الايجابيات في حياتنا موجودة , واضحة وبراقة كأشعة الشمس , لايمكن أن تحجبها السلبيات
(على كثرتها وامعان البعض – جهلا أو خبثا – في محاولة تضخيمها لاشاعة اليأس والاحباط)
والعملية الفدائية الراقية والرائعة في نوعيتها وتوقيتها وأدواتها التي ضربت أحد أخطر أوكار
الشر اليهودي في فاسطيننا المحتلة (مدرسة تخريج أعتى النخب العنصرية التلمودية المهيأة
لتسلم المسؤوليات القيادية العسكرية والسياسية والثقافية في الكيان العبري المصطنع بعد انهاء
دورات واختبارات يخوضها الدارسون للتأكد من اتمام عمليات غسل أدمغتهم وزرع نوازع
الشر المطلق في أرواحهم بديلا من الضمير الطبيعي الذي وهبه الله لبني البشر), وما نتج عن
عملية الفداء هذه كحصيلة أولية من الاصابات , يمكن اعتبارها رسالة ثأرية جزئية موجهة الى
قتلة الأطفال والمدنيين الفلسطينيين , تمهد لمزيد من العمليات الفدائية المشابهة في المستقبل اذا
لم يتفهم اليهود فحوى الرسالة واستمروا في وحشيتهم الدموية ضد الأبرياء وأصحاب الحقوق
في الأراضي الفلسطينية .
سبقت عملية " مدرسة الحاخامات " في القدس قتل جنديين اسرائيليين في مواجهة بطولية قام
بها فدائيون لم يبخلوا بحياتهم في سبيل أشرف قضية انسانية لازالت تؤرق أحرار العالم منذ
أكثر من ستين عاما , وسبق – أيضا – مقتل جندي اسرائيلي بصاروخ بدائي هو أقصى سلاح
تصنعه أياد فلسطينية مباركة في مشاغل الحدادة الصغيرة .. عمليات ثلاث مبهرة بايجابياتها
في خلال يومين , لعلها بالكاد استطاعت أن تكفكف دموع الثكالى والأرامل والأخوات في
مكابدتهن فراق الأحبه شهداء عملية " احراق غزة " المفضوحة في بشاعتها ودمويتها التي
تثبت - أيضا – أن مسؤوليها هم من خريجي تلك المدرسة التلمودية التي ضربتها المقاومة
الباسلة في القدس , أو المدارس المشابهة التي يديرها أعتى الحاخامات عنصرية ولا تتضمن
مناهجها سوى تدريس الحقد والكراهية وضرورة الانتقام من المسلمين والمسيحيين في آن ,
وبذر النزعات الغرائزية الثأرية لما لحق باليهود منذ عهد السيد المسيح , ثم العصرالمعروف
ب فجر الاسلام وما حاق فيه بيهود خيبر من هزيمة وانكسار يرى متطرفو اليهود أخذ الثأر
من أتباع الديانتين ( المسيحية والاسلامية ) كتكليف شرعي تلمودي يلقنونه ويبذرونه في روح
كل الأطفال والناشئة والأجيال اليهودية الصاعدة للارتقاء الى سدة المسؤولية القيادية في الكيان
العبري ( وقد ضمنت القيادة الاسرائيلية مسألة تهويده وصفائه الديني – حتى الآن – بضمانة
ادارة بوش ومواكبة أنظمة عربية فاسدة اجتمعت في " انابوليس" لتغطية مشروع التهويد
حيث لم ينتج عن ذلك اللقاء شيئا آخر يمكن للعربان الذين شاركوا فيه أن يبرروا مشاركتهم ).
أما البعد الراقي الحضاري لعملية ضرب وكر الحاخامات المتطرفين في القدس , فانه يتخذ
طابع المواجهة المباشرة المسلحة ( سلاح الفدائي في نزال ضد أسلحة الدارسين – حيث كل
طلاب المدرسة الدينية مسلحين ومتدربين – عكس ما تزعم بعض الأبواق المشبوهة التي لم
تعد تشعر بأي حرج أو وخز ضمير وهي تشجب مثل هذه العمليات الفدائية المظفرة ), هكذا
يكون الفداء والجهاد ضد العدو حضاريا .. ليس كما جرى في الماضي من عمليات حمقاء ,
أو لئيمة وخبيثة في مراميها وأبعادها ( من خطف لطائرات مدنية , او قتل فريق رياضي
اسرائيلي في مطار ميونيخ – على سبيل المثال – رغم أن كل يهودي هو في واقع الأمرتحت
السلاح ), تلك العمليات المشبوهة أعطت اليهود في العالم زخما من التعاطف والالتفاف , كما
دعمت نظرية مشروعية الدفاع عن النفس التي يروجها اليهود لشن حروبهم واعتداءاتهم
على الفلسطينيين , اوعلى اللبنانيين , ودعمت مشاريع المبالغة في التسلح ..كما انها بررت
مغالاة الكيان في ابتزاز العالم وبخاصة دول الغرب الأميركي والأوروبي , ولا يمكن تبرئة
تلك العمليات التي لطخت سمعة الفدائيين الفلسطينيين من الشك في مخططيها وفي خلفياتهم ,
على عكس العملبات الفدائية النوعية الأخيرة التي ضربت يهودا مغتصبين في عقرأوكارهم .
ان أهمية التذكير بنوعية العمل الفدائي لاتقل أهمية عن التذكير بالعمليات الانتقامية والثأر
اليهودية التي تضرب في كل اتجاه , وليس في فلسطين وحدها , فماذا عن حرب الجيوش
الأميركية ( بالوكالة عن اليهود) في تدمير العراق منبت شريعة " حمورابي " لحقوق البشر
والانسانية جمعاء , لكن السبي البابلي الذي تعرض له اليهود منذ ألوف السنين لم يغب عن
مناهج التدريس , واستطاع اليهود أن يسخروا ادارة الرئيس بوش للظفر بعراق العصر
الحديث ويدمروه في حرب ابادة للبشر والحجر والحضارة بكل مقوماتها , لم يسبق للحروب
السابقة أن انحدرت في همجيتها ووحشيتها الى الدرك الأدنى الذي بلغته حرب ابادة العراقيين
على غرار حروب ابادة الهنود الحمر أصحاب الأرض الأميركية الأصليين.. وحروب الابادة
ضد الأصحاب الأصليين للأراضي الفلسطينية .
نعود الى النصف الملآن من الكأس , الى الايجابيات في حياتنا , الى محطات تحفزنا لبذل كل
ما من شأنه تلوين حياتنا , بدلا من الأسود القاتم الذي يصر الأعداء على صبغ حياتنا به رغما
عنا , فبالارادة , وباستعادة الحق في تقرير مصير اليوم والغد ( بعد أن قرر الأعداء مصير
الأمس ) يمكن لهذه الأمة المصطفاة استعادة مسيرتها الانسانية المعطاء , واستعادة الحقوق
المغتصبة , واستعادة ألق ووهج الحضارة التي سبق للعالم اختبارها واستقاء الكثير الكثير من
حضاراته ( المتنوعة ) وتقدمه ومدنيته من تلك الحضارة التي – من أسف – جاء العصر
اليهودي في الولايات المتحدة وبعض أوروبا ليلصق بها صفة الارهاب .. في حين تجمع
معظم الدراسات والأبحاث الستراتيجية الجادة والحقيقية في الدرس والتمحيص أن الارهاب
نابع من البؤرة اليهودية تحديدا , سواء كان ارهاب دولة ( نسبة لمسمى الكيان العبري ) أو
كان ارهاب منظمات يهودية متطرفة منتشرة في أنحاء العالم , وفاعلة في تلك المجتمعات
الى درجة تتيح لها ارتكاب أسوأ العمليات الارهابية وتنجح في نسبتها الى الاسلام البريء
منها , ومن الأهمية والضرورة استقاء المعلومات من جهات عديدة حتى لا يقع المرء في
فخ الأضاليل اليهودية التي يروجها اعلام دولي يهودي التبعية , أو اعلام عربي عن غباء,
أو عن ارتباطات بالمخططات الأميركية – اليهودية , وفي هذه الحال من الواجب التذكير
بضرورة مقاطعة المنابر الاعلامية المشبوهة في عالمنا العربي , و معظمها – للأسف –
يمزج السم في الدسم , وتحظى بشهرتها من ارتزاق نخبة مثقفين آثروا أموال النفط على
مصالح الأمة , واختاروا منابر الشهرة والتلميع , المضللة والمخادعة , على منابر الحقيقة
(على قلة عددها نظرا لهجمة التمويل والاستثمار في غسل العقول ومحو الضمائر وترويج
ثقافة الاستسلام ورفض مقاومة الأعداء ) ...لقد انكشفت أكاذيب ادارة بوش بالنسة للعراق ,
وفضحت مراكز الأبحاث ومؤلفو العديد من الكتب في أميركا وأوروبا الحقيقة الكامنة وراء
هجمات أيلول 11-9 وتدمير البرجين في نيويورك والهجوم على مبنى البنتاغون ولم يثبت
أن طائرة اقتحمته , ولم يثبت– بالتالي– اتهام المسلمين في التخطيط والتمويل لتلك الهجمات
التي استخدمتها الادارة الأميركية والصهيونية العالمية في بدء شن حرب عالمية قذرة على
الاسلام والمسلمين تحت مسمى مكافحة الارهاب , في حين أفادت المؤشرات الواقعية التي
تجمعت من أرض البرجين في نيورك , أو ماتوفر من معلومات عن قصف الجناح الخالي
في مبنى البنتاغون بالصواريخ (لابطائرة مهاجمة ) بأن عناصر اسرائيلية كانت وراء تلك
الهجمات الاجرامية من أجل تحقيق أهداف استراتيجية فائقة الأهمية لليهود في العالم , تماما
كما شاهدنا على أرض الواقع من نتائج للهجمات , حيث تحول المسلم في أميركا والغرب
الى متهم أو مشتبه به حتى يثبت العكس ... أما في ما خص ما يوصف ب " القاعدة البن
لادنية " فان مؤسسيها لاينكرون صناعتها خدمة للمصالح الأميركية في مقاومة احتلال
الاتحاد السوفييتي (السابق ) لأفغانستان , وهل يصدق أحدنا أن المخابرات الأميركية ,
والموساد, وجيش من استخبارات دول الغرب لم تقدر على اكتشاف مكان تواجد بن لادن؟
________ " المحلل السياسي في موقع : حياتنا "_________
كتبها isam mallah في 08:01 مساءً ::
50 دولاراً.. حملة لمساعدة الأسر الفقيرة في غزة
غزة : فيما يعتبر مبلغ الـ 50 دولاراً مبلغاً بسيطاً يتم دفعه في مطعم أو جهاز جديد لدى الكثير من الشعوب العربية، تعوّل وزارة شؤون المرأة الفلسطينية في قطاع غزة على هذا المبلغ لمساعدة النساء المعيلات للأسر الفقيرة والمعوزة هناك.
حيث أطلقت وزارة شؤون المرأة بغزة مشروعاً يقوم على هذا المبلغ، أطلق عليه اسم "مشروع تمكين النساء الفلسطينيات المعيلات للأسر"، عن طريق منح الدولارات الخمسين لكل امرأة معيلة.
وحسب الوزارة، فإن هذا المشروع يأتي ضمن سياسة ورؤية الوزارة في تمكين النسوة الفلسطينيات من عيالة أسرهن من أجل تكافل اجتماعي أسري فلسطيني أفضل.
وقالت اعتماد الطرشاوي منسقة المشروع: "إن سياسة وأهداف وزارة شؤون المرأة في تمكين النساء الفلسطينيات, تأتي تعاطياً مع ظروف الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني , وبالنظر إلى آثاره على الأسر الفلسطينية".
وأشارت الطرشاوي إلى أن تنفيذ هذا المشروع يأتي بالشراكة مع جمعيات نسوية أهلية حيث سيتم استفادة 140 أسرة تعيلها نساء بمبلغ 50 دولارا لكل أسرة يوازيها إفادتهن بمحاضرة بعنوان (الاستغلال الأمثل للموارد المنزلية في ظل الحصار).
وأوضحت منسقة المشروع أنه سيتم البدء بالعمل ضمن خطة تنفيذية لجميع محافظات قطاع غزة بدأ من الأكثر فقراً



حياتنا تناشد الجميع مقاطعة المواقع والفضائيات المشهورة بدس الأضاليل وإثارة الفتن