Yahoo!

حياتنا .. من أجل حياة أفضل لأجيال الأمة

                   ولمختلف الأعمار والاهتمامات 

      


 

رزمة من السمات التي تتألف منها صفحات “حياتنا”:

كتبها isam mallah ، في 1 نيسان 2009 الساعة: 21:27 م

          نات   

بعد الافتتاحية والمقال السياسي ، تصويب ما جاء في بعض الأخبار
 من تشويه
  ثم عرض ( النصف الملآن من الكأس ) حيث الايجابيات متوفرة      
 في حياتنا بوجوه
متعددة لكننا نستغرق أحيانا في رؤية السلبيات أي(النصف الخالي من الكأس)
ويفيدنا كثيرا أن نضيء العتمة ب" فلاش " نستعيد في ضوئه ثقتنا بقدراتنا التي
لو استخدمناها لانقلب حالنا من ضحايا الى مقتدرين نصنع مقدراتنا ولا نسمح
لأحد أو جهة بصنعها لنا لأن المطلب الأول في حياتنا أن نمتلك زمام أمورنا في
كل صغيرة أو كبيرة .
منبر الأكثرية الصامتة - له مكان الصدارة في موقع حياتنا ، لأنه منبر كل الأقلام
الحرة التي لا تجد مساحة للتعبير الصادق النزيه في مواقع أخرى ممولة وقائمة
خصيصا لتشويه فكر الأمة  وتحريف ثقافتها ومثقفيها عن جادة الصواب ودفعها
الى تبني اعتقادات وأفكار متخاذلة استسلامية تفيد الأعداء وتضر نا ، وهي
مواقع لم يكن للأكثرية الصامتة فيها من صوت، فالى جانب الأنظمة المتسلطة
على حياتنا نجد رديفا لها في غالبية مواقع الاعلام الملتزم بتعليمات مموليه
وأغراضهم المكشوفة في غسل الأدمغة لإعادة ضخها بعُكار الأفكار وسموم
التوجهات بعيدا عن الحقيقة والتفكير الصحي السليم .. هكذا نجد انه أصبح
للأكثرية الصامتة في" حياتنا " مُتسعاً رحبا للمشاركة في خرق حجب الصمت
فان الساكت عن الحق شيطان أخرس ، اكتبوا كل ما يجول في فكركم وكل
ماتطمحون لمشاركة الآخرين الاطلاع عليه ، دون أي حرج .. ان صفحات هذا
الموقع ملك الجميع .
مكتوب مفتوح مضمون الوصول .. الى : نوجهه بين حين وآخر الى شخصية
مؤثرة في حياتنا ، على أمل أن يطلع على مضمونه الشخص المعني فيفيد
منه ، ويفيد مجتمعه نتيجته .
فلسطيننا – احدى أبرز ملامح حياتنا ،فهي القضية المركزية للأمة، ولا تخص
الفلسطينيين لوحدهم ، لأن اغتصاب فلسطين أكبر جريمة حدثت في القرن
العشرين, وأدت الى شرخ العالم العربي، نظرا لجغرافية فلسطين في قلب
الجغرافيا العربية ، ونظرا الى ما آل اليه حال الأمة بعد اعلان الكيان العبري
كدولة يحتفل يهود العالم بالذكرى الستين لقيامها في 15 أيار \مايو المقبل
من جانبنا سنبقى أوفياء لأرض فلسطين وشعبها على أمل تطهيرها يوما
من دنس الاحتلال، لأنها فلسطيننا نحن ولن تكون اسرائيلية في اليوم الذي
تتضافر فيه جهود الأمة مجتمعة تستعصي على الانكسار ، ويتوحد الهدف
المشترك للتحرير ،ولكن بعد التخلص من العوائق المتمثلة  بفساد بعض
الحكام المنخرطين في لعبة الأمم المعادية لمطامح الشعوب ومصالحها.!
الملف اللبناني – سنفتحه على الدوام بكل ما فيه من ايجابيات لاأحد
ينكرها ، وبكل السلبيات التي تنغص حياتنا هنا وتقلق الأمة في كافة
ديارها، نظرا للتداعيات الخطيرة التي تحدثها هلوسات سياسية يريد
أصحابها انتقالها بكل مخاطرها من لبنان الى أقطار عربية أخرى كما
تنتقل الفايروسات المُعدية لتصيب الأمة في مقتل ، أو في اعتلال 
على أقل تقدير وفقا لأجندة خارجية معادية تسعى جاهدة لتعميم
اصابات الفايروس السياسي والطائفي والمذهبي في المجتمعات 
العربية والاسلامية كافة لتحقيق أهداف يهودية-أميركية بحتة ليس
لسياسي لبناني أو عربي مصلحة فيها سوى الحاجة الى استمرار
البقاء في الطاقم الذي يتناوب على الحكم المحلي شأنهم في هذا
شأن معظم الحكام العرب الذين يتمسكون بأسنانهم بكل ما يتيح
بقاءهم واستمرار تحكمهم بمقدرات شعوبهم ..!
الملف العراقي – له من الأهمية الفائقة في موقع حياتنا ماللأهمية
التي تحظى بها فلسطيننا،بموازاة الملف اللبناني،وصفحات الملف
العراقي ستنقل الحقائق خالية من أي زيف أو رتوش لأنها لكل حر
غير تابع للسياسة الأميركية المخادعة .
بلاد العرب أوطاني – في صلب حياتنا، تعالج صفحاتها اهتمامات كل
العرب من المحيط الى الخليج، الحلو والمر في حياة الجميع،اضافة
الى نقل أجمل المناظرالطبيعية والسياحية والمعالم الحضريةالتي
تتميز بها بلاد العرب ، فهي وطن واحد لشعب عربي واحد سيظل
طامحا الى التضامن والاتحاد .. ومتشوقا لوحدة لايغلبها طامع .
أبناؤنا في الخارج – صفحات من حياتنا مخصصة لخدمة المغتربين
العرب بعيدا عن الوطن الأم ، سواء كانوا طلبة رزق وعمل أو علم
وتخصص دراسي، أو رجال أعمال ، أو سائحين لفترات طويلة .
ملفات اسلامية + ملفات مسيحيي المشرق – تحظى بكل اهتمام
حياتنا، بخاصة أن الحرب العالمية على الاسلام والمسلمين بدأت
تؤشر بوضوح الى استمرارها زمنا طويلا لم يحدده الأعداء وقد
غلفوا حربهم هذه بشعار "صدام الحضارات" في حين يستنكر
الاسلام والمسلمون أي صدام حضاري كان أوغير ه من أنواع
الصدام ،لأن ذلك يتنافى وسماحة الدين الاسلامي الحنيف في
دعوته التي قامت أساسا على السلام والرحمة والعدل ومحبة
الآخرين.. تماما كما هو شأن الأخوة المسيحيين الذين اكتووا بنار
الظلم اليهودي منذ أيام السيد المسيح، وصولا الى عصرأميركا
التي تسعى جاهدة الى تشتيت مسيحيي بلاد المشرق في
خارج أوطانهم الأصلية، انسجاما وتضافرا مع الخطة اليهودية
العنصرية الهادفة الى طعن التعايش المشترك بين الأديان من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأندلس.. ملامح من الإسكندرية ورقة مارسيليا ونفحات من المدن الإغريقية

كتبها isam mallah ، في 28 نيسان 2012 الساعة: 20:27 م

الوجوه سمراء والطباع لاتينية والثقافة شرقية

 
مالاغا مدينة اسبانية بطابع عربي والأندلس بلاد الثقافة والتاريخ ومهرجانات تراثية على مدار أيام السنة ومرفأ يستقبل اجمل اليخوت وأغلاها
مالاغا (إسبانيا):
تعد مقاطعة «كوستا ديل سول»، جنوب إسبانيا، من أقرب المناطق جغرافيا وثقافيا إلى العالم العربي. فالوجوه سمراء، والطباع لاتينية، والثقافة شرقية. وينتمي الترابط العائلي أكثر إلى ثقافة البحر المتوسط عنه إلى بلاد شمال أوروبا الباردة. وقضاء عطلة صيفية أو شتوية في المنطقة، التي يعرفها العرب باسمها التقليدي، الأندلس، يمكن أن يفتح آفاق التعرف على شعب غير عنصري، وعلى ثقافة قريبة من الشرق كان للعرب يد في تشكيلها. وهي أيضا فرصة قد ينظر إليها البعض من باب الاعتزاز بتاريخ حافل أو التحسر على مجد زائل.

والوصول إلى الأندلس سهل عن طريق الطيران إلى مدريد ومنها عبر رحلة داخلية تستغرق نحو الساعة إلى مطار «مالاغا» أو «ملقة» باسمها العربي. وتمتد المنطقة ساحليا حتى ماربيا شرقا وميناء مالاغا غربا. ولا يهم أين يختار الزائر مقر إقامته في المنطقة ما دام ينوي استكشاف المدن والقرى القريبة أثناء فترة إقامته ولا يكتفي فقط بموقع الفندق أو المسكن السياحي الذي يقيم فيه.

والأسلوب الأمثل للتعرف على معالم الأندلس، التي تصل شمالا إلى غرناطة، وغربا إلى قرية فريغيليانا، هو استئجار سيارة وزيارة أكثر من مدينة وقرية أثناء فترة الإقامة. والمنطقة ترضي كل الأذواق، حيث تمتد الشواطئ على طول الساحل، وتنتشر المقاهي والمطاعم ومحلات الهدايا في كل الشوارع. وتقدم المنطقة أيضا اللمسات التاريخية والثقافية مثل قصر الحمراء في غرناطة، ومتحف بيكاسو في مالاغا، والقرى الأندلسية الخلابة مثل قرية ميخاس.

لكن حتى من دون سيارة يمكن للسائح أن يستخدم المواصلات العامة بسهولة. فهناك خط حديدي مكيف ومنتظم كل 30 دقيقة يربط مالاغا بمدن الساحل حتى مدينة فوينخيرولا. ويمر القطار على مدن سياحية مهمة مثل توريمولينوس، و«بن المدينة» وأرويو. ويمر هذا الخط بمطار مالاغا أيضا. ومن يريد الذهاب إلى أبعد من الخط الحديدي، إلى مدن مثل ماربيا وايستبونا وسان بيدرو وميخاس، فعليه استخدام الباصات العامة التي توفر أيضا خدمات منتظمة إلى هذه المدن.

وتوفر العديد من القرى السياحية منتجعات متكاملة بها حمامات سباحة وملاعب تنس وغولف وحدائق للأطفال. وهناك من يذهب للمنطقة للاستمتاع بهذه المزايا داخل المنتجعات من دون الخروج منها. ولكن الاستمتاع بالمنطقة يحتم التجول فيها والاختلاط بأهلها وهم في أغلبهم يرحبون بالسياح ويوفرون لهم الضيافة اللائقة. وهي منطقة مر عليها وحكمها العديد من الأجناس قبل أن تعود إلى الإسبان، وسكنها تاريخيا الفينيقيون والإغريق والرومان والعرب.

وقبل السياحة كانت المنطقة تعيش على صيد الأسماك، وما زالت هناك بعض القرى التي تشي بأصلها وتوفر السمك الطازج في مطاعمها المنتشرة على الساحل إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستيطان الصهيوني وإرضاء شهوة «التوسع بلا حدود» * محمد خالد الأزعر

كتبها isam mallah ، في 28 نيسان 2012 الساعة: 20:05 م


من تقاليد الغزوة الصهيونية الاستعمارية أن يسير التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية من ناحية، واستقطاب المهاجرين الجدد إلى هذه الأرض مع التضييق على سكانها الأصليين إلى حدود الطرد من ناحية أخرى، في شكل متضافر وفق منهجية معلومة ومخططات سابقة الإعداد. وعادة ما يتم توظيف الإعلان عن المشاريع الاستيطانية، وتسريب ما تضطلع به الأجهزة المعنية بالهجرة والاستيعاب والإسكان من «برامج عمرانية» في الضفة، لطمأنة جماعات المستوطنين القدامى على مستقبلهم وتشجيع آخرين على اللحاق بهم. كذلك فإن الإعلانات عن بناء مجمعات سكنية والإفصاح عن مشاريع للبنى التحتية في المستوطنات القائمة أو في مناطق مرشحة للتوسع الاستيطاني، لطالما بدت كإنذارات مبكرة بأن الأراضي الفلسطينية بصدد هجمة استيطانية تفسح المجال لاستقبال مهاجرين جدد. والحق أن السياسات الإسرائيلية في تسعينات القرن الماضي تبدو مثالية لمن أراد استلهام هذه الخبرة والنمذجة لها؛ إذ شهد ذلك العقد تدفق نحو 100 ألف مهاجر سنوياً، خاصة من دول الاتحاد السوفياتي السابق. وتواكب هذا المعدل مع توسع هائل مواز في الزحف الاستيطاني على أرض الضفة. وكانت مفارقة سعار الهجرة والاستيطان وقتذاك، في أنهما تزامنا تماماً وانطلاقة عملية التسوية الفلسطينية. ولو كانت النيات الإسرائيلية حسنة تجاه تلك الانطلاقة لحدث العكس، أي لهبطت وتيرة كل من الهجرة والاستيطان. ومع أن مثل هذا التزامن كان نذير شؤم على ما يبيت المفاوض الإسرائيلي؛ بما ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستيطان الصهيوني وإرضاء شهوة «التوسع بلا حدود» * محمد خالد الأزعر

كتبها isam mallah ، في 28 نيسان 2012 الساعة: 19:52 م

من تقاليد الغزوة الصهيونية الاستعمارية أن يسير التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية من ناحية، واستقطاب المهاجرين الجدد إلى هذه الأرض مع التضييق على سكانها الأصليين إلى حدود الطرد من ناحية أخرى، في شكل متضافر وفق منهجية معلومة ومخططات سابقة الإعداد. وعادة ما يتم توظيف الإعلان عن المشاريع الاستيطانية، وتسريب ما تضطلع به الأجهزة المعنية بالهجرة والاستيعاب والإسكان من «برامج عمرانية» في الضفة، لطمأنة جماعات المستوطنين القدامى على مستقبلهم وتشجيع آخرين على اللحاق بهم. كذلك فإن الإعلانات عن بناء مجمعات سكنية والإفصاح عن مشاريع للبنى التحتية في المستوطنات القائمة أو في مناطق مرشحة للتوسع الاستيطاني، لطالما بدت كإنذارات مبكرة بأن الأراضي الفلسطينية بصدد هجمة استيطانية تفسح المجال لاستقبال مهاجرين جدد. والحق أن السياسات الإسرائيلية في تسعينات القرن الماضي تبدو مثالية لمن أراد استلهام هذه الخبرة والنمذجة لها؛ إذ شهد ذلك العقد تدفق نحو 100 ألف مهاجر سنوياً، خاصة من دول الاتحاد السوفياتي السابق. وتواكب هذا المعدل مع توسع هائل مواز في الزحف الاستيطاني على أرض الضفة. وكانت مفارقة سعار الهجرة والاستيطان وقتذاك، في أنهما تزامنا تماماً وانطلاقة عملية التسوية الفلسطينية. ولو كانت النيات الإسرائيلية حسنة تجاه تلك الانطلاقة لحدث العكس، أي لهبطت وتيرة كل من الهجرة والاستيطان. ومع أن مثل هذا التزا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلماء مسّاحو الجوخ * د. ديمة طارق طهبوب

كتبها isam mallah ، في 26 نيسان 2012 الساعة: 10:54 ص


قد نفهم أن يمتهن كثير من الناس مهنة النفاق الوضيعة طواعية ولكن أن يمتهنها العلماء، وعلماء الدين خصوصا، الذين يرشدون الناس الى الله ورسوله فهذه سقطة يُخشى أن لا يكون بعدها رفعة فشاهد الزور لا تقبل شهادته حتى وان تاب، فالدين وعلومه يحرران الإنسان من سطوة الدنيا وأسيادها ومتاعها فلا يكون على النفس سلطان الا سلطان الله ولا خوف الا منه ولا إقبال الا عليه، ومن عمل وتخلق بغير ذلك لم يستحق لقب عالم جُعلت منزلته بمنزلة الوراثة في التبليغ عن الأنبياء

و للأسف فإن العلماء ماسحي الجوخ موجودون في تاريخنا وهم أكثر في حاضرنا ويمثلون فئة اشترت بعلمها عرضا من الدنيا وباعت دينها بدنياها فخسرت الدنيا والآخرة يوم وضعت علمها في خدمة السلطان وأسبغت على أعماله صفة القبول والشرعية فكذبت على الله وعلى عباد الله فانطبق عليها قوله سبحانه ‘ألم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا’. و لعل سوءة العالم ليست كسوءة غيره لأنه متبع وكلمته مسموعة وفعله يقتدى به ولذا فإن وزره أكبر يوم القيامة ولذا قال صلى الله عليه وسلم ‘أشد الناس ندامة عند الموت العلماء المفرطون’ الذين يفرطون بدماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم ومقدساتهم ثم لا يستحون أن يمشوا في ركاب السلطان بحجة أنه لم يظهر بكفر بواح! و أي كفر أكبر من إراقة الدماء وسلب الأموال واستحياء الأعراض والمقدسات، لقد أصبح فرعون بمثل هذه الأعمال قائدا في النار ‘يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار’ وهو موئل كل من سار على نهجه وبرر أعمال الشياطين في عباد الله المؤمنين.

و تزداد فداحة السقطة اذا كان للعالم صفة اعتبارية ومنزلة دينية في الفت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يمين ويسار إلى إسلامي وليبرالي * د. صبحي غندور

كتبها isam mallah ، في 26 نيسان 2012 الساعة: 09:46 ص

 

يرتاح عامّة الناس إلى تبسيط التصنيفات والخيارات في الأمور كلّها، ربّما حتّى في القضايا الدينية. لذلك نرى الآن ازدهاراً كبيراً لظاهرة "الفتاوى" والركون إلى ما يقوله "الُمفتون"، بدلاً من تشغيل العقل في فهم النصوص. وتستسهل المؤسّسات الإعلامية المختلفة، تصنيف الجماعات والتيّارات السياسية في أحد اتجاهين: مع وضد. لذلك نشهد حالياً توزيع المواقف السياسية بين داعمٍ لحكم أو مؤيّدٍ لمعارضة، رغم ما في ذلك التوزيع من إجحاف لمواقف البعض المنتقدة في هذا البلد أو ذاك، للحكم وللمعارضة معاً.

هي سياسة اتّبعها أيضاً الكثير من الحكّام وقادة الدول الكبرى، تجاه حكوماتٍ رفضت نهج التبعية لمعسكر ضدّ آخر. فهكذا كان الحال خلال فترة الحرب الباردة، حيث تعرّضت مجموعة دول "عدم الانحياز"، التي أسّسها في منتصف الخمسينات من القرن الماضي عبد الناصر ونهرو وتيتو، إلى محاربة من طرفيْ الحرب الباردة.

وهكذا أيضاً مارست الإدارة الأمريكية السابقة خلال حربها على العراق سياسة: "من ليس معنا فهو ضدّنا"، وحينما قسّمت العالم بين "قوى الخير وقوى الشر" تحت حجّة "محاربة الإرهاب"، ولم يكن مقبولاً الاعتراض حتّى من بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة.

وكان العالم كلّه، وما زال بعضه إلى الآن، يستحسن تقسيم الأحزاب والتيّارات السياسية إلى "يمينٍ ويسار"، كما كانت أيضاً تسميات "رجعي وتقدّمي" سائدةً في عقود عديدة من القرن الماضي. وهذه التصنيفات ارتبطت سابقاً بأبعاد اجتماعية واقتصادية، وكانت انعكاساً للصراع الذي دار في القرن العشرين بين التيّارين الشيوعي والرأسمالي، والذي لم يكن مقبولاً فيه التمايز عن أحد التيارين. فالاشتراكية الوطنية كانت تحسب على الشيوعية، حتّى إن اختلفت عنها تماماً، كما حدث في تجارب عديدة خارج الفلك الشيوعي.

وحالياً، نجد الإعلام العربي يوزّع الحركات السياسية العربية إلى مجموعتين؛ "إسلامي" أو "ليبرالي"، دون إدراك أنّ هذه التسميات لا تُعبّر فعلاً عن واقع وعقائد كل الحركات والتيارات الفكرية العربية، ولا يجوز أصلاً اعتماد تسميات تجعل الآخر في موقع الضدّ لها.

فهل غير المنتمي لحركة سياسية تحمل صفة دينية، يعني أنّه غير مؤمن أو مسلم أو على تناقض مع الدين نفسه؟ وهل المنتمي لتيّار سياسي ديني يعني أنّه رافض للحرّيات وللمجتمعات المدنية التي يدعو لها الفكر "الليبرالي"؟!

عموماً، "الليبرالية" مظلومة في المنطقة العربية، تماماً كما هي التسميات العقائدية والسياسية الأخرى. فكثير من الذين كانوا ينشطون في بلاد العرب باسم "الليبراليين"، كانوا يجسّدون عملياً نهج وسياسة من كانوا يُعرَفون في الولايات المتحدة باسم "المحافظين الجدد"، وليس نهج أو سياسة "الليبراليين" الأمريكيين.

فالتيّار "الليبرالي" الآن في أمريكا، هو تيّار رافض لسياسة الهيمنة الأمريكية على العالم، وللتدخّل في شؤون الدول الأخرى، ولحروب الإدارات السابقة، وهو التيّار الذي رفض استمرار الوجود العسكري الأمريكي في العراق وأفغانس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب جديد في مصر يتوقع أفولا سريعا للتيار الإسلامي * سلامة عبد الحميد

كتبها isam mallah ، في 26 نيسان 2012 الساعة: 09:30 ص

 

يرصد كتاب جديد صدر في القاهرة مراحل تراجع شعبية التيار الإسلامي في مصر بشكل سريع رغم الفوزالذي حققه الاسلاميون في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

ويوثق الكاتب المصري علاء حيدر في كتابه "سقوط مبارك ومن بعده المتأسلمين" العديد من الأحداث والوقائع التي كان شاهدا عليها أو جزءا منها خلال عمله الصحفي في وكالة أنباء الشرق الاوسط "أ.ش.أ" المصرية الرسمية على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود، منها سبع سنوات متصلة مديرا لمكتب الوكالة بالعاصمة الفرنسية باريس.

يقع الكتاب الذي تتولى توزيعه مؤسسة "الأهرام" في 254 صفحة.

ويرى الكاتب أن شعبية التيار الإسلامي تتراجع بصورة سريعة ، ويعزو ذلك إلى أن هذا التيار "اختزل الدين الإسلامي وقضايا مصر الكبرى في لحية وجلباب ونقاب وبات فقط معترضا على ملابس السباحة النسائية وجسد المرأة وهدم الأضرحة وإخفاء التماثيل مثلما اختزل مبارك مصر في شخصيته فاقدة الطموح".

ويمزج الكتاب بين سقوط مبارك ثم تراجع التيار الإسلامي في سياقين متداخلين هما الرواية المتخيلة والتوثيق الواقعي للأحداث ، حيث يستعرض عددا من قضايا الفساد خلال حكم مبارك بصورة رواي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارات القدس : الأهم سؤال الجدوى..! * حسين الرواشدة

كتبها isam mallah ، في 26 نيسان 2012 الساعة: 00:21 ص

ما الذي يدفع “4” شخصيات اردنية لزيارة القدس في غضون اقل من شهر؟ لا اجابة رسمية بالطبع، فقد التزمت الحكومة الصمت باستثناء ما سمعناه من تصريحات لبعض “الزائرين” وهي بالتأكيد غير مقنعة.
لا نريد ان ندخل في “التخمينات” والاشاعات –وما اكثرها- لكن نستأذن في تسجيل بعض الملاحظات على الهامش.
اولا: رغم ما طرأ على عالمنا العربي من تحولات غير مسبوقة، وخاصة على صعيد وعي الشعوب تجاه الخطر الاسرائيلي، والتهاب مشاعرهم ضد اي “تطبيع” معها، ما نزال – للاسف- نتعامل مع هذا الموضوع الحساس بمنطق ما قبل الربيع العربي، ولو انتبهنا فقط للقرار الاخير حول وقف الغاز المصري لاسرائيل، وهو قرار سياسي بامتياز، لأدركنا حقيقة ما جرى من تحولات على صعيد “العلاقة العربية” الاسرائيلية، وبالتالي فان اي “سياسة” خارجية اردنية تخرج عن هذا السياق ستواجه بالصدّ من قبل دول عربية محورية، ولنا في تصريحات احد النواب المصريين الذي دعا الى تصدير الغاز لبلدنا شاهد على ذلك.
ثانيا: لا شك بان بلدنا يعاني من “أزمة” سياسية، وعنوانها –بالطبع- معروف وهو يتعلق بطبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع، سواء في البعد السياسي او الاقتصادي، ومن المفترض ان ننشغل بهذا الملف، وان نعتمد على “وصفة” حقيقية للاصلاح؛ لكي نتجاوز هذه الازمة، لكن ثمة من يذهب الى عناوين اخرى، معتقداً انها تختصر الطريق الى الحل، او تؤجله على الاقل، وربما كان التوجه الى “القدس” بما تحمله الزيارات من اشارات للداخل او للخارج مفهوما في هذا السياق.
ثالثا: يبدو ان ثمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«خنجر إسرائيل»..! * نواف الزرو

كتبها isam mallah ، في 25 نيسان 2012 الساعة: 23:23 م

مرة أخرى تستدعي التطورات الراهنة في المشهد العربي الممتد من فلسطين إلى العراق إلى مصر فالسودان، إلى ليبيا، فسوريا وغيرها، استحضار ما جاء في كتاب "خنجر إسرائيل" للنبش والتذكير، كي لا ننسى تلك المشاريع والمخططات الاستعمارية المتصلة التي تستهدف تفكيك وتدمير الأمة!

ففي عام 1957 أصدر الكاتب الهندي "ر.ك. كارانجيا"- صاحب مجلة "بليتز" الهندية- كتابه الذي أطلق عليه "خنجر إسرائيل"، الذي شبه فيه إسرائيل بخنجر أجنبي مسدد إلى رقبة العالم العربي، وقد تضمن الكتاب الذي حمل مقدمة بتوقيع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، من ضمن ما تضمنه، حوارا أجراه الصحفي الهندي كارانجيا مع الجنرال الأبرز في الكيان الصهيوني موشي ديان، الذي كشف النقاب عن وثيقة سرية أعدتها هيئة الأركان العامة الإسرائيلية جاء فيها: "لتقويض الوحدة العربية وبث الخلافات الدينية بين العرب، يجب اتخاذ الإجراءات منذ اللحظة الأولى من الحرب لإنشاء دول جديدة في أراضي الأقطار العربية، ومما جاء على لسان قادة الجيش الإسرائيلي فيها أيضا".

لذا يجب أن نضع نصب أعيننا في كل الخطط التي يرسمها الهدف المزدوج التالي:

1 - الاستيلاء على الأراضي ذات الأهمية الجوهرية لنا في زمن الحرب وذلك كهدف أدنى.

2 - الاستيلاء على الأراضي الكفيلة بأن تسد كل احتياجاتنا وذلك كهدف أقصى- ر.ك. كرانجيا/ خنجر إسرائيل، الطبعة الأولى 1958 ص45".

وأوضحت الوثيقة/ الخطة "أن الهدف الإقليمي الأدنى لإسرائيل هو احتلال المناطق المجاورة لقناة السويس ونهر الليطاني والخليج العربي لأنها تنطوي على أهمية حيوية"- المصدر السابق نفسه ص 81.

وتقضي الخطة الإسرائيلية بتقسيم العراق إلى 3 دويلات: كردية في الشمال، ينضم اليها الأكراد من الدول المحيطة، وعربية ذات أغلبية سنية في الوسط، وشيعية تلحق بإيران دينيا وسياسيا في الجنوب، وتقسيم سوريا إلى 3 دول ايضا: درزية وعلوية وسنية، وتحويل لبنان إلى دويلتين شيعية في الجنوب ومارونية في الشمال، وعندما سأل الصحفي الهندي الجنرال ديان عن كشفه لمثل هذه الخطط كان رده: لا تخف فالعرب لا يقرأون…!

ولم تكن تلك الأهداف والأطماع الصهيونية الموثقة في "خنجر إسرائيل" بلا مقدمات ومشاريع صهيونية مبيتة، فقد أشار دافيد بن غوريون، أول ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مزاد التطبيع الدينى.. لماذا الآن..؟! * محمد سيف الدولة

كتبها isam mallah ، في 25 نيسان 2012 الساعة: 22:57 م

 

قام الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية بزيارة إلى المسجد الأقصى، مخترقا بذلك الإجماع المصري والعربي والإسلامي منذ 1948 التي منعت وحرمت زيارة فلسطين تحت أي ظرف قبل تحريرها من الاغتصاب الصهيوني.

ورغم نفي المفتي دخولها بتأشيرة إسرائيلية وإنما برعاية ملكية أردنية، إلا أنه دخلها في النهاية من بوابة معاهدة وادي عربة، الشقيقة الصغرى لأختيها البائستين كامب ديفيد المصرية وأوسلو الفلسطينية،وجميعها ارتكب جريمة وخطيئة الاعتراف بشرعيةالكيان الصهيوني والتنازل لليهود الصهاينة عن78بالمئة من أرض فلسطين التاريخية.

ناهيك عن أن كل تبريرات جمعة قد سقطت وانكشفت فورا عندما قامت السلطات الإسرائيلية في ذات توقيت الزيارة بمنع الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى من دخول القدس، وعما صرحت به وكالات الأنباء العبرية من أن الزيارة تمت تحت حماية كاملة من الجيش الإسرائيلى لحماية الشيخ جمعة من المتطرفين الفلسطينيين وبتنسيق كامل مع السلطات الأردنية.

قبلها ببضعة أيام قامت عدة وفود من المسيحيين المصريين بزيارات دينية إلى كنيسة القيامة بالمخالفة لقرار الكنيسة القبطية بعدم زيارة القدس إلا بعد تحريرها وكتفا بكتف مع الإخوة المسلمين، وتوعدت بعقاب المخالفين بالحرمان من سر ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن

وبث سموم التفرقة والإحباط والتهويل في صفوف الأمة.. وتتمنى على المثقفين الشرفاء كشف خلفية

وعلاقة الفضائيات المشبوهة بالعمالة والإرتباطات

المشينة..فلا اتصال..ولا تعامل..ولاعلاقة بأية

محطة أو موقع أو فضائية تفسد روح الأمة



التالي