حياتنا Our Life

حياتنا ليست واحدة,لكل منا حياته,ولحياة كل انسان أكثر من وجه,حياة خاصةمختزنة دونهاخط أحمر, وحياة عامة تتناول كل الاهتمامات من المال والأعمال,وتحصيل العلم,وتكوين أسرة,ثم متابعةمستجدات السياسة والثقافةوالعلوم أنواعها,والفنون بألوانها,والمجتمعات بأطيافها,ثم الاطلاع على حياة الشعوب بالسفر, أما مشاكل الصباياوالشباب فحدث ولاحرج,وجيل الغدفي حيرة مبكرة,وللكبارخبرة نحتاجهأ,أما الشخصيات الناجحةفهي القدوة..من أجل انسان عربي حر,معافى,يمتلك الارادة وحق القرار,نقدم:حياتنا.

حياتنا Our Lifeت   
الأربعاء,تموز 23, 2008


غزة تختنق بالحصار

غزة: الحصار يدفع الى الانفجار

غزة-  قال مسؤول بارز فى وكالة الغوث والتشغيل التابعة للأمم المتحدة إن الأوضاع فى قطاع غزة تزداد تدهورا والفقراء يزدادون فقرا بعد شهر من التهدئة ووقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال جون جنج مدير عمليات وكالة الغوث "الاونروا" فى قطاع غزة فى مؤتمر صحفى عقده الأربعاء فى أحد مراكز التموين شرق مدينة غزة إن "الفقراء والبسطاء فى قطاع غزة لا يشعرون بفائدة التهدئة وأوضاعهم تتدهور إلى الأسوأ فى كل لحظة فى ظل استمرار الدخول المقنن للبضائع والوقود والمواد الإنسانية إلى قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجمل ما يدخل من مواد ووقود إلى قطاع غزة الآن هو 25% فقط مما كان يدخل فى مثل هذا الوقت من العام الماضي"."
وكانت إسرائيل وحركة حماس توصلتا لاتفاق التهدئة  نص على أن تقوم السلطات الإسرائيلية بفتح المعابر وتسهيل تدفق البضائع للقطاع وهو الأمر الذى لم يعد إلى وتيرته الطبيعية حتى الآن وفق المسؤولين الفلسطينيين.
وقال المسؤول الأممى "إن المعابر مفتوحة كما يقولون لكن لا يدخل مستوى مناسب البضائع ليس لأنه لا يوجد إمكانيات فى عمل هذه المعابر بل لقرارات سياسية لم تتخذ على هذا الصعيد الأمر الذى يؤثر على حياة السكان الفلسطينيين ويجعلهم يعانون".
وندد باستمرار الاستهداف الإسرائيلى للصيادين الفلسطينيين فى عرض بحر غزة ومنعهم من الصيد فى المساحات المتفق عليها فى اتفاق أوسلو أو وفق القوانين والأعراف الدولية.
وتساءل: لماذا تسمح إسرائيل لصيادى غزةبالصيد فى المياه القذرةالتى تضخ إليهاعشرات آلاف أكواب مياه الصرف الصحى يوميافيما اتفاقيةأوسلوتنص على أن بإمكانهم الصيد على مسافة 20 ميلا بحريا؟
وتابع " المزارعون فى قطاع غزة يأتون إلى الاونروا طلبا للطعام لعائلاتهم وهم من المفترض أن يزودوا الناس بالطعام والغذاء" مؤكدا أن "الاقتصاد الفلسطينى فى قطاع غزة يواصل انهياره وعلى مصر وإسرائيل فتح المعابر التجارية ومعبر رفح فورا دون تأخير لان المسجونين هم الناس العاديين والبسطاء".
وقال " الفقراء والبسطاء الذين يشكلون غالبية سكان غزة لم يشعروا بفائدة التهدئة حتى الآن رغم التغير الايجابى البسيط فى دخول المواد الإنسانية" مشدداً على ضرورة "استغلال الفرصة المتاحة الآن فى ظل وقف إطلاق النار وعدم تضييعها لان فقدانها غير محتمل وغير معقول".
وقال " لا أتصور أن سكان قطاع غزة بإمكانهم التحمل أكثر من ذلك" مبيناً أن الاونروا رغم إمكانياتها البسيطةةوالعجزالمالى تبذل أقصى ما لديها لمساعدة الفلسطينيين فى مواجهة احتياجاتهم والتى فاقت كل تصور.
وأعلن جنج أن الاونروا قررت تقديم مبلغ 22 مليون شيكل "6.5 مليون دولار" إلى حوالى 92 ألف فلسطينى مسجل لديها فى قطاع غزة "لان الأوضاع أصبحت غير محتملة على الإطلاق".
وطالب كافة الأطراف ذات العلاقة بفتح معابر قطاع غزة خاصة معبر رفح وزيادة البضائع والوقود وتسريع خطط الأعمار والتنمية المصابة بالشلل التام منذ شهور"."
وقال "إن معبر رفح شريان حياة أساسى لسكان غزة المدنيين وانه من ناحية إنسانية بعيدا عن التعقيدات السياسية يجب أن يفتح هو والمعابر الأخرى حتى يتمكن الأطباء والطلبة والمرضى والعمال فى الداخل من الخروج ومساعدة عائلاتهم التى تزداد فقرا فى قطاع غزة".
وأوضح أن قضية الوقود تتعلق بقرار سياسى لان معبر الوقود ناحل عوز مجهز تماما لاستقبال كافة الكميات التى تحتاجها غزة .
وأشار إلى أن كميات الأسمنت التى سمحت السلطات الإسرائيلية غير مناسبة لعملية البناء، مشيراً إلى أن العشرات من مشاريع وكالة الغوث من مدارس ومنازل ومراكز خدماتية للاجئين لا تزال متوقفة وأصيبت بالشلل التام الأمر الذى يؤثر بالمجمل على حياة الفلسطينيين.





حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن

وبث سموم التفرقة والإحباط والتهويل في صفوف الأمة.. وتتمنى على المثقفين الشرفاء كشف خلفية

وعلاقة الفضائيات المشبوهة بالعمالة والإرتباطات

المشينة..فلا اتصال..ولا تعامل..ولاعلاقة بأية

محطة أو موقع أو فضائية تفسد روح الأمة