
بعد أن أحكم الأوروبيون سيطرتهم علي طرق الملاحة والتجارة الدولية ما بين العامين 1492-1521، وبعد أن ضربوا النظام العربي الإسلامي العالمي في مفاصله الدولية ضربات لم ينهض بعدها حتي يومنا هذا، وبعد أن حاصروا العرب في بلدانهم وأغلقوا ثغورهم بإحكام، خاصة جبل طارق وباب المندب وهرمز، وفرضوا عليهم العزلة والظلام الدامس لمئات السنين التالية، وبعد أن انطلقوا في عملية بناء نظامهم الربوي العالمي الذي حلّ فيه شايلوك بطلاً ورمزاً بدلاً من السندباد...
بعد كلّ ذلك وغيره كثير، قرّر الأوروبيون جميعهم أنّ الحروب العالمية التي ستكون مفتوحة هي نوعان: الأول حروب داخلية بين بلدانهم من أجل الاستئثار بالمركز الأول في قيادة العالم، في إطار النظام الربوي العالمي الذي يخصهم كلّهم، وبناء علي عقيدته الشايلوكية التي يعتنقونها جميعهم، فهم يبقون عموماً متساوين وأحراراً بغض النظر عن نتائج مثل هذه الحروب الداخلية،
   المزيد ...



«الفقي»: ثورة الجياع واردة

 لأن القاهرة محاطة بـ«4 ملايين عشوائي»

قال الدكتور مصطفي الفقي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب: «إن ثورة الجياع أمر محتمل حدوثه لأن القاهرة محاطة بحزام يتكون من ٧ ملايين مواطن في المناطق العشوائية».

وأضاف الفقي،خلال ندوة نظمها نادي روتاري مصر الجديدة إن ٤ ملايين مواطن مصري يعيشون في الشوارع ويمثلون مستودعاً للجريمة، وهو ما يستلزم ـ حسب قوله ـ تفعيل العدالة الاجتماعية والدفاع عنها من قبل القطاع الخاص لضمان تجنب اندلاع ثورة الجياع.

   المزيد ...



قد نندم على فتح سفارة سورية في لبنان

المحامي ألبر فرحات  

كثيراً ما يطرح البعض في الطبقة السياسية التقليدية شعارات غير مدروسة، لا في مقدماتها ولا في نتائجها، اما لارضاء اوساط الرأي العام التي تستهويها تلك الشعارات، واما نكاية بالاخصام السياسيين
ومن هذه الشعارات الطرح الداعي الى اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا، وكأنها شرط ضروري للاعتراف السوري بلبنان دولة ذات سيادة، او كأن ذلك من شأنه وقف التدخل السوري  في شؤون لبنان الداخلية.
ولكن ما هي نظرة القانون الدولي العام الى قيام علاقات ديبلوماسية او قنصلية بين دولتين؟ وهل ان قيامهما او احدهما هو شرط للاعتراف؟ الجواب: كلا، فان الاعتراف لا يستلزم ذلك، وان تبادل التمثيل هو تدبير سياسي يستهدف تطوير العلاقات بين بلدين بقدر الحاجة اليه. تضم منظمة الامم المتحدة اليوم زهاء 200 دولة عضو لا تقوم علاقات ديبلوماسية الا بين البعض منها، وكلها تعترف بالآخر ما عدا حالات استثنائية لا يتعدى عددها اصابع اليد الواحدة كمثل اسرائيل بالنسبة الى بعض الدول العربية.
وماذا عن الاعتراف المتبادل بين لبنان وسوريا باستقلال وسيادة كل من دولتيهما؟ ان هذه المسألة محلولة منذ ما قبل اواسط القرن الماضي اقله من خلال كون كل منهما عضواً مؤسساً لجامعة الدول العربية ولمنظمة الامم المتحدة وموقعتين على ميثاق كل منهما. وعلى امتداد التاريخ المعاصر

   المزيد ...




لبنان واستراتيجيا "السلم المقاوم أو الممانع"""
نزار صالح 

مما لا شك فيه أن المفارقة العجيبة التي تحكم عالمنا العربي منذ عقود، كانت وما زالت حتى اليوم، تتمثل باتساع حدود الفجوة ما بين: النخب السياسية من الملوك والأمراء والرؤساء العرب الذين تخلوا عن "لاءات" قمة الخرطوم التي عقدت في أيلول عام 1967 تحت عنوان "لا صلح – لا اعتراف – لا مفاوضات مع اسرائيل). ومعظم النخب الثقافية التي ما زالت تتمسك بمضمون تلك "اللاءات" بدرجات مختلفة."
لكن اللافت في تداعيات تلك المفارقة الخطيرة، اننا فيما نرى شبه اندحار كامل ومخيف لثقافة الممانعة في الوجدان العربي، باستثناء بعض الاصوات الممانعة في لبنان وفلسطين، التي ما زالت تشكل الأمل الواعد والنبض الدائم القادر على توليد ثقافة وعي ممانع ومقاوم لمواجهة الاخطار الاسرائيلية الاميركية المشتركة. نرى في المقابل، عملية التلقين المستمرة لمفاهيم العنصرية الدينية والتوسع الاستيطاني والاستعلاء الحضاري على الانسان العربي، التي ما زالت تمارس بأشكال تربوية وتعليمية وثقافية متنوعة في المؤسسات الاسرائيلية داخل فلسطين المحتلة.
أمام هذا الواقع المرير، الذي ينذر بالأمر الخطير. فإننا نخشى أن تكون تلك المفارقة المذكورة أعلاه عن قصد او غير قصد، استجابة "طويلة المدى" للمطالبة الاسرائيلية
   المزيد ...



سلوى الملا 
 المرأة تحتاج الحب

من أرقى وأعظم وأسمى المشاعر الإنسانية الحب.. هذه العاطفة الراقية التي تتحرك بالقلوب وفقا لأرواح تتلاقى وتتعارف وتستمر في علاقة إنسانية راقية وسامية بما تحمله كلمة الحب من معان عميقة قائمة على الصفاء الروحي والصدق مع النفس والتصالح معها واحترامها ومن ثم القدرة على إشاعة روح الحب والاهتمام والاحترام في كل مكان يحل به هذا الانسان المحب لأعماقه والمتصالح معها ومن ثم مع من حوله.
يربط كثيرون من شعراء وأدباء وكتاب وغيرهم ، بأن كلمة الحب لا تقال ولا تكتب ولا يتغزل بمعانيها ومشاعرها إلا متى وجدت وكانت ضمن علاقة رجل وامرأة!
الحب أكبر من أن يحدد ضمن هذا الإطار، وأشمل من أن تحدد مشاعره وفق جنسين مختلفين، الحب سمو روحي وإنساني يجمع بين العلاقات الإنسانية بين الأم والأب وأبنائهما صغارا ومتى ما غادروهما، عاد لتكون المودة والرحمة أساس علاقة الزوجين، الحب القائم على الاحترام بين الأصدقاء هذه العلاقة الصادقة والتي لم تكتب كلمة صديق إلا من اشتقاق الصدق ومعانيه، الحب لكل ما نقوم به من عمل ومن مهارة وهواية، الحب الأكبر والأسمى حب الوطن وولي أمره حبا محركا للعمل، للبذل، للعطاء، للسهر، للإخلاص للوطن وللأمير.
الحب أكبر من أن يقيد ضمن رسائل قصيرة سريعة تكتب وترسل، وأكبر من مسجات ضمن شريط تليفزيوني وفضائي لكلمات عشوائية تصل للابتذال لمعنى الحب وأساس ولادته ونموه ورعايته والاهم خصوصيته
   المزيد ...



هل يمكن إلغاء الظلم؟

عبدالله العمادي
بالطبع لا يمكن إلغاء الظلم مطلقاً، وإن كان بالإمكان التقليل من خطره وعدد من هم على استعداد لدخول عالم الظلم والظالمين. وهذا يرجع إلى البيئة والثقافة السائدة فيها أو بين أفرادها. فالظلم أساساً ينشأ لأن بالمجتمع، أي مجتمع، تفاوتا بين أهله في العلم والمكانة الاجتماعية والمادية وغيرها من الاعتبارات. وبسبب تلك الاعتبارات تتكون الطبقات، وحين تكون هناك طبقات في المجتمع، فلا بد أن واحدة منها تكون دوافع إلحاق الأذى بالآخرين عندها كبيرة، ولكن ليس شرطاً أن يكون الأذى مادياً، فهو يمكن أن يكون نفسياً معنوياً كذلك.
تلك الطبقة في المجتمع يشعر أفرادها والمنتمون إليها بأنهم الأفضل وبالتالي يستحقون الأكثر من المزايا والعطايا والمكانة، مع ما يتبع ذلك، في حالة
   المزيد ...



ايجابيتان تصنعان وطناً رؤوف شحوري
بعد نحو 65 سنة من الاستقلال لم يعد في لبنان مَن يطالب بالوحدة العربية، لا مع سوريا، ولا مع غيرها. وبعد نحو 65 سنة يتوجه رئيس الجمهورية اللبنانية الى دمشق وآخر المنى هو تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين. ولكن بعد 65 سنة لا يزال في لبنان مَن هو متعلق وعالق في الحضن الغربي الأميركي - الفرنسي.
السلبيات لا تصنع الأوطان بل تدمرها. والنظام الطائفي في لبنان أفلس، هو في (الكوما) في غرفة الإنعاش يتلقى الأمصال لإبقاء النبض فيه، وهو في حالة موت سريري، على أيدي طبقة سياسية عنيدة ولا تستسلم لأقدارها. وقيامة الوطن لن تكون الا بإنهاء حالة  السلبية التي قام عليها وهل من سلبيةأسوأ من الطائفية(اللعنة). 
ايجابيتان تصنعان وطناً. لا سيادة ولا حرية ولا استقلال ولا عدالة ولا أمن في ظل نظام طائفي متخلف وبغيض. ويقوم الوطن والدولة عندما يلتقي الطرفان المتصارعان على ايجابيتين ويقول كل منهما (نعم) لنظام مدني تتعزز فيه الديمقراطية بنشر ثقافة المداورة في السلطة كنظام حياة دائم. والطريق الى ذلك والخطوة الأولى فيه انشاء الهيئة الوطنية للبحث في أسس الغاء الطائفية السياسية.



الاحتلال:

 فلسطينيو الـ٤٨ حوّلوا كل أداة إلى سلاح

مقدسي ثانٍ يصيب بجرافته ٢٤ إسرائيلياً قبل استشهاده

 

للمرة الثانية خلال شهر تموز الحالي، نفذ مقدسي عملية فدائية
   المزيد ...



جماعة.."التلذذ" بالصلاة!

فؤاد الهاشم - الكويت

.. حين قرأت إعلانا يقول.. «تلذذ بالصلاة» أيقنت بأن «جماعتنا الكويتيين» قد اكتشفوا شيئا في الصلاة لم يكتشفه أحد من المسلمين منذ صحابة رسول الله صلى عليه وسلم إلا ما قبل نشر هذا الاعلان في شهر 6 من عام 2008!! لم أفهم معنى «تلذذ بالصلاة»، ولماذا الصلاة وحدها؟ ولم لا يكون هناك «تلذذ» بتقديم الزكاة او تأدية مناسك الحج أو العمرة، أو الصيام أو بستر عورة مسلم أو بطاعة الوالدين أو بالكلمة الطيبة أو بالسؤال عن الجار الأول والثاني والثالث.. حتى السابع أو بالبحث عن المحتاجين والفقراء والايتام والمساكين في «جليب الشيوخ» أو «الدوحة» أو «الصليبية»؟! لم لا يكون «التلذذ» في العمل ـ «لأن العمل عبادة» ـ فلا يغادر موظف ملتح ودشداشته قصيرة ووجهه مكفهر مكتبه في الحادية عشرة ظهراً بحجة الصلاة التي بقي على موعدها أكثر من.. ساعة؟! لم لا يكون «التلذذ» بنزع الأحقاد التي في الصدور ومسح الحسد الذي في القلوب؟! لم لا يكون «التلذذ» بالطاعة طيلة الأربع والعشرين في الأربع والعشرين ساعة وليس في مواعيد الصلوات الخمس.. فقط؟! لم «لا نتلذذ» بطلب علوم الدنيا النافعة مثل الفيزياء والكيمياء والرياضيات والكومبيوتر وعلوم البحار وعلوم الفضاء، ولا ننشغل بعلوم.. «ما حكم<