الملف العراقي : صمت العرب .. بقلم د. عبد الله عمران

آذار 10th, 2008 كتبها isam mallah نشر في , أبناؤنا في الخارج, أجيالنا الصاعدة, أطفالنا صناع الغد, أنثى حياتنا, اتحادنا قوة, اخترنا لكم, ارهاب أميركي - اسرائيلي, افتتاحية, اقتصادنا, الحب في حياتنا, النصف الملآن من الكأس, ايديولوجيا, بلاد العرب أوطاني, تجارب وعبر, ثقافات, حياتنا الأكاديمية, خواطر ويوميات, دراسات, ديموقراطية, رسائل حب, رسالة مفتوحة الى :, سياحة وسفر, شخصيات ناجحة (كقدوة), صبايا وشباب, صحتنا حياتنا, صفحات من حياتي, طاقة, علوم, عولمة, فلسطيننا, كل الفنون, ليت الشباب يعود.., مقال رئيس التحرير, ملفات اسلامية وعربية, منبر الأكثرية الصامتة, مواهب وهوايات

 

  2008-03-09عن صحيفة الخليج

مع قرب مرور خمس سنوات على غزو العراق واحتلاله، وتواصل شلال الدم في هذا البلد العربي الكبير والأصيل، يبدو التجاهل العربي الرسمي، والشعبي في آن، لما جرى ويجري في العراق مثيراً للاستغراب والاستهجان، وكذلك الغضب والاستنكار.

خمس سنوات مرت والعرب يحصون أيام العراق بأعداد القتلى، كأن ما يجري مسلسل تلفزيوني، مع أن النار فيه تأكل الناس وحاضر العراق ومستقبله، ووحدته الوطنية وعمرانه وعلماءه وثرواته.

ما جرى للعراق بتحوله من جمهورية للرعب إلى امبراطورية للرعب والاقتتال، هو من نتائج هذا الاحتلال في الأساس، مهما حاولت الإدارة الأمريكية المتطرفة الدفاع عن أخطائها، ولا نبرئ ساسة عهد الاحتلال، وزعماء الميليشيات الطوائفية، من صناعة هذا الجحيم، الذي صار حاضنة لأنواع مختلفة من العنف والإرهاب والمقاومة في آن، وساحة مفتوحة لتدخلات قوى غير عربية في الشأن العراقي، وتقرير مصيره.

إن مديونية العرب السياسية، وحتى الأخلاقية، تجاه العراق، تتفاقم يوماً بعد يوم، مع استفحال ودوام أزمنة الصمت والخذلان، وإغماض العيون، حينما يصل الرئيس الإيراني إلى

المزيد


حياتنا.. من أجل غد أفضل في بيئة اعلامية منزهة عن الأهواء والمصالح

آذار 9th, 2008 كتبها isam mallah نشر في , أبناؤنا في الخارج, أجيالنا الصاعدة, أطفالنا صناع الغد, أنثى حياتنا, اتحادنا قوة, اخترنا لكم, ارهاب أميركي - اسرائيلي, افتتاحية, ايديولوجيا, بلاد العرب أوطاني, تجارب وعبر, ثقافات, خواطر ويوميات, رسالة مفتوحة الى :, سياحة وسفر, شخصيات ناجحة (كقدوة), صبايا وشباب, صحتنا حياتنا, صفحات من حياتي, طاقة, علوم, عولمة, فلسطيننا, كل الفنون, ليت الشباب يعود.., منبر الأكثرية الصامتة, مواهب وهوايات

حياتنا                                    

  في مايلي رزمة من السمات والتصنيفات

“التي تشكّل صفحات”حياتنا             

بعد الافتتاحية والمقال السياسي، تصويب ما جاء في بعض الأخبار من تشويه ،

ثم عرض ( النصف الملآن من الكأس) حيث الايجابيات متوفرة في حياتنا بوجوه

متعددة لكننا نستغرق أحيانا في رؤية السلبيات أي(النصف الخالي من الكأس)

ويفيدنا كثيرا أن نضيء العتمة ب فلاش نستعيد في ضوئه ثقتنا بقدراتنا التي

لو استخدمناها لانقلب حالنا  من ضحايا الى مقتدرين  نصنع مقدراتنا ولا نسمح

لأحد أو جهة بصنعها لنا..لأن المطلب الأول في حياتنا أن نمتلك زمام أمورنا في

كل صغيرة أو كبيرة .

منبر الأكثرية الصامتة-  له مكان الصدارة في موقع حياتنا، لأنه منبر كل الأقلام

 التي لاتجد مساحة للتعبيرالحر الصادق النزيه في مواقع أخرى ممولة وقائمة

خصيصا لتشويه فكر الأمة، وتحريف ثقافتها ومثقفيها عن جادة الصواب ودفعها

الى تبني اعتقادات وأفكار متخاذلة استسلامية تفيد الأعداء وتضر نا ، وهي

مواقع لم يكن للأكثرية الصامتة فيها من صوت،فالى جانب الأنظمة المتسلطة

على حياتنا نجد رديفا لها في غالبية مواقع الاعلام  الملتزم بتعليمات مموليه

وأغراضهم المكشوغة في غسل الأدمغة لاعادة ضخها بعكار الأفكار  وسموم

التوجهات بعيدا عن الحقيقة والتفكير الصحي السليم ..  هكذا نجد انه أصبح

للأكثرية الصامتة فيحياتنا متسعا رحبا للمشاركة في خرق حجب الصمت

فان الساكت عن الحق شيطان أخرس ، اكتبوا كل ما يجول في فكركم  وكل

ماتطمحون لمشاركة الآخرين  الاطلاع عليه ، دون أي حرج .. ان صفحات هذا

الموقع ملك الجميع .

مكتوب مفتوح مضمون الوصول .. الى : نوجهه بين حين وآخر الى شخصية

مؤثرة في حياتنا ، على أمل أن يطلع على مضمونه الشخص المعني فيفيد

منه ، ويفيد مجتمعه نتيجته .  

فلسطيننا – احدى أبرز ملامح حياتنا ، فهي القضية المركزية للأمة، ولا تخص

الفلسطينيين لوحدهم ، لأن اغتصاب فلسطين أكبر جريمة حدثت في القرن

العشرين , وأدت الى شرخ العالم العربي، نظرا لجغرافية فلسطين في قلب

الجغرافيا العربية ، ونظرا الى ما آل اليه حال الأمة بعد اعلان الكيان العبري

كدولة يحتفل يهود العالم بالذكرى الستين لقيامها في 15 أيار \مايو ،

من جانبنا سنبقى أوفياء لأرض فلسطين وشعبها على أمل تطهيرها يوما

من دنس الاحتلال،لأنها فلسطيننا نحن،ولن تكون اسرائيلية في اليوم الذي

تتضافر فيه جهود الأمة مجتمعة تستعصي على الانكسار ، ويتوحد الهدف

المشترك للتحرير ،ولكن بعد التخلص من العوائق المتمثلة في فساد بعض

الحكام المنخرطين في لعبة الأمم المعادية لمطامح الشعوب ومصالحها..!  

الملف اللبناني –  سنفتحه على الدوام  بكل ما فيه من ايجابيات لا أحد

ينكرها ، وبكل السلبيات التي تنغص حياتنا هنا وتقلق بال الأمة في كافة

ديارها ، نظرا للتداعيات الخطيرة التي تحدثها هلوسات سياسية يريد

أصحابها انتقالها بكل مخاطرها من لبنان الى أقطار عربية أخرى ، كما

تنتقل الفايروسات المعدية  لتصيب الأمة في مقتل ، أو  في اعتلال  

على أقل تقدير ، وفقا لأجندة خارجية معادية  ،تسعى جاهدة لتعميم

اصابات الفايروس السياسي ، والطائفي ، والمذهبي، في المجتمعات 

العربية والاسلامية  كافة ، لتحقيق أهداف يهودية-أميركية بحتة ليس

لسياسي لبناني ، أو عربي ، مصلحة فيها سوى الحاجة الى استمرار

البقاء في الطاقم  الذي يتناوب على الحكم المحلي.. شأنهم في هذا

شأن  معظم  الحكام العرب الذين يتمسكون بأسنانهم  بكل ما يتيح

بقاءهم ،واستمرار تحكمهم بمقدرات شعوبهم ..! 

الملف العراقي – له من الأهمية الفائقة في موقع حياتنا ما للأهمية

التي تحظى بها فلسطيننا، بموازاة الملف اللبناني، وصفحات الملف

العراقي ستنقل الحقائق خالية من أي زيف أو رتوش لأنها  لكل  حر

غير تابع للسياسة الأميركية المخادعة .

بلاد العرب أوطاني –  في صلب حياتنا، تعالج صفحاتها  اهتمامات كل

العرب  من المحيط  الى الخليج، الحلو والمر في حياة الجميع،اضافة

الى نقل أجمل المناظر الطبيعية والسياحية ، والمعالم الحضرية التي

تتميز بها  بلاد العرب ، فهي وطن واحد  لشعب عربي  واحد ، سيظل

طامحا الى التضامن والاتحاد .. ومتشوقا لوحدة لايغلبها طامع .  

أبناؤنا  في الخارج –  صفحات من حياتنا مخصصة لخدمة المغتربين

العرب بعيدا  عن الوطن الأم ، سواء كانوا طلبة رزق وعمل ، أو علم

وتخصص دراسي، أو رجال أعمال ، أو سائحين لفترات طويلة .

ملفات اسلامية +  ملفات مسيحيي المشرق – تحظى بكل اهتمام

حياتنا، بخاصة أن الحرب العالمية  على الاسلام ، والمسلمين بدأت

تؤشر  بوضوح الى استمرارها  زمنا طويلا  لم يحدده الأعداء ، وقد

غلّفوا حربهم هذه  بشعار صدام الحضارات ، في حين يستنكر

الاسلام  والمسلمون  أي صدام  حضاري ،  أو غير ه من  أنواع

الصدام ، لأن ذلك يتنافى  وسماحة الدين الاسلامي الحنيف  في

دعوته التي قامت أساسا  على السلام ، والرحمة ، والعدل  ومحبة

الآخرين .. تماما  كما هو شأن الأخوة المسيحيين  الذين اكتووا بنار

الظلم اليهودي منذ أيام السيد المسيح ، وصولا  الى عصر أميركا

التي تسعى جاهدة  الى تشتيت مسيحيي بلاد المشرق  في

خارج  أوطانهم  الأصلية، انسجاما وتضافرا  مع  الخطة اليهودية

العنصرية  الهادفة الى طعن التعايش المشترك بين الأديان  من

أجل تبرير  صفاء العنصر اليهودي  في  الكيان العبري ، وتمهيدا

لارتكاب جرائم ترانسفير  جديدة في حق فلسطينيي  الداخل

الاسرائيلي وسلبهم  ممتلكاتهم  وأراضيهم ، واحلال مستوطنين

جدد مكانهم، أليسوا  هم ذاتهم لصوص الهيكل المعروفة قصتهم؟

حديث ( افتراضي ) مع -  نجري  مقابلة  افتراضية مع شخصية

لها تأثير في أحد جوانب حياتنا .

سياحة وسفر -  صفحات تحملنا الى البعيد ، نتعرف من خلالها

الى بلدان وأماكن على اتساع العالم .

صحتنا حياتنا -  نتناول  كل جديد في الطب والدواء والعلاج بشكل

بشكل عام .. بما في ذلك  تسليط  الأضواء على حقيقة  علمية

رائجة في مختلف الأوساط العالمية فحواها : الغذاء لا الدواء .

أنثى حياتنا – أهميتها  كونها العمود الفقري للأسرة السعيدة  

المزيد