حياتنا Our Life

حياتنا ليست واحدة,لكل منا حياته,ولحياة كل انسان أكثر من وجه,حياة خاصةمختزنة دونهاخط أحمر, وحياة عامة تتناول كل الاهتمامات من المال والأعمال,وتحصيل العلم,وتكوين أسرة,ثم متابعةمستجدات السياسة والثقافةوالعلوم أنواعها,والفنون بألوانها,والمجتمعات بأطيافها,ثم الاطلاع على حياة الشعوب بالسفر, أما مشاكل الصباياوالشباب فحدث ولاحرج,وجيل الغدفي حيرة مبكرة,وللكبارخبرة نحتاجهأ,أما الشخصيات الناجحةفهي القدوة..من أجل انسان عربي حر,معافى,يمتلك الارادة وحق القرار,نقدم:حياتنا.

حياتنا Our Lifeت   
الجمعة,أيار 09, 2008


  لبنان واللهيب   بقلم :احمد عمرابي  

مثلما حذرت إحدى الصحف البيروتية البارزة فإن القرارات التصعيدية الخطيرة التي اتخذتها حكومة السنيورة تجاه «حزب الله» تعتبر بمثابة «إعلان حرب»، وإذن فإن السؤال الذي يطرح هو: هل يخطط فريق «14 آذار» الذي تمثله الحكومة لاستدراج حزب الله إلى صدام دموي داخلي؟ وهل يتحرك هذا الفريق الحكومي بدافع تواطؤ مع الولايات المتحدة من وراء ستار؟


التحرك الحكومي يحمل ثلاثة مؤشرات:


أولاً: أنه يأتي على نحو مفاجئ.


ثانياً: أنه ذو طبيعة جديدة تماماً.


ثالثاً: أنه يتزامن مع بوادر حملة أميركية جديدة ضد حزب الله.


هذه القرارات ذات الطبيعة الفجائية تعكس توجهاً جديداً تماماً في سياق الصراع السياسي الطويل بين فريق «الموالاة» وفريق المعارضة. فإلى أن عقد جنبلاط مؤتمره الصحافي الاستثنائي كان الصراع محصوراً في الخلاف حول آلة الحكم عموماً وانتخاب رئيس للبلاد خصوصاً. وإذن فإن المشهد الذي كان سائداً قد تلاشى مفسحاً المجال لمشهد جديد تحت عنوان «مواجهة حزب الله».


ومن المثير أن هذا التحوّل يتناغم من حيث التوقيت مع ما يبدو أنه بوادر حملة أميركية جديدة تسلط الأضواء على حزب الله لربط اسمه في المشهد القتالي المتأجج في العراق. فمع صدور القرارات التصعيدية لمجلس الوزراء اللبناني نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين أن هناك عناصر من حزب الله تتولى تنفيذ برنامج تدريب عسكري لمجموعة من العراقيين في معسكرات قرب العاصمة الإيرانية طهران، ومن ثم إرسال هذه المجموعات إلى العراق.


أجل.. لقد أشعلت حكومة السنيورة وميض نار لكنها لن تستطيع التحكم في لهيبها





حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن

وبث سموم التفرقة والإحباط والتهويل في صفوف الأمة.. وتتمنى على المثقفين الشرفاء كشف خلفية

وعلاقة الفضائيات المشبوهة بالعمالة والإرتباطات

المشينة..فلا اتصال..ولا تعامل..ولاعلاقة بأية

محطة أو موقع أو فضائية تفسد روح الأمة