حياتنا Our Life

حياتنا ليست واحدة,لكل منا حياته,ولحياة كل انسان أكثر من وجه,حياة خاصةمختزنة دونهاخط أحمر, وحياة عامة تتناول كل الاهتمامات من المال والأعمال,وتحصيل العلم,وتكوين أسرة,ثم متابعةمستجدات السياسة والثقافةوالعلوم أنواعها,والفنون بألوانها,والمجتمعات بأطيافها,ثم الاطلاع على حياة الشعوب بالسفر, أما مشاكل الصباياوالشباب فحدث ولاحرج,وجيل الغدفي حيرة مبكرة,وللكبارخبرة نحتاجهأ,أما الشخصيات الناجحةفهي القدوة..من أجل انسان عربي حر,معافى,يمتلك الارادة وحق القرار,نقدم:حياتنا.

حياتنا Our Lifeت   
الأربعاء,تموز 23, 2008


جماعة.."التلذذ" بالصلاة!

فؤاد الهاشم - الكويت

.. حين قرأت إعلانا يقول.. «تلذذ بالصلاة» أيقنت بأن «جماعتنا الكويتيين» قد اكتشفوا شيئا في الصلاة لم يكتشفه أحد من المسلمين منذ صحابة رسول الله صلى عليه وسلم إلا ما قبل نشر هذا الاعلان في شهر 6 من عام 2008!! لم أفهم معنى «تلذذ بالصلاة»، ولماذا الصلاة وحدها؟ ولم لا يكون هناك «تلذذ» بتقديم الزكاة او تأدية مناسك الحج أو العمرة، أو الصيام أو بستر عورة مسلم أو بطاعة الوالدين أو بالكلمة الطيبة أو بالسؤال عن الجار الأول والثاني والثالث.. حتى السابع أو بالبحث عن المحتاجين والفقراء والايتام والمساكين في «جليب الشيوخ» أو «الدوحة» أو «الصليبية»؟! لم لا يكون «التلذذ» في العمل ـ «لأن العمل عبادة» ـ فلا يغادر موظف ملتح ودشداشته قصيرة ووجهه مكفهر مكتبه في الحادية عشرة ظهراً بحجة الصلاة التي بقي على موعدها أكثر من.. ساعة؟! لم لا يكون «التلذذ» بنزع الأحقاد التي في الصدور ومسح الحسد الذي في القلوب؟! لم لا يكون «التلذذ» بالطاعة طيلة الأربع والعشرين في الأربع والعشرين ساعة وليس في مواعيد الصلوات الخمس.. فقط؟! لم «لا نتلذذ» بطلب علوم الدنيا النافعة مثل الفيزياء والكيمياء والرياضيات والكومبيوتر وعلوم البحار وعلوم الفضاء، ولا ننشغل بعلوم.. «ما حكم خروج الريح وحكم نتف الابط ومبطلات الصوم كخروج الدم من الانسان وتلقي حقنة!! شرجية و.. غيرها؟! ما فائدة أن «نتلذذ» بالصلاة ثم نخرج من المسجد ونتلذذ بتعذيب الناس الذين اوقفنا سياراتنا خلف سياراتهم؟! ما فائدة «التلذذ» بالصلاة حين ننتهي منها ونذهب إلى الديوانية فيبدأ «التلذذ» بـ «الحش» و«النميمة» و«سلخ الجلود» و.. أكل لحم الأخ.. ميتا؟! الحياة ليست صلاة فقط حتى نتلذذ بها، بل هي سلوك دائم ونمط مستمر لابد للمرء أن «يتلذذ» بكل ذرة منها، وحتى لو اصابنا جلل وفارقنا إلى الدار الآخرة قريباً او حبيباً فلابد ان نتلذذ ـ أيضا ـ بترديد قوله تعالى.. «والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون»، «التلذذ» ـ بالصلاة ـ وحدها لا يكفي، إذ كأن رجلا مقطوع الساق يريد أن يقفز عبر واد عرضه.. السماء والأرض!




حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن

وبث سموم التفرقة والإحباط والتهويل في صفوف الأمة.. وتتمنى على المثقفين الشرفاء كشف خلفية

وعلاقة الفضائيات المشبوهة بالعمالة والإرتباطات

المشينة..فلا اتصال..ولا تعامل..ولاعلاقة بأية

محطة أو موقع أو فضائية تفسد روح الأمة