حياتنا .. من أجل حياة أفضل لأجيال الأمة

                   ولمختلف الأعمار والاهتمامات 

      


 

الأخبار..أسرار..

كتبهاisam mallah ، في 6 تموز 2009 الساعة: 23:34 م

 

نصف الكأس الملآن:

مقتل 6 جنود أمريكيين بحادثين منفصلين في أفغانستان

 قال الجيش الأمريكي، وقوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" إن ستة جنود أمريكيين لقوا حتفهم الاثنين، في حادثين منفصلين.

وقال بيان للجيش الأمريكي إن أربعة من جنوده قتلوا، الاثنين، عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق، في شمال أفغانستان، في مقاطعة كندوز.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن مقتل الجنود، لكنها قالت إن حصيلة القتلى هي خمسة وليست أربعة كما أعلن الجيش الأمريكية، مشيرة إلى أن جنديين آخرين جرحا في الهجوم.

إلى ذلك، قالت قوات حلف شمال الأطلسي إن جنديين أمريكيين آخرين قتلا بهجوم بالمتفجرات في جنوب أفغانستان، لكنها لم تورد مزيدا من التفاصيل.

ويوم الخميس الماضي، قال الجيش الأمريكي في بيان إن أحد جنوده اختطف في أفغانستان من قبل مسلحين،وإن:القوات الأمريكية تبذل وسعها لتحريره.

وقال الجيش في بيان إن الجندي فقد منذ الثلاثاء الماضي 30 يونيو/حزيران، ولم يعط تفاصيل أخرى مبررا ذلك "بحماية سلامة الجندي،" الذي تم إبلاغ عائلته بالاختطاف.

وقد أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن اختطاف الجندي، على لسان مولوي سنغين، الذي قال إن الجندي الأمريكي اختطف مع ثلاثة جنود أفغان آخرين.

وأضاف سنغين "الجندي الأمريكي كان في زيارة لمحطة عسكرية في مقاطعة يوسف خل، وهناك احتسى الخمر، ثم أسرناه بكمين خلال توجهه إلى سيارته، وأخذناه إلى مكان آمن."

والأسبوع الماضي، أطلق الجيش الأمريكي عملية عسكرية واسعة في جنوب أفغانستان، تهدف لفرض السيطرة في ولاية هلمند المضطربة.

 

 

موسكو وواشنطن تتفقان على تخفيض الاسلحة النووية

 

 

توصل الرئيسان الروسي ديمتري ميدفيديف ونظيره الامريكي باراك أوباما الى اتفاق مبدئي حول تخفيض ترسانتي البلدين من الاسلحة النووية.

وبموجب " التفاهم المشترك" الذي وقعته الدولتان ستخفض ترسانة كل دولة من الاسلحة النووية الى اقل من 1700 رأس نووي خلال سبع سنوات من بدء سريان الاتفاقية الجديدة لخفض الاسلحة النووية بين الدولتين.

وستحل الاتفاقية الجديدة محل " اتفاقية ستارت1" التي وقعت عام 1991 بين موسكووواشنطن والتي ينتهي مفعولها في ديسمبر/كانون الاول المقبل

كما وافقت روسيا الاثنين على السماح للولايات المتحدة باستخدام الاجواء الروسية لعبور العتاد والجنود الامريكيين الى افغانستان، ذلك بموجب بموجب اتفاق تم التوصل اليه خلال المباحثات التي عقدت بين ميدفيديف وأوباما الذي يزور موسكو حاليا.

ويسمح الاتفاق بعبور 4500 رحلة عسكرية جوية امريكية سنويا فوق الاجواء الروسية، حسبما ذكر مسؤول امريكي.

وقال البيت الابيض في بيان ان " هذا الاتفاق سوف يمكن الولايات المتحدة بمزيد من التنوع في طرق النقل الرئيسية التي تستخدم لنقل القوات والعتاد لامداد القوات الدولية في افغانستان".

واوضح المسؤول الامريكي ان الاتفاق سيسري لمدة عام مع قابليته ذاتية للتجديد اذا وافق الطرفان.

وكان الرئيس الامريكي قد قال خلال اول لقاء في الكرملين مع مدفيديف، انه واثق من ان محادثاته مع الاخير "ستحقق تقدما استثنائيا" في العديد من الملفات والقضايا المهمة.

 

سليمان: مساعي السلام تمرّ عبر سوريا

أعلن الرئيس اللبناني،أن أي مساع عربية أو دولية للتوصل إلى السلام يفترض أن تنطلق من التفاهم مع سوريا، مشدداً على أن أي حل يجب أن يضمن للفلسطينيين حق العودة.

والتقى سليمان في قصر بعبدا نائب وزير خارجية السويد، فرانك بلفراغ، وأبلغه أن أي حلّ لا يرتكز الى إعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم، ولا سيما منها حق العودة «يبقى حلاً منقوصاً ولا يؤسس للسلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة». وأكد أن التوصّل إلى سلام عادل وشامل يرتكز أيضاً على ترسيخ التضامن العربي على قاعدة المصالحات العربية. وشدد على أن «أي مساع أو جهود عربية أو دولية للتوصل إلى السلام الشامل والعادل يفترض أن تنطلق من التفاهم مع سوريا».

وذكر بيان رئاسي أن العلاقات اللبنانية ـــــ السورية «تشهد ثقة متبادلة يعزّزها تنفيذ الخطوات التي نصّ عليها البيان المشترك الذي صدر بعد القمة الرئاسية التي انعقدت في دمشق مطلع شهر آب من عام 2008 الماضي». وأضاف إن:مصلحة البلدين العليا هي التي ترعى متابعة تنفيذ البنود الواردة في البيان المشترك، بعيداً عن أي توظيف في تشكيل الحكومة الجديدة.

وهاجم الرئيس، في بيان له، مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قائلاً إنه «في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى إيجاد حلّ عادل وشامل لقضية الشرق الأوسط ينبري رئيس وزراء إسرائيل مجدداً ووزير دفاعه (إيهود باراك) إلى إطلاق التهديدات المتكرّرة ضد لبنان وحكومته ومؤسساته الشرعية وبناه التحتية، والعمل على زعزعة الاستقرار الداخلي عبر أعمال التجسّس والخروق الجوية والبحرية، وخصوصاً على أبواب موسم الاصطياف».

من جهته، أمل بلفراغ إعادة إطلاق عملية السلام في ظل انفتاح السياسة الأميركية الجديدة التي انضمت إليها أوروبا، لافتاً إلى «أهمية استئناف المفاوضات السورية ـــــ الإسرائيلية برعاية تركية». وأشار إلى جهود سيبذلها الاتحاد الأوروبي للمساهمة في إعادة إعمار غزة، والعمل على المصالحة الفلسطينية ـــــ الفلسطينية

 

 

 

 

 

هنيّة يردّ على السلطة بإعلان تفكيك «خلايا مأجورة» في غزّة

ردّ رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية على اتهام السلطة الفلسطينية حركة «حماس» بمحاولة تنفيذ انقلاب في الضفة الغربية، باتهامات مضادة. وقال إن «جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومته فكّك خلايا مأجورة تعمل لحساب السلطة الفلسطينية وإسرائيل»، موضحاً خلال حفل في أحد مساجد غزة، نقلته مواقع إخبارية تابعة لـ «حماس» اليوم، أن «هذه الخلايا المأجورة تعمل بطريقة ممنهجة على تخريب الوضع الأمني في قطاع غزة».

وتحدث هنية عن وجود مجموعات تعمل باسم حركة «فتح» لـ«إثارة الفتنة واستهداف مسؤولين من حماس والحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، كما عملت على اختراق مجموعات أخرى ناشطة للغرض ذاته». إلّا أن هذه الاتهامات المتبادلة أبقته متفائلاً «بجولة الحوار الوطني السابعة بما ستحمله من جديد بخصوص المصالحة».

في هذا الوقت، شكّك عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان، في انعقاد الجولة السابعة من الحوار الفلسطيني في القاهرة المقرّرة في 25 تموز الجاري، قائلاً «أعتقد أن الجولة السابعة من الحوار الفلسطيني لن تعقد في الموعد المقرّر لها، لأن نتائج الجولات السابقة الثنائية ووجهت بمعارضة وطنية وشعبية واسعة».

ورأى أنه «لا ثقة بنجاح الجولات لإنهاء الانقسام، كما أنه لا ثقة على مستوى حركتي فتح وحماس أو على المستوى الشعبي، بأن الجولات ستنتج حلاً سليماً»، عازياً ذلك إلى أن «الحوار الثنائي هو للمحاصصة ولتقاسم السلطة». وقال إن «المطلوب هو تصويب الحوار إلى مجراه الصحيح وفي مضمونه والعودة إلى الحوار الشامل»، داعياً مصر إلى «استئناف الحوار الشامل». وطالب «بعدم التذرع بالاعتقالات السياسية لمواصلة الانقسام»، مطالباً في الوقت نفسه «بتبييض السجون سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة من المعتقلين السياسيين».

وحمّل زيدان «فتح» و«حماس» مسؤولية الوضع الحاصل في الساحة الفلسطينية، مطالباً «بضغط شعبي واسع على الطرفين لتصحيح مسار الحوار ولإنهاء الانقسام».

 

المشهد العام سلبي فلا دور للبنانيين في تأليف حكومتهم

 أسف رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون الإثنين "أن يكون الدور الداخلي انتقل إلى الخارج، ومن الذين ادعوا أنهم يحافظون على السيادة والاستقلال، وقاموا بمعركتهم ضدنا على أساس أن يحافظوا على السيادة والإستقلال".

واعتبر عون في حديث إلى تلفزيون "المنار" ان "المشهد العام سلبي، إذ لا دور للبنانيين في تأليف حكومتهم. أن تتألف حكومة لبنانية، ويساعد في ذلك التفاهم العربي فهذا أمر نكون مشكورين عليه، ولكن أن يكون التفاهم العربي حول تأليف الحكومة في لبنان فهذا أمر غير مستحب".

وعن الضغوط من الفريق المسيحي في 14 آذار على الرئيس المكلف حول التمثيل النسبي، قال عون: "عدد أعضاء هذه الحكومة يتوزع على الأحجام نسبيا، وكل واحد يأخذ حصته في حكومة وحدة وطنية، إنما أن نسميها حكومة وحدة وطنية من دون أن تكون فيها مشاركة في القرار، فهذا أمر مستحيل".

وعما إذا كان يصر على التمثيل النسبي حتى اللحظة، قال: "يجب أن يكون لدينا المجموع الفاعل في القرار. ولا يمكن للثلث زائدا واحدا أن يعطل كل قرارات الحكومة، فالمسائل التي يحتاج إقرارها الى أكثر من الثلثين محدودة جدا، ولا تتعدى ال14، ويمكن ألا تمر ولا أي مسألة منها لمدة سنتين أو ثلاث سنوات. في كل مرة نسمع بتعطيل، وهذا أمر غير وارد فعليا وعمليا. مرت سنة على مجلس الوزراء، ولم يعطل أحد الآخر.

 

 تحفظات مصرية على الاداء السوري

 

 

ذكرت مصادر مصرية واسعة الاطلاع أن "مصر تشعر بعدم الارتياح إزاء ما يتواتر من معلومات وأخبار حول اتصالات تصب في مجملها في خانة إفراغ الانتصار الذي حققته قوى 14 آذار في الانتخابات اللبنانية من أي مضمون، من خلال محاولات لإجبار رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري على تقديم تنازلات مسبقة ليس أقلها زيارة يقوم بها إلى دمشق قبل انجاز تشكيلته الحكومية".

ورأت المصادرالمصريةأن"مصرلم تكن لديها مشكلةفي المزيد من التقارب السعودي – السوري"،وأن تركيزها كان "في كيفية استثمار هذا التقارب

 

 لا حاجة للخسّ 

خالد صاغية

يبدو، لوهلة، تصريح الرئيس المكلّف تأليف الحكومة سعد الحريري من قصر بعبدا بديهياً. فرئيس الحكومة اللبنانية المقبل يخبر ناخبيه وأنصاره وحلفاءه والشعب اللبناني برمّته أنّ حكومة لبنان تؤلّف في لبنان، ومرسوم تأليفها يوقَّع في بعبدا، لا في أي مكان آخر.

لكنّ بداهة هذا التصريح ليست بديهية أبداً. وليس ذلك مرتبطاً بالانتخابات النيابية التي اشتركت دول عديدة فيها، ولا بكون قانون الانتخاب نفسه قد صُنع خارج لبنان،ولابسبب الجولات المكوكيةالسعودية بين بيروت ودمشق وربط تأليف الحكومة بمصالحة سعودية ــ سورية وسورية ـــــ لبنانية

ليس هذا كلّه ما يجعل تصريح الحريري مستغرباً. ينبع الاستغراب من تساؤل بسيط: رغم كلّ ما جرى خلال السنوات الأربع الماضية من تدخّلات دولية في تفاصيل تفاصيل الحياة السياسية اللبنانية، ورغم ما سبق هذه السنوات الأربع من شبه انفراد سوري بالتدخّل في تلك التفاصيل، ورغم ما جرى من تدخّلات منذ اتفاق الدوحة إلى اليوم الانتخابي، لماذا يحتاج الحريري إلى مخاطبة اللبنانيين ليؤكّد لهم استقلاليّة القرار اللبناني في تأليف الحكومة؟ ألم يدرك بعد أنّ عمليّة ترويض الشعب اللبناني قد أُنجِزت بالكامل، وأن لا أحد من الزعماء يحتاج إلى تسويغ أيّ قرار يتّخذه؟

ها هم أبناء الطوائف اللبنانية يتحلّقون حول زعمائهم غير آبهين بأخطائهم السياسية، وغافرين خطاياهم سلفاً. فهم ما عادوا يملكون أصلاً غير زعيم الطائفة يلجأون إليه.

وها هم يسلّمون بالدور السوري ـــــ الإيراني، والدور السعودي ـــــ الأميركي، لا بل يتوسّلون تلك الدول كي تؤدّي أدوارها التحكيميّة في بلاد افتقد فيها ملعب الطوائف الصافرة والبطاقات الصفراء. فأمام نظام طائفي بطوائف شبه مقفلة، يصبح التدخّل الخارجي شرّاً لا بدّ منه، أو نتيجةً حتميّةً لتحـــلُّق اللبنانيّين أمام مشروعَيْن مفتاح كلٍّ منهما بيد طائفة أقفلت الباب على نفسها.

ليطمئنّ الحريري ونظراؤه من السياسيين. لم يعُد الحمار اللبناني بحاجة إلى باقة من الخسّ كي يغادر المسرح. لقد سبق أن غادره طوعاً. لا حاجة إلى الفولكلوريّات الوطنيّة بعد اليوم. فكما يقول الإعلان، فعلاً «مش هيّن تكون لبناني».

 

 

 

 

 

تعثُّر المسعى السعودي وتوقُّف الاتصالات الداخليّة بشأن الحكومة

يبدو أن الأجوبة السعودية المنتظرة في دمشق لم تصل بعد. ولم تعُد المناخات مشجِّعةً كما كانت عليه قبل أيّام، وسط تقديرات متفاوتة بشأن ما يمكن أن يحصل في ظل انقطاع الاتصالات الداخلية بشأن الملف الحكومي،مايهدّد بتأخيرالطبخةالحكومية إلى وقت غيرمحدّد

نجحت الولايات المتحدة الأميركية ومصر في فرملة ما وصف بالاندفاعة السعودية نحو تسوية سريعة للأزمة اللبنانية. وأقرّت مصادر متابعة بأن المناخات الإيجابية التي سادت الأسبوع الماضي تراجعت بقوة، وأن المفاجأة ـــــ الصدمة كانت في عدم قدرة السعودية وملكها عبد الله بن عبد العزيز على تسويق فكرة لقاء لبناني ــ سوري شامل يسبق التفاهم على الحكومة الجديدة.

ورغم أن المصادر الدبلوماسية المعنيّة في دمشق لا تزال تتحدث عن أجوبة في الطريق، فإنّها تؤكد مرة جديدة أن المبادرة في آخر جولة من الحوار مع السعودية جاءت من الرياض، وأن العاصمة السورية أبدت استعداداً للمساعدة حيث يجب، وأنها رحّبت باستقبال من يشاء من القوى اللبنانيةفي سياق مبادرة نحومرحلةجديدةيكون للسعوديةدورالرعايةفيها.

لكن المشكلة موجودة عند الطرف السعودي الذي لم يقدّم أي نتائج عملية، بل سُجلت تراجعات عبّر عنها أحد زوار قريطم مساء أمس بالقول: «إن الحصيلة الفعلية تقول بأن الجمود الذي كان قائماً عشية تكليف النائب سعد الحريري تأليف الحكومة الجديدة لا يزال هو نفسه، وأن مشروع الحراك كما أرادته السعودية بدا غير ممكن، وأن فكرة أن يقوم الحريري بزيارة قريبة إلى دمشق، وتحديداً قبل تأليف الحكومة، باتت أمراً مستبعداً ما لم تحصل مفاجآت».

ورغم حرص الحريري على عدم إطلاق أي مواقف من شأن إعلانها أو إثارتها التسبّب بأزمة إضافية في العلاقات السعودية ـــــ السورية، فإنّ المعنيين لفتوا إلى أن الحريري استفاد من دعم قوي قدمه له الأميركيون والمصريون لجهة عدم السير بمشروع الملك عبد الله للقيام بخطوة سريعة باتجاه دمشق، فيما كان الفريق الرافض في 14 آذار ولا سيما الكتائب والقوات اللبنانية وبعض الشخصيات يطلقون حملة إعلامية تهدف إلى الآتي:

أولاً: محاولة تبرئة السعودية من عرض «إعلان دمشق» ونسبه إلى السوريين، علماً بأن الحريري نفسه رفض التعليق وطلب إلى مقربين منه عدم المساهمة في هذه الحملة.

ثانياً: تثبيت مبدأ أن الحريري وفريق 14 آذار لا يرفضون زيارة دمشق من حيث المبدأ، لكنهم لا يمكن أن يوافقوا على حصول الزيارة قبل تأليف الحكومة لأنها سوف تظهر هذا الفريق في موقع الخاسر.

ثالثاً: تجميد النقاش الداخلي بشأن التركيبة الحكومية إفساحاً في المجال أمام احتمال قيام الحريري بجولة جديدة على القيادات الداخلية المعنية، بدءاً بالرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله، وصولاً إلى العماد ميشال عون.

جمود على خط الرياض ـ دمشق

وذكرت مصادر واسعة الاطلاع أنه بعد الحركة المكثفة من الاتصالات السعودية ـــــ السورية خلال الأسبوع الماضي، عاد الجمود ليسيطر على العلاقات والاتصالات مع ورود مقترحات مجهولة المصدر عن احتمال حصول قمة سعودية ـــــ سورية لا تشمل الترتيبات التفصيلية الخاصة بالملف اللبناني. لكن البعض حذّر من محاولة دفع الملك السعودي للقيام بزيارة إلى سوريا بهدف إحراجها، علماً بأن دمشق سبق أن أبلغت القيادة السعودية موقفها من المسألة الحكومية وأن تفاصيلها أمر متروك للمعارضة اللبنانية.

وعلم أن المشاورات بين القيادة السورية وقيادات بارزة في المعارضة اللبنانية استكملت خلال الساعات الـ36 الماضية، ووُضعت قيادة المعارضة بتفاصيل آخر الاتصالات السورية ـــــ السعودية، كما تبلغت دمشق أن الحريري لم يثر أي خطوة جديدة داخلياً لا مع المعارضة ولا حتى مع رئيس الجمهورية.

وحسب المصادر، فإن دمشق أبلغت زوارها أنها «مرتاحة لأنها لم تكن تقترح أي شيء وتراجعت عنه أو فشلت في تحقيقه، والعالم كلّه يعرف ويرى أن من يتولى إدارة المفاوضات بشأن الملف اللبناني في بيروت ودمشق وفي عواصم أخرى هو طرف آخر وليس سوريا، وأن حلفاء دمشق في بيروت لم يتعرضوا لأي نوع من الضغوط بخلاف الآخرين الذين سارعت الولايات المتحدة إلى إعادة توحيد صفوفهم بعدما كادت المبادرة السعودية تطيح وحدتهم على مختلف الأوجه».

وقالت المصادر إن دمشق «غير معنيّة بأي مبادرة خاصة، بل هي تنتظر ما سوف يستكمله الآخرون، وهي مستمرة في موقفها المرحب بتكليف الحريري، لكنها ترى مستقبل العلاقة معه أو مع الحكومة رهن البيان الوزاري للحكومة وما تنوي القيام به من خطوات تخصّ مستقبل العلاقات اللبنانية ـــــ السورية».

 

 

 

 

 

رئيس وزراء الأردن الى بغداد قريبا ونقل النفط للاردن يتصدر المباحثات

عمان -نيفين عبدالهادي

أفاد مصدر حكومي مطلع ان زيارة رئيس الوزراء نادر الذهبي الى بغداد من المنتظر ان تتم خلال فترة قريبة ، مؤكدا ان الزيارة ما زالت قائمة وتم تأجيلها لأكثر من مرة نظرا لانشغالات اردنية عراقية.

واكد السفير العراقي لدى الاردن سعد الحياني ان نقل النفط العراقي الخام الى الاردن بأسعار تفضيلية وإعادة العمل بأنبوب النفط الخام الواصل إلى مصفاة الزرقاءسيكونان ابرزالمواضيع التي ستطرح على اجندةالمباحثات الاردنية العراقية خلال زيارة رئيس الوزراء نادر الذهبي الى العراق المقررة قريبا.

وبين الحياني في تصريح صحفي ان موضوع النفط العراقي للاردن متروك لوضع الترتيبات النهائية بشأنه خلال زيارة الذهبي الى بغداد ولم يطرأ عليه اي جديد حتى الان.

 

 

اليمن: الحكم بإعدام 7 من "عصابة مسلحة

استخدمت أسلحة إسرائيلية"

أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية اليمنية الاثنين حكماً بالإعدام على سبعة يمنيين متهمين بالانتماء لعصابة مسلحة لتنفيذ ما وصفته بأنه "مخطط إجرامي وتخريبي".

وقضت المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة الاثنين بإعدام سبعة متهمين من المجموعة الرابعة في عصابة مسلحة لتنفيذ مخطط إجرامي وتخريبي في مديرية بني حشيش، محافظة صنعاء.

كما قضى منطوق الحكم في الجلسة، التي رأسها القاضي محسن علوان، بحبس 5 آخرين في العصابة مدة 15 عاما واثنين 12 عاماً.

وتضمن قرار الاتهام قيام أعضاء المجموعة، أي المجموعة الرابعة في العصابة التي تدعم وتؤيد المتمردين الحوثيين، أدينوا بالاشتراك في عصابة مسلحة لتنفيذ مشروع إجرامي جماعي، وذلك بأن أعدوا خططهم للقيام بـ"أفعال القتل والتفجير والتخريب والإتلاف وسلك سبيل العنف وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر" وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ."

وبين قرار الاتهام أن المتهمين جهزوا، لتنفيذ مخططهم الإجرامي والتخريبي، العدة اللازمة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخائر والصواريخ والمتفجرات، وجمعوا لذلك الأموال للدعم والإمداد ووسائل القتل وقاموا بحفر المتاريس في مديرية بين حشيش وما حولها.

وأوضح القرار، بحسب سبأ، أن تلك الأفعال ترتب عليها قتل وإصابة عدد من أفراد الجيش والأمن والمواطنين والنساء والأطفال وإتلاف ونهب وتخريب عدد من المعدات ووسائل النقل العسكرية.

 الرياض وواشنطن تضغطان على دمشق لترسيم الحدود في شبعا

قالت صحيفة «هآرتس» أمس إن الرياض وواشنطن تمارسان ضغوطاً على دمشق لدفعها إلى الموافقة على ترسيم حدودها مع لبنان في منطقة شبعا «كي يكون ممكناً الشروع في عملية انسحاب إسرائيلي من مزارعها».

وبحسب الصحيفة، فإن عملية الترسيم «ستعطل الحجة الإسرائيلية القائلة بأن المزارع تقع في منطقة سورية، ولذلك فإن أي قرار بالانسحاب منها يجب أن يتم فقط في إطار مفاوضات مع دمشق». أما الغاية من وراء المساعي الأميركية والسعودية، فهي الرؤية التي ترى أن «الانسحاب من المزارع من شأنه أن يسحب إحدى الذرائع الرئيسية لحزب الله لمواصلة الاحتفاظ بسلاحه، انطلاقاً من أن الوجود الإسرائيلي في هذه المنطقة وفّر للمنظمة الحجة للاستمرار في التسلّح وتعميقه».

وكتبت الصحيفة أنه «إذا ما بدأت سوريا فعلاً بترسيم الحدود، فسيكون ذلك إشارة هامة إلى حزب الله بأن مواصلة تسلّحه لم تعد جزءاً من الاستراتيجية السورية، كذلك فإن من المتوقع للخطوة تالياً أن تعزز وترسخ مكانة سعد الحريري رئيساً لوزراء لبنان».

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الاتصالات مع السوريين بهذا الشأن تجرى على خلفية تحسّن العلاقات بين دمشق وواشنطن، بعدما هنّأ الرئيس السوري بشار الأسد، نظيره الأميركي باراك أوباما، علناً بمناسبة يوم الاستقلال الأميركي، ونقل دعوة غير رسمية له لزيارة دمشق.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لبنانية لم توضح هويتها تقديرها بأن سوريا قد توافق على مطلب ترسيم الحدود مع لبنان جنوباً، مقابل ترتيب مصالحة مع مصر وبادرة أميركية طيبة أخرى تضاف إلى خطوة إعادة السفير إلى دمشق. وإذ أشارت «هآرتس» إلى أن أحد المرشحين البارزين لتولي هذا المنصب هو السفير الأميركي السابق في تل أبيب، دان كيرتسر، ربطت بين تعيينه وبين احتمال الشروع بعملية الترسيم عملياً.

ووفقاً للصحيفة، فإن الاتصالات حول ترسيم الحدود كانت قد بدأت قبل الانتخابات النيابية في لبنان في السابع من حزيران الماضي، وعلى وجه التحديد عندما التقى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان ومسؤول ملف الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، دان شبيرو، بوزير الخارجية السوري وليد المعلم، في دمشق. وفي اللقاء الذي عُقد في آذار الماضي، عرض الموفدان الأميركيان الطلب على الوزير السوري الذي ردّ قائلاً «إلى أن تتحرر المزارع من الاحتلال الإسرائيلي لن نرسم الحدود»، وحاول أن يشرح ـــــ «وفقاً لتقارير من لبنان» ـــــ تعذّر إمكان الترسيم من الناحية الفنية لوجود المزارع تحت الاحتلال. كذلك رفض المعلم اقتراحاً أميركياً باستخدام الأقمار الصناعة أو المعتلمات الميدانية فقط لإجراء الترسيم، لكنه «وافق على القول إن سوريا ستبدأ بترسيم حدودها مع لبنان بعد نحو شهرين».

وذكرت الصحيفة أن السعودية انضمّت في الأيام الأخيرة إلى الجهود الأميركية بهذا الخصوص، وأنها تمارس ضغطاً مشابهاً على سوريا.

وضعت «هآرتس» المطلب الأميركي السعودي بترسيم حدود المزارع في إطار هذه المساعدة في ظل مطالبة الحريري بالشروع في بحث موضوع سلاح حزب الله، على حد زعم الصحيفة.

ولما كانت الحجة الرئيسية لحزب الله لمواصلة الاحتفاظ بسلاحه هي وجود أراض لبنانية محتلة، وكذلك ضعف إمكانات الجيش اللبناني في الدفاع عن لبنان، فإن هناك حاجة ـــــ والكلام لهآرتس ـــــ لتعطيل حجج حزب الله عبر الانسحاب من المزارع وتقديم المساعدات إلى الجيش اللبناني، الأمر الذي تعتزم أميركا القيام به.

 

 لجنة أممية تعقد جلسات استماع حول غزة

 

 

تعقد لجنة تقصي للحقائق تابعة للأمم المتحدة اليوم وغدا في جنيف جلسات علنية للاستماع لإفادات شهود في إطار تحقيقاتها في ما أسفر عنه الهجوم الذي شنته القوات الاسرائيلية على قطاع غزة بين ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي ويناير/ كانون الثاني من العام الجاري.

وكانت اللجنة قد استمعت في مدينة غزة يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من يونيو حزيران الماضي إلى إفادات بعض ضحايا الهجوم على القطاع.

وترفض إسرائيل التعاون مع هذه اللجنة وتتهمها بالتحيز ضدها.

يُشار إلى أن اللجنة، المنبثقة عن مفوضية حقوق الإنسان في المنظمة الدولية، هي برئاسة القاضي ريتشارد جولدستون، وهو من جنوب أفريقيا وسبق له أن شغل منصب المدعي العام للمحاكم الجنائية الدولية الخاصة بيوغسلافيا السابقة ورواندا.

ويفترض أن تنهي اللجنة تقريرها في بداية شهر آب/أغسطس المقبل، بحيث تنشر نتائج التحقيق في الشهر التالي.

وكان اعضاء اللجنة قد زاروا 40 مكانا مختلفا وتحدثوا إلى نحو 70 شاهدا، بمن فيهم أقرباء ضحايا، من بينهم عائلة فقدت 29 من أفرادها كما قال جولدستون، مشيرا بذلك الى عائلة السموني.

وتضم بعثة التحقيق، فضلا عن جولدستون، البريطانية كريستين شنكين، المتخصصة في القانون الدولي، والباكستانية هينا جيلاني، القاضية في المحكمة الباكستانية العليا.

 

 أزمة الكهرباء في لبنان تتجه الى الأسوأ 

 اعتبر وزير الطاقة والمياه آلان طابوريان الإثنين ان "أزمة الكهرباء تتجه الى الأسوأ لأن الموضوع لم يطرح على مجلس الوزراء والحكومة لم تتخذ أي إجراءات في هذا الموضوع، وعلينا بناء معامل جديدة، ولم يحصل أي جديد على هذا الصعيد".

وقال طابوريان بعد استقباله رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشيوخ الفرنسي لاديسلياس بونياتوسكي في مطار بيروت، "المشكلة هذا الصيف وقعت، ولكن المشكلة الكبيرة هي في الموسم المقبل، وإذا اتخذنا اجراءات سريعة في حال تشكيل الحكومة، فقد نستطيع إنقاذ الموسم المقبل".

وأضاف: "ان المشكلة الأساسية هي في عدم وجود كهرباء كافية، وإنتاجنا لا يستطيع تلبية الطلب، ففي الصيف يصل الطلب على الكهرباء الى حدود 2300 ميغاوات، وإمكان الإنتاج عندنا يصل الى حدود 1500 ميغاوات، واليوم يتم استجرار الطاقة من مصر بمعدل 120 ميغاوات، وهذا هو النمو فقط عن العام الماضي، ولكن الطلب على الكهرباء زاد بكمية أكثر مما نجلبه من مصر التي تعطينا فقط 20 ساعة، وأحيانا لا تكون مؤمنة".

وأشار طابوريان الى "أن قرار بناء معمل للكهرباء كان يجب أن يتخذ منذ أكثر من خمس سنوات حتى لا نصل الى هذه النتجية، لأن المعمل في حاجة الى مدة خمس سنوات للبدء بالعمل".

وأوضح أنه "كان قد طرح خطة طوارىء للحصول على كمية انتاج اضافي تقضي بالبدء بالتركيب في غضون أقل من سنة، وينتهي البرنامج في أقل من سنتين، وإذا لم تتخذ الحكومة المقبلة هذا القرار، فإن الأزمة تسير الى الأسوأ بكل تأكيد".

وكان بونياتوسكي وصل بيروت بعد الظهر في زيارة تهدف الى مساعدة الدولة اللبنانية عبر للحصول على مولدات كهربائية تصنعها فرنسا يمكن شراؤها للمدى القصير لمعالجة المشكلة سريعا، وعلى المدى المتوسط بناء معامل إنتاج بكلفة معقولة بدعم من فرنسا أو عن طريق الاتحاد من أجل المتوسط.

 

 

أول ظهور رسمي لولي العهد الأردني الجديد

في زيارة ميدانية للعشائر شرقي المملكة

 

 

 

06/07/2009

تمثل أول ظهورعلني ورسمي لولي العهد الجديد في الأردن الأمير حسين بن عبدالله بمرافقة والده الملك في زيارة مهمة للواجهات العشائرية الأساسية شرقي البلاد مرتديا- أي الأمير- لباسا عربيا تقليديا في زيارة ميدانية ذات طابع وطني يعتقد انه ستعقبها زيارات أخرى بعد ان دخل الأمير الشاب بقوة على معادلة الحكم ومن أوسع الأبواب.

وظهر الأمير إلى جانب والده في الزيارة التي قام بها لمضارب احد أفخاذ عشيرة بني حسن التي تعتبر العشيرة الأهم والأكبر في المملكة، واستقبل أبناء العشيرة الملك ونجله بهتافات وترحيب حار، مما يشكل بداية حقيقية لتقديم الأمير الشاب إلى نخبة من العشائر المركزية التي تشكل عمادا مهما للدولة وأركانها ومؤسساتها.

 

 

الجائزة: زيارة للأماكن المقدسة

دعا برنامج مسابقات تليفزيوني تركي الملحدين إلى مراجعة موقفهم من الدين والفوز "بجائزة كبرى" مقابل ذلك.

وسيشارك في البرنامج إمام وحاخام وقسيس وراهب بوذي ويسعى كل منهم لاقناع الملحدين بالتراجع عن موقفهم واعتناق واحد من هذه الأديان

وستكون جائزة المتحول إلى هذه الأديان القيام بزيارة الى المكان المقدس لهذا الدين على نفقة البرنامج.

وفي كل حلقة من حلقات البرنامج يمثل 10 من الملحدين، الذين تم التأكد من إلحادهم، أمام رجال الدين الأربعة الذين سيسعى كل منهم لاقناع الملحدين بدينه.

 

مسؤولون إسرائيليون يبحثون في اثيوبيا تهجير المزيد من «الفلاشا»

واشنطن - القدس المحتلة

يعتزم وفد من وزارة الداخلية الإسرائيلية في غضون الأيام القليلة المقبلة الاجتماع مع نحو ثلاثة آلاف من اليهود الأثيوبيين المعروفين باسم "الفلاشا" في مدينة جوندر بإقليم أمهرا الأثيوبي لفحص مدى صلاحيتهم للهجرة إلى إسرائيل من عدمه حيث يزعم هؤلاء أن جذورهم الدينية يهودية وينتظرون السماح بهجرتهم إلى فلسطين المحتلة للاستيطان فيها.

وقالت اسبوعية "إنفورمر" الأثيوبية التي أوردت الخبر على موقعها الإلكتروني إن وصول الوفد الإسرائيلي إلى إثيوبيا يأتي في إطار اتفاقية كانت الحكومة الإسرائيلية قد وقعتها مع الحكومة الإثيوبية في شهر ايلول من العام الماضي للسماح لأعداد إضافية من الإثيوبيين بالتقدم بطلبات للهجرة إلى إسرائيل باعتبارهم من يهود الفلاشا. وأشارت الصحيفة إلى ان الحكومة الإسرائيلية كانت قد طلبت من وزارة الداخلية البدء في إجراء عملية التحقق بأهلية "الفلاشا" بحلول الأول من كانون الثاني المقبل على أن يتم نقل من تثبت لياقته منهم إلى إسرائيل بواقع 100 شخص شهريا.

يذكر أنه بمقتضى ما يسمى بـ" قانون العودة" فإنه يتعين على اليهود الإثيوبيين المهاجرين إلى إسرائيل القيام بمراسم اعتناق الديانة اليهودية كشرط لتلقى جميع امتيازاتهم كمهاجرين جدد. وقد تزامن الكشف عن هجرة مستوطني الفلاشا الجدد مع توقع الوكالة اليهودية المسؤولة عن برامج تهجير يهود العالم إلى فلسطين المحتلة ارتفاع نسبة المهاجرين اليهود إلى إسرائيل هذا العام 15 بالمئة مقارنة مع العام الماضي التي شهدت وصول 16,5 الف مستوطن يهودي جديد ، وذلك لأول مرة منذ العام 2000 حيث انخفضت نسبة الهجرة طيلة السنوات الماضية ، حيث ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية امس ان عدد المهاجرين إلى إسرائيل خلال العام الحالي سيصل إلى قرابة 20 ألفا وأنه سيصل خلال الشهرين المقبلين 5 آلاف في 20 رحلة جوية.

وتتوقع الوكالة اليهودية التي عزت الارتفاع في معدل هجرة المستوطنين اليهود إلى الأزمة المالية العالمية ، أن يصل في الأشهر القريبة برحلات جوية خاصة 2000 مهاجر يهودي من الولايات المتحدة وكندا كما سيصل 200 مهاجر من فرنسا 200و مهاجر من بريطانيا 130و من جنوب افريقيا 250و من اثيوبيا 100و من دول أميركا الجنوبية بينما يتوقع وصول مهاجرين آخرين برحلات جوية عادية قادمة إلى إسرائيل من أستراليا ودول الاتحاد السوفييتي السابق.

الى ذلك وصل الى تل ابيب أمس 120 مهاجرا جديدا من يهود جنوب افريقيا. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان هذه الدفعة التي وصلت على متن احدى رحلات شركة الطيران الاسرائيلية (العال) هي الاولى وستتبعها 20 رحلة جوية اخرى.

 

140 قتيلاً في أسوأ اضطرابات إثنيّة في غرب الصين

في ما يمكن وصفه بأسوأ أعمال عنف إثنية منذ عقود، أعلنت الصين عن «مقتل 140 شخصاً على الأقل في أعمال شغب قام بها المسلمون الاويغور في منطقة شينجيانغ». وقالت وكالة أنباء «الصين الجديدة» إن «أعمال العنف في أورومتشي، عاصمة هذه المنطقة، شملت آلاف الأشخاص»، مشيرة إلى أن «حصيلة الضحايا قد ترتفع». ونقلت عن مسؤولين في الحكومة المحلية قولها إن «مئات الأشخاص اعتقلوا بسبب الضلوع في أعمال العنف». وحملت حكومة شينجيانغ، زعيمة الاويغور المقيمة في منفاها في الولايات المتحدة، ربيعة قدير، مسؤولية تدبير أعمال العنف. وقال مسؤول حكومي في بيان إن «تحقيقاً أولياً أظهر أن أعمال العنف دبرها مؤتمر الاويغور العالمي الانفصالي بزعامة ربيعة قدير».

في المقابل، اتهم الاويغور، المقيمون في المنفى، قوات الأمن الصينية «بالقيام برد فعل مبالغ فيه أثناء تفريق تظاهرات سلمية قام بها آلاف الأشخاص»،وقالوا إن«الشرطةأطلقت النارعلى المتظاهرين عشوائياً».

وقال مراسل وكالة «فرانس برس» في المنطقة إن «شرطة مكافحة الشغب وقوى أمنية أخرى مسلحة برشاشات، وتحمل الدروع الواقية، شوهدت في شوارع أورومتشي لمنع حصول تظاهرات جديدة». وأضاف أنه جرى «إغلاق الحي المسلم في المدينة، فيما نقلت قوات الأمن عدداً كبيراً من الكلاب المدربة إلى المنطقة».

وتذكر أعمال العنف بالاضطرابات التي حصلت في آذار من العام الماضي في التيبت، حين نزل تيبتيون إلى شوارع العاصمة لهاسا وهاجموا صينيين من إثنية هان في احتجاج على حكم الصين الذي يعتبرونه قمعياً.

ويقول سكان منطقة شينجيانغ وهم ثمانية ملايين من الاويغور، إنهم يتعرضون لاضطهاد سياسي وثقافي وديني.

وتضم شينجيانغ المحاذية لآسيا الوسطى 8.3 ملايين اويغوري، وهم مسلمون ناطقون بالتركية، يندد بعضهم بالقمع السياسي والديني الممارس في الصين تحت غطاء محاربة الإرهاب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنافس الأديان على جذب ملحدين في برنامج تركي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر


حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن

وبث سموم التفرقة والإحباط والتهويل في صفوف الأمة.. وتتمنى على المثقفين الشرفاء كشف خلفية

وعلاقة الفضائيات المشبوهة بالعمالة والإرتباطات

المشينة..فلا اتصال..ولا تعامل..ولاعلاقة بأية

محطة أو موقع أو فضائية تفسد روح الأمة