سلوى الملا
المرأة تحتاج الحب
من أرقى وأعظم وأسمى المشاعر الإنسانية الحب.. هذه العاطفة الراقية التي تتحرك بالقلوب وفقا لأرواح تتلاقى وتتعارف وتستمر في علاقة إنسانية راقية وسامية بما تحمله كلمة الحب من معان عميقة قائمة على الصفاء الروحي والصدق مع النفس والتصالح معها واحترامها ومن ثم القدرة على إشاعة روح الحب والاهتمام والاحترام في كل مكان يحل به هذا الانسان المحب لأعماقه والمتصالح معها ومن ثم مع من حوله.
يربط كثيرون من شعراء وأدباء وكتاب وغيرهم ، بأن كلمة الحب لا تقال ولا تكتب ولا يتغزل بمعانيها ومشاعرها إلا متى وجدت وكانت ضمن علاقة رجل وامرأة!
الحب أكبر من أن يحدد ضمن هذا الإطار، وأشمل من أن تحدد مشاعره وفق جنسين مختلفين، الحب سمو روحي وإنساني يجمع بين العلاقات الإنسانية بين الأم والأب وأبنائهما صغارا ومتى ما غادروهما، عاد لتكون المودة والرحمة أساس علاقة الزوجين، الحب القائم على الاحترام بين الأصدقاء هذه العلاقة الصادقة والتي لم تكتب كلمة صديق إلا من اشتقاق الصدق ومعانيه، الحب لكل ما نقوم به من عمل ومن مهارة وهواية، الحب الأكبر والأسمى حب الوطن وولي أمره حبا محركا للعمل، للبذل، للعطاء، للسهر، للإخلاص للوطن وللأمير.
الحب أكبر من أن يقيد ضمن رسائل قصيرة سريعة تكتب وترسل، وأكبر من مسجات ضمن شريط تليفزيوني وفضائي لكلمات عشوائية تصل للابتذال لمعنى الحب وأساس ولادته ونموه ورعايته والاهم خصوصيته من أن يكون معلنا ومشاعا بأسلوب مراهقين وجدوا متنفسا لمشاعرهم لإرسالها وتوجيهها لمجهول!
الحب أكبر من أن يحدد بيوم أحمر.. يوم لون بالأحمر في كل شيء من زهور ترمز للحب إلى قلوب إلى أشكال حلويات وشوكولاته إلى أشكال اختراعات وابتكارات تربط بيوم اختاره من اختاره من الغرب بقصة تسميته ويوم اختياره ليطلق عليه بيوم الفالنتاين.
أسهل ما نقوم به استيراد العادات الغربية واستهلاكها!
أسهل ما يقومون به من تقليد عادات وأفكار بدأت وكأنها جزء أساسي من تكوين مجتمعنا الخليجي العربي المسلم!
بدأنا نستجلب كل احتفالاتهم وأيامهم وتواريخهم.. ومناسباتهم.. حتى لأنها يوما ستسجل ضمن الاحتفالات الرسمية والرئيسية والتي يجب على الجميع من شركات ومحلات هدايا وشوكولاته ومجمعات تجارية أن تتقيد وتلتزم به ضمن خططها الإستراتيجية المدرة عليها بالأموال والزبائن!
الحب والود وكل المشاعر الإنسانية الرائعة موجودة في تقاليدنا وفي أساسيات ديننا الذي دعا للحب والألفة والمودة وحسن العشرة ودعا إلى تبادل الهدايا وكسب القلوب من خلالها، دعا إلى البحث عن أي خلق جميل في كل إنسان نلتقي ونتعارف عليه، والأجمل في العلاقة المقدسة بين الزوجين التي أساسها المودة والرحمة ولو قامت البيوت على الحب لما كان هناك بيت! دعا ديننا الزوج الى ان يبحث عن خلق جميل بزوجته متى ما كره منها خلقا.
المرأة إنسانة رقيقة مهما نعتت به من صفات ظالمة ومهما كتب عنها بعض الكتاب من أعداء المرأة, المرأة لا تقسو ولا يعلو صوتها أو تلتزم بالصمت وانطواء وإهمال في مظهرها وبيتها إلا لفقر وعطش وحاجة لكلمات جميلة شاعرية عاطفية رقيقة تمدحها وتثني عليها وتتغزل بها، لتروي جفاف مشاعر وأعماق تصحرت لبخل مشاعر زوج وخرس زوج يبخل ويستكثر على هذه الزوجة المسكينة بكلمة وكلمات تسمو بروحها في وقت تكون فيه بحاجة لهذه الكلمات من زوجها، بدلا من ان تضعف ويستغلها شياطين الإنس بسهولة اصطيادها لإرواء عواطفها وسمعها بكلمات كاذبة إلا إنها تسعدها لفقدها إياها.
آخر جرة قلم
الحب لونه شفاف انعكاسا لشفافيته ونقائه وعفته، معنى إنساني رائع اكبر من يشوه بأشكال مشاعر لا تخرج من كونها وقتية ترتبط بزمن ويوم.. وترتبط بظروف مر بها طرف ليبحث له عن شريك يرتبط به بعلاقة تغطي فراغا روحيا لديه. يظن انه حب! الحب أكبر من أن يقيد بيوم مستعار غربا!واكبر من ان يكون عبثا ولعبا لسهولة تداول حروفه ومعانيه في أشكال صور ورسائل وتصرفات تشوه الحب وعمقه الإنساني المتأصل بالإنسان الحق ممن يحب ذاته بصدق ويحترم إنسانيته مما ينعكس حبا واحتراما لمن حوله.
يربط كثيرون من شعراء وأدباء وكتاب وغيرهم ، بأن كلمة الحب لا تقال ولا تكتب ولا يتغزل بمعانيها ومشاعرها إلا متى وجدت وكانت ضمن علاقة رجل وامرأة!
الحب أكبر من أن يحدد ضمن هذا الإطار، وأشمل من أن تحدد مشاعره وفق جنسين مختلفين، الحب سمو روحي وإنساني يجمع بين العلاقات الإنسانية بين الأم والأب وأبنائهما صغارا ومتى ما غادروهما، عاد لتكون المودة والرحمة أساس علاقة الزوجين، الحب القائم على الاحترام بين الأصدقاء هذه العلاقة الصادقة والتي لم تكتب كلمة صديق إلا من اشتقاق الصدق ومعانيه، الحب لكل ما نقوم به من عمل ومن مهارة وهواية، الحب الأكبر والأسمى حب الوطن وولي أمره حبا محركا للعمل، للبذل، للعطاء، للسهر، للإخلاص للوطن وللأمير.
الحب أكبر من أن يقيد ضمن رسائل قصيرة سريعة تكتب وترسل، وأكبر من مسجات ضمن شريط تليفزيوني وفضائي لكلمات عشوائية تصل للابتذال لمعنى الحب وأساس ولادته ونموه ورعايته والاهم خصوصيته من أن يكون معلنا ومشاعا بأسلوب مراهقين وجدوا متنفسا لمشاعرهم لإرسالها وتوجيهها لمجهول!
الحب أكبر من أن يحدد بيوم أحمر.. يوم لون بالأحمر في كل شيء من زهور ترمز للحب إلى قلوب إلى أشكال حلويات وشوكولاته إلى أشكال اختراعات وابتكارات تربط بيوم اختاره من اختاره من الغرب بقصة تسميته ويوم اختياره ليطلق عليه بيوم الفالنتاين.
أسهل ما نقوم به استيراد العادات الغربية واستهلاكها!
أسهل ما يقومون به من تقليد عادات وأفكار بدأت وكأنها جزء أساسي من تكوين مجتمعنا الخليجي العربي المسلم!
بدأنا نستجلب كل احتفالاتهم وأيامهم وتواريخهم.. ومناسباتهم.. حتى لأنها يوما ستسجل ضمن الاحتفالات الرسمية والرئيسية والتي يجب على الجميع من شركات ومحلات هدايا وشوكولاته ومجمعات تجارية أن تتقيد وتلتزم به ضمن خططها الإستراتيجية المدرة عليها بالأموال والزبائن!
الحب والود وكل المشاعر الإنسانية الرائعة موجودة في تقاليدنا وفي أساسيات ديننا الذي دعا للحب والألفة والمودة وحسن العشرة ودعا إلى تبادل الهدايا وكسب القلوب من خلالها، دعا إلى البحث عن أي خلق جميل في كل إنسان نلتقي ونتعارف عليه، والأجمل في العلاقة المقدسة بين الزوجين التي أساسها المودة والرحمة ولو قامت البيوت على الحب لما كان هناك بيت! دعا ديننا الزوج الى ان يبحث عن خلق جميل بزوجته متى ما كره منها خلقا.
المرأة إنسانة رقيقة مهما نعتت به من صفات ظالمة ومهما كتب عنها بعض الكتاب من أعداء المرأة, المرأة لا تقسو ولا يعلو صوتها أو تلتزم بالصمت وانطواء وإهمال في مظهرها وبيتها إلا لفقر وعطش وحاجة لكلمات جميلة شاعرية عاطفية رقيقة تمدحها وتثني عليها وتتغزل بها، لتروي جفاف مشاعر وأعماق تصحرت لبخل مشاعر زوج وخرس زوج يبخل ويستكثر على هذه الزوجة المسكينة بكلمة وكلمات تسمو بروحها في وقت تكون فيه بحاجة لهذه الكلمات من زوجها، بدلا من ان تضعف ويستغلها شياطين الإنس بسهولة اصطيادها لإرواء عواطفها وسمعها بكلمات كاذبة إلا إنها تسعدها لفقدها إياها.
آخر جرة قلم
الحب لونه شفاف انعكاسا لشفافيته ونقائه وعفته، معنى إنساني رائع اكبر من يشوه بأشكال مشاعر لا تخرج من كونها وقتية ترتبط بزمن ويوم.. وترتبط بظروف مر بها طرف ليبحث له عن شريك يرتبط به بعلاقة تغطي فراغا روحيا لديه. يظن انه حب! الحب أكبر من أن يقيد بيوم مستعار غربا!واكبر من ان يكون عبثا ولعبا لسهولة تداول حروفه ومعانيه في أشكال صور ورسائل وتصرفات تشوه الحب وعمقه الإنساني المتأصل بالإنسان الحق ممن يحب ذاته بصدق ويحترم إنسانيته مما ينعكس حبا واحتراما لمن حوله.
كتبها isam mallah في 12:13 مساءً ::
لا يوجد تعليق



حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن