حياتنا Our Life

حياتنا ليست واحدة,لكل منا حياته,ولحياة كل انسان أكثر من وجه,حياة خاصةمختزنة دونهاخط أحمر, وحياة عامة تتناول كل الاهتمامات من المال والأعمال,وتحصيل العلم,وتكوين أسرة,ثم متابعةمستجدات السياسة والثقافةوالعلوم أنواعها,والفنون بألوانها,والمجتمعات بأطيافها,ثم الاطلاع على حياة الشعوب بالسفر, أما مشاكل الصباياوالشباب فحدث ولاحرج,وجيل الغدفي حيرة مبكرة,وللكبارخبرة نحتاجهأ,أما الشخصيات الناجحةفهي القدوة..من أجل انسان عربي حر,معافى,يمتلك الارادة وحق القرار,نقدم:حياتنا.

حياتنا Our Lifeت   
الأربعاء,تموز 23, 2008


ايجابيتان تصنعان وطناً رؤوف شحوري
بعد نحو 65 سنة من الاستقلال لم يعد في لبنان مَن يطالب بالوحدة العربية، لا مع سوريا، ولا مع غيرها. وبعد نحو 65 سنة يتوجه رئيس الجمهورية اللبنانية الى دمشق وآخر المنى هو تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين. ولكن بعد 65 سنة لا يزال في لبنان مَن هو متعلق وعالق في الحضن الغربي الأميركي - الفرنسي.
السلبيات لا تصنع الأوطان بل تدمرها. والنظام الطائفي في لبنان أفلس، هو في (الكوما) في غرفة الإنعاش يتلقى الأمصال لإبقاء النبض فيه، وهو في حالة موت سريري، على أيدي طبقة سياسية عنيدة ولا تستسلم لأقدارها. وقيامة الوطن لن تكون الا بإنهاء حالة  السلبية التي قام عليها وهل من سلبيةأسوأ من الطائفية(اللعنة). 
ايجابيتان تصنعان وطناً. لا سيادة ولا حرية ولا استقلال ولا عدالة ولا أمن في ظل نظام طائفي متخلف وبغيض. ويقوم الوطن والدولة عندما يلتقي الطرفان المتصارعان على ايجابيتين ويقول كل منهما (نعم) لنظام مدني تتعزز فيه الديمقراطية بنشر ثقافة المداورة في السلطة كنظام حياة دائم. والطريق الى ذلك والخطوة الأولى فيه انشاء الهيئة الوطنية للبحث في أسس الغاء الطائفية السياسية.




حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن

وبث سموم التفرقة والإحباط والتهويل في صفوف الأمة.. وتتمنى على المثقفين الشرفاء كشف خلفية

وعلاقة الفضائيات المشبوهة بالعمالة والإرتباطات

المشينة..فلا اتصال..ولا تعامل..ولاعلاقة بأية

محطة أو موقع أو فضائية تفسد روح الأمة