هل يمكن إلغاء الظلم؟
عبدالله العمادي
بالطبع لا يمكن إلغاء الظلم مطلقاً، وإن كان بالإمكان التقليل من خطره وعدد من هم على استعداد لدخول عالم الظلم والظالمين. وهذا يرجع إلى البيئة والثقافة السائدة فيها أو بين أفرادها. فالظلم أساساً ينشأ لأن بالمجتمع، أي مجتمع، تفاوتا بين أهله في العلم والمكانة الاجتماعية والمادية وغيرها من الاعتبارات. وبسبب تلك الاعتبارات تتكون الطبقات، وحين تكون هناك طبقات في المجتمع، فلا بد أن واحدة منها تكون دوافع إلحاق الأذى بالآخرين عندها كبيرة، ولكن ليس شرطاً أن يكون الأذى مادياً، فهو يمكن أن يكون نفسياً معنوياً كذلك.
تلك الطبقة في المجتمع يشعر أفرادها والمنتمون إليها بأنهم الأفضل وبالتالي يستحقون الأكثر من المزايا والعطايا والمكانة، مع ما يتبع ذلك، في حالة ظهور بعض الصعوبات في الحصول على المزايا، من انتهاكات وتطاولات واعتداءات وتجاوزات للقانون، فيحدث أو يقع الظلم، وبالتالي من يمارس تلك الانتهاكات أو يتسبب فيها يدخل في عداد الظالمين.
الخلاصة أنه يمكننا ردع الظالمين ومنع وقوع الظلم بنسبة معينة في حالة توافر قوانين، وهي إما أن تكون قوانين دينية على شكل تشريعات سماوية وإما قوانين وضعية يقوم على تنفيذها أولو بأس شديد من بشر عادلين ليس عندهم استعداد للظلم.. ولكن التساؤل الأهم من هذا يطرح نفسه هاهنا ويقول: وهل الظلم أن تلحق الأذى بالآخر فقط؟ فماذا نقول لمن يلحق الأذى بنفسه مثلاً؟ هذا كيف يمكن ردعه ومنعه؟ هنا يلعب الدين دوره المؤثر في حياة الإنسان. ومن هنا يكتسب الدين أهميته وضرورته للناس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
بالطبع لا يمكن إلغاء الظلم مطلقاً، وإن كان بالإمكان التقليل من خطره وعدد من هم على استعداد لدخول عالم الظلم والظالمين. وهذا يرجع إلى البيئة والثقافة السائدة فيها أو بين أفرادها. فالظلم أساساً ينشأ لأن بالمجتمع، أي مجتمع، تفاوتا بين أهله في العلم والمكانة الاجتماعية والمادية وغيرها من الاعتبارات. وبسبب تلك الاعتبارات تتكون الطبقات، وحين تكون هناك طبقات في المجتمع، فلا بد أن واحدة منها تكون دوافع إلحاق الأذى بالآخرين عندها كبيرة، ولكن ليس شرطاً أن يكون الأذى مادياً، فهو يمكن أن يكون نفسياً معنوياً كذلك.
تلك الطبقة في المجتمع يشعر أفرادها والمنتمون إليها بأنهم الأفضل وبالتالي يستحقون الأكثر من المزايا والعطايا والمكانة، مع ما يتبع ذلك، في حالة ظهور بعض الصعوبات في الحصول على المزايا، من انتهاكات وتطاولات واعتداءات وتجاوزات للقانون، فيحدث أو يقع الظلم، وبالتالي من يمارس تلك الانتهاكات أو يتسبب فيها يدخل في عداد الظالمين.
الخلاصة أنه يمكننا ردع الظالمين ومنع وقوع الظلم بنسبة معينة في حالة توافر قوانين، وهي إما أن تكون قوانين دينية على شكل تشريعات سماوية وإما قوانين وضعية يقوم على تنفيذها أولو بأس شديد من بشر عادلين ليس عندهم استعداد للظلم.. ولكن التساؤل الأهم من هذا يطرح نفسه هاهنا ويقول: وهل الظلم أن تلحق الأذى بالآخر فقط؟ فماذا نقول لمن يلحق الأذى بنفسه مثلاً؟ هذا كيف يمكن ردعه ومنعه؟ هنا يلعب الدين دوره المؤثر في حياة الإنسان. ومن هنا يكتسب الدين أهميته وضرورته للناس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
كتبها isam mallah في 11:17 صباحاً ::
لا يوجد تعليق



حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن