شركاءفي النكبةوفي الإنتفاضة

شباط 5th, 2009 كتبها isam mallah نشر في , غير مصنف, فلسطيننا

شركاء في النكبة… شركاء في الانتفاضة

سماح إدريس *
ما جرى ويجري لغزّة هذه الأيّامَ، استمرارٌ لنكبة فلسطين منذ واحد وستّين عاماً على يد إسرائيل والغرب الاستعماريّ على نحوٍ خاصّ: شكلٌ من أشكال الإبادة الجماعيّة أو المحرقة. وهذا أمرٌ بديهيّ، ولا حاجة إلى تكرارِ ما قاله البروفسور ريتشارد فولك (مندوبُ الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة) أو غيرُه لإثباته. إلّا أنّ ما قد لا يبدو بديهيّاً هو نفاقُنا في «دعم» القضيّة الفلسطينيّة لمواجهة هذه النكبة المستمرّة. ولا أعني هنا أنظمتَنا العربيّة فحسب (فمشاركتُها، بدرجاتٍ متفاوتةٍ، في قتل الفلسطينيين و/أو قتل «فكرة فلسطين»، معروفةٌ، إنْ لم يكن اليومَ، ففي فتراتٍ سابقة)؛ وإنما أعني أنفسَنا بالذات أيضاً، أيْ ما اصطلحنا على تسميته «الأحزاب والقوى والشخصيّات الوطنيّة والقوميّة».
أوّلُ مظاهر نفاقنا أنّنا ندْعم الفلسطينيين في فلسطين… ولكننا نَسْكت عن اضطهادهم بين ظهرانينا. نسيِّر التظاهرات، ونقيم أيّاماً إعلاميّةً، ونهتفُ حتى تُبَحَّ أصواتُنا، دعماً لغزّة في بيروت… غير أننا لا نفْعل شيئاً في البرلمان ومجلسِ الوزراء من أجل إقرار حقّ الشعب الفلسطينيّ في العيش الكريم بيننا إلى حين عودته إلى فلسطين. صحيح أننا، أحزاباً وقوىً و«شخصيّاتٍ» وطنيّةً وقوميّةً، ممثّلون اليومَ في كلّ المؤسّسات التشريعيّة والتنفيذيّة في لبنان؛ ولكنّ آخرَ همّنا همْ فلسطينيّو لبنان. نقرأ أنّ «الإخْوة» الفلسطينيين عندنا يقطنون في ما يُشْبه المعازلَ أو «معسكراتِ الاعتقال ذات البوّابةِ الواحدةِ للدخول والخروج»، فنأسف. ونَسْمع أنهم حُرموا ممارسةََ العمل في عشرات المهن (كالمحاماة والطبّ والهندسة) بعدما ألغى المجلسُ النيابيّ اللبنانيّ اتفاقيّةَ القاهرة عام 1987، فنتأفّف. ونقرأ ونسمع أنهم مُنعوا من تملّك شقّةٍ أو بيتٍ وفقاً لتشريعٍ ظالم ومنافٍ لمشاعر العروبة والأخوّة كان قد صدر عام 2001، فنتذمّر. إلّا أننا نسينا أنّ الأسفَ والتأفّفَ والتذمّرَ أمورٌ لم تعد مقبولةً منّا بعدما انتقلنا من كراسي النقّاقين خارج السلطة…
إلى كراسي السلطة نفسها! وتجاهلْنا أنّ الفرصة الآن باتت سانحةً لنطبّقَ جزءاً ممّا ناديْنا به ونظّرنا له طوال عقود، أيْ «أن نغيّر من الداخل» كما كنّا ندّعي. وأيُّ أمرٍ أجدر بأن نغيّرَه على هذا النحو من الأبارتهايد اللبنانيّ (والتعبيرُ لصديقي جلبير الأشقر) الممارَسِ على الفلسطينيين في لبنان؟
وثاني مظاهر نفاقنا أنّنا، معشرَ الأحزاب والقوى و«الشخصيّات» الوطنية والقوميّة، نَشْتم إسرائيلَ على ما تقترفه من جرائمَ في حقّ غزّة وفلسطين… لكننا نقول ذلك ونحن نأخذ شفطةً من سيجارة مارلبورو، أو جرعةً من كوكاكولا أو بيبسي كولا، أو قضمةً من ماكدونالدز أو بيرغر كنغ، أو رشفة من قهوة نسكافيه ـــــ وكلُّها شركاتٌ (أو من إنتاج شركاتٍ) داعمة لإسرائيل كما بيّنّا مليونَ مرّةٍ من قبل.
الأسوأ أننا نمارس الآن، في ظلّ العدميّة والانهزاميّة المستشريتيْن، التنظير «العلميّ» (والماركسويّ أحياناً) لمعاييرنا المزدوجة: فنقول إنّ العولمة لا تستطيع أن تجنّبَ إسرائيلَ الاستفادةَ من دورة الأموال والإنتاج في العالم؛ أو نزعم أنّ مقاطعتنا لشركةٍ داعمةٍ لإسرائيل سوف تضرّ بعمّالنا وفلاحينا واقتصادنا، وكأنّ هذه الشركة لم تَضربْ بعملها، أكثرَ من شركةٍ محليّةٍ أو إنتاجٍ محليّ؛ أو ندّعي أنّ توقفنا عن شراء منتجٍ ما لن يؤثّر في مبيعات الشركات الضخمة، ضاربين عرضَ الحائط بكلّ الإحصائيّات وبكلّ الوقائع التاريخيّة التي أثبتتْ نجاحَ المقاطعة في غير مكانٍ من العالم (الهند، جنوب أفريقيا…). وفيما يتوقّع

المزيد


حكومةوحدةوطنيةحول ماذا؟

شباط 3rd, 2009 كتبها isam mallah نشر في , فلسطيننا

حكومة وحدة فلسطينيّة: مطلب من؟

نهلة الشهال
لعله يجب البدء بالسؤال بطريقة مختلفة: حكومة وحدة وطنية حول ماذا؟ وهكذا بعد ذلك، يمكن تحديد هوية المطالبين بها، وأيضاً مقدار الجدية في سعيهم إليها. لا يُمكن أحداً المجادلة في الضرورة المبدئية والملحّة للوحدة الوطنية الفلسطينية، أي لبرنامج وإطار متوافق عليهما في ما يكوّن أرضية الإجماع الفلسطيني اليوم، ولو بحدوده الدنيا. والتوصل إلى ذلك ليس مستحيلاً، لكنه بالمقابل ليس بديهياً. فالتوافق الفلسطيني المولِّد لمنظمة التحرير الفلسطينية تأسّس في زمن مختلف، كانت تحكمه توازنات عامة دولية وعربية اختفت، وحلت محلها معطيات جديدة، صار تكرارها مملاً… فلن أفعل!
ولعله ليس من نافل القول الإشارة إلى أن التوافق الفلسطيني الثاني ــ أي تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية ــ الذي أزاح منظمة التحرير إلى موقع ثانوي، كان وليد تحقق معطى سياسي جوهري، اختفى هو الآخر. وهذا الأخير لم يُذكر كفاية، لذا سأذكّر به: إنه انطلاق ما سُمِّي العملية السلمية، أي التوقيع على اتفاقية أوسلو، والآمال العريضة التي أثارتها بإمكان الوصول إلى تسوية سياسية ذات حد أدنى مقبول من الفلسطينيين، تنشأ عنها دولة فلسطينية تجسّد تاريخياً الوجود الذي طالما أُنكر إسرائيلياً. لكنّ أسس هذا التوافق الثاني سرعان ما زُلزلت، وذلك قبل العدوان الأخير على غزة بوقت كبير. وهي بدأت في التشقق منذ ولادتها، مع التعديلات المتكررة على الاتفاقيات وتأجيل أجزاء منها، ثم إلغاء أخرى.
بعد ذلك وصل شارون إلى السلطة في إسرائيل، وهو من رفض دائماً أوسلو، وصرّح بجملته الشهيرة: «جئتُ أنجز 1948!». احتضرت العملية السلمية طويلاً، ثم ماتت من دون أن ترتضي القيادة الفلسطينية الإقرار بالوفاة السريرية، ودون أن تبادر إلى دفن الجثة المتعفنة. بل كانت، كلما ازداد اتضاح مصيرها ذاك، تتمسك هي بها كالقابض على الهواء. حوصر ياسر عرفات، واغتيل، وأعيد بين اللحظتين احتلال الضفة الغربية بالكامل، وحدث الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من غزة التي شدد الحصار عليها، وجرت انتخابات المجلس التشريعي وفازت فيها حماس بالأغلبية… كل ذلك بدون أن تشعر القيادة الفلسطينية الممسكة بزمام السلطة بحاجة إلى إعادة النظر بالشعارات والعناوين المفوتة تماماً.
واليوم يوشك الجدار على

المزيد


الملف العراقي : صمت العرب .. بقلم د. عبد الله عمران

آذار 10th, 2008 كتبها isam mallah نشر في , أبناؤنا في الخارج, أجيالنا الصاعدة, أطفالنا صناع الغد, أنثى حياتنا, اتحادنا قوة, اخترنا لكم, ارهاب أميركي - اسرائيلي, افتتاحية, اقتصادنا, الحب في حياتنا, النصف الملآن من الكأس, ايديولوجيا, بلاد العرب أوطاني, تجارب وعبر, ثقافات, حياتنا الأكاديمية, خواطر ويوميات, دراسات, ديموقراطية, رسائل حب, رسالة مفتوحة الى :, سياحة وسفر, شخصيات ناجحة (كقدوة), صبايا وشباب, صحتنا حياتنا, صفحات من حياتي, طاقة, علوم, عولمة, فلسطيننا, كل الفنون, ليت الشباب يعود.., مقال رئيس التحرير, ملفات اسلامية وعربية, منبر الأكثرية الصامتة, مواهب وهوايات

 

  2008-03-09عن صحيفة الخليج

مع قرب مرور خمس سنوات على غزو العراق واحتلاله، وتواصل شلال الدم في هذا البلد العربي الكبير والأصيل، يبدو التجاهل العربي الرسمي، والشعبي في آن، لما جرى ويجري في العراق مثيراً للاستغراب والاستهجان، وكذلك الغضب والاستنكار.

خمس سنوات مرت والعرب يحصون أيام العراق بأعداد القتلى، كأن ما يجري مسلسل تلفزيوني، مع أن النار فيه تأكل الناس وحاضر العراق ومستقبله، ووحدته الوطنية وعمرانه وعلماءه وثرواته.

ما جرى للعراق بتحوله من جمهورية للرعب إلى امبراطورية للرعب والاقتتال، هو من نتائج هذا الاحتلال في الأساس، مهما حاولت الإدارة الأمريكية المتطرفة الدفاع عن أخطائها، ولا نبرئ ساسة عهد الاحتلال، وزعماء الميليشيات الطوائفية، من صناعة هذا الجحيم، الذي صار حاضنة لأنواع مختلفة من العنف والإرهاب والمقاومة في آن، وساحة مفتوحة لتدخلات قوى غير عربية في الشأن العراقي، وتقرير مصيره.

إن مديونية العرب السياسية، وحتى الأخلاقية، تجاه العراق، تتفاقم يوماً بعد يوم، مع استفحال ودوام أزمنة الصمت والخذلان، وإغماض العيون، حينما يصل الرئيس الإيراني إلى

المزيد


حياتنا.. من أجل غد أفضل في بيئة اعلامية منزهة عن الأهواء والمصالح

آذار 9th, 2008 كتبها isam mallah نشر في , أبناؤنا في الخارج, أجيالنا الصاعدة, أطفالنا صناع الغد, أنثى حياتنا, اتحادنا قوة, اخترنا لكم, ارهاب أميركي - اسرائيلي, افتتاحية, ايديولوجيا, بلاد العرب أوطاني, تجارب وعبر, ثقافات, خواطر ويوميات, رسالة مفتوحة الى :, سياحة وسفر, شخصيات ناجحة (كقدوة), صبايا وشباب, صحتنا حياتنا, صفحات من حياتي, طاقة, علوم, عولمة, فلسطيننا, كل الفنون, ليت الشباب يعود.., منبر الأكثرية الصامتة, مواهب وهوايات

حياتنا                                    

  في مايلي رزمة من السمات والتصنيفات

“التي تشكّل صفحات”حياتنا             

بعد الافتتاحية والمقال السياسي، تصويب ما جاء في بعض الأخبار من تشويه ،

ثم عرض ( النصف الملآن من الكأس) حيث الايجابيات متوفرة في حياتنا بوجوه

متعددة لكننا نستغرق أحيانا في رؤية السلبيات أي(النصف الخالي من الكأس)

ويفيدنا كثيرا أن نضيء العتمة ب فلاش نستعيد في ضوئه ثقتنا بقدراتنا التي

لو استخدمناها لانقلب حالنا  من ضحايا الى مقتدرين  نصنع مقدراتنا ولا نسمح

لأحد أو جهة بصنعها لنا..لأن المطلب الأول في حياتنا أن نمتلك زمام أمورنا في

كل صغيرة أو كبيرة .

منبر الأكثرية الصامتة-  له مكان الصدارة في موقع حياتنا، لأنه منبر كل الأقلام

 التي لاتجد مساحة للتعبيرالحر الصادق النزيه في مواقع أخرى ممولة وقائمة

خصيصا لتشويه فكر الأمة، وتحريف ثقافتها ومثقفيها عن جادة الصواب ودفعها

الى تبني اعتقادات وأفكار متخاذلة استسلامية تفيد الأعداء وتضر نا ، وهي

مواقع لم يكن للأكثرية الصامتة فيها من صوت،فالى جانب الأنظمة المتسلطة

على حياتنا نجد رديفا لها في غالبية مواقع الاعلام  الملتزم بتعليمات مموليه

وأغراضهم المكشوغة في غسل الأدمغة لاعادة ضخها بعكار الأفكار  وسموم

التوجهات بعيدا عن الحقيقة والتفكير الصحي السليم ..  هكذا نجد انه أصبح

للأكثرية الصامتة فيحياتنا متسعا رحبا للمشاركة في خرق حجب الصمت

فان الساكت عن الحق شيطان أخرس ، اكتبوا كل ما يجول في فكركم  وكل

ماتطمحون لمشاركة الآخرين  الاطلاع عليه ، دون أي حرج .. ان صفحات هذا

الموقع ملك الجميع .

مكتوب مفتوح مضمون الوصول .. الى : نوجهه بين حين وآخر الى شخصية

مؤثرة في حياتنا ، على أمل أن يطلع على مضمونه الشخص المعني فيفيد

منه ، ويفيد مجتمعه نتيجته .  

فلسطيننا – احدى أبرز ملامح حياتنا ، فهي القضية المركزية للأمة، ولا تخص

الفلسطينيين لوحدهم ، لأن اغتصاب فلسطين أكبر جريمة حدثت في القرن

العشرين , وأدت الى شرخ العالم العربي، نظرا لجغرافية فلسطين في قلب

الجغرافيا العربية ، ونظرا الى ما آل اليه حال الأمة بعد اعلان الكيان العبري

كدولة يحتفل يهود العالم بالذكرى الستين لقيامها في 15 أيار \مايو ،

من جانبنا سنبقى أوفياء لأرض فلسطين وشعبها على أمل تطهيرها يوما

من دنس الاحتلال،لأنها فلسطيننا نحن،ولن تكون اسرائيلية في اليوم الذي

تتضافر فيه جهود الأمة مجتمعة تستعصي على الانكسار ، ويتوحد الهدف

المشترك للتحرير ،ولكن بعد التخلص من العوائق المتمثلة في فساد بعض

الحكام المنخرطين في لعبة الأمم المعادية لمطامح الشعوب ومصالحها..!  

الملف اللبناني –  سنفتحه على الدوام  بكل ما فيه من ايجابيات لا أحد

ينكرها ، وبكل السلبيات التي تنغص حياتنا هنا وتقلق بال الأمة في كافة

ديارها ، نظرا للتداعيات الخطيرة التي تحدثها هلوسات سياسية يريد

أصحابها انتقالها بكل مخاطرها من لبنان الى أقطار عربية أخرى ، كما

تنتقل الفايروسات المعدية  لتصيب الأمة في مقتل ، أو  في اعتلال  

على أقل تقدير ، وفقا لأجندة خارجية معادية  ،تسعى جاهدة لتعميم

اصابات الفايروس السياسي ، والطائفي ، والمذهبي، في المجتمعات 

العربية والاسلامية  كافة ، لتحقيق أهداف يهودية-أميركية بحتة ليس

لسياسي لبناني ، أو عربي ، مصلحة فيها سوى الحاجة الى استمرار

البقاء في الطاقم  الذي يتناوب على الحكم المحلي.. شأنهم في هذا

شأن  معظم  الحكام العرب الذين يتمسكون بأسنانهم  بكل ما يتيح

بقاءهم ،واستمرار تحكمهم بمقدرات شعوبهم ..! 

الملف العراقي – له من الأهمية الفائقة في موقع حياتنا ما للأهمية

التي تحظى بها فلسطيننا، بموازاة الملف اللبناني، وصفحات الملف

العراقي ستنقل الحقائق خالية من أي زيف أو رتوش لأنها  لكل  حر

غير تابع للسياسة الأميركية المخادعة .

بلاد العرب أوطاني –  في صلب حياتنا، تعالج صفحاتها  اهتمامات كل

العرب  من المحيط  الى الخليج، الحلو والمر في حياة الجميع،اضافة

الى نقل أجمل المناظر الطبيعية والسياحية ، والمعالم الحضرية التي

تتميز بها  بلاد العرب ، فهي وطن واحد  لشعب عربي  واحد ، سيظل

طامحا الى التضامن والاتحاد .. ومتشوقا لوحدة لايغلبها طامع .  

أبناؤنا  في الخارج –  صفحات من حياتنا مخصصة لخدمة المغتربين

العرب بعيدا  عن الوطن الأم ، سواء كانوا طلبة رزق وعمل ، أو علم

وتخصص دراسي، أو رجال أعمال ، أو سائحين لفترات طويلة .

ملفات اسلامية +  ملفات مسيحيي المشرق – تحظى بكل اهتمام

حياتنا، بخاصة أن الحرب العالمية  على الاسلام ، والمسلمين بدأت

تؤشر  بوضوح الى استمرارها  زمنا طويلا  لم يحدده الأعداء ، وقد

غلّفوا حربهم هذه  بشعار صدام الحضارات ، في حين يستنكر

الاسلام  والمسلمون  أي صدام  حضاري ،  أو غير ه من  أنواع

الصدام ، لأن ذلك يتنافى  وسماحة الدين الاسلامي الحنيف  في

دعوته التي قامت أساسا  على السلام ، والرحمة ، والعدل  ومحبة

الآخرين .. تماما  كما هو شأن الأخوة المسيحيين  الذين اكتووا بنار

الظلم اليهودي منذ أيام السيد المسيح ، وصولا  الى عصر أميركا

التي تسعى جاهدة  الى تشتيت مسيحيي بلاد المشرق  في

خارج  أوطانهم  الأصلية، انسجاما وتضافرا  مع  الخطة اليهودية

العنصرية  الهادفة الى طعن التعايش المشترك بين الأديان  من

أجل تبرير  صفاء العنصر اليهودي  في  الكيان العبري ، وتمهيدا

لارتكاب جرائم ترانسفير  جديدة في حق فلسطينيي  الداخل

الاسرائيلي وسلبهم  ممتلكاتهم  وأراضيهم ، واحلال مستوطنين

جدد مكانهم، أليسوا  هم ذاتهم لصوص الهيكل المعروفة قصتهم؟

حديث ( افتراضي ) مع -  نجري  مقابلة  افتراضية مع شخصية

لها تأثير في أحد جوانب حياتنا .

سياحة وسفر -  صفحات تحملنا الى البعيد ، نتعرف من خلالها

الى بلدان وأماكن على اتساع العالم .

صحتنا حياتنا -  نتناول  كل جديد في الطب والدواء والعلاج بشكل

بشكل عام .. بما في ذلك  تسليط  الأضواء على حقيقة  علمية

رائجة في مختلف الأوساط العالمية فحواها : الغذاء لا الدواء .

أنثى حياتنا – أهميتها  كونها العمود الفقري للأسرة السعيدة  

المزيد


مقال رئيس التحرير : حان أوان الغضب يا ….عرب

آذار 5th, 2008 كتبها isam mallah نشر في , فلسطيننا

في الحقيقة لم يعد للكلام جدوى، وعلينا أن نصحو من غفلتنا التي طالت أكثر مما تتحمله الانهيارات والهزائم التي لحقت بنا في خلال القرن المنصرم، واستطاع الأعداء أن ينفذوا كل مخططاتهم (التي تخصنا كأمة وأرض) بالعمل والحركة الدؤوبة، متعاونين متضامنين ضدنا، في حين غرقنا بأطماعنا الفردية واستسلمنا لقرارات الأعداء من كل الأجناس ولم نعمل بفاعلية لتحرير اراداتنا المسلوبة بسبب انقساماتنا وعدم الالتزام بالحد الأدنى من الخلق الديني القويم والمثل العليا التي لا تقر أو تعترف للفرد بايقاع الأذى في أمته وشعبه وبلاده من أجل مال أوسلطة ومن أسف أننا لم نحظ بقادة أو حكام غير طامعين بالسلطة أو المال (أو الإثنين معا) منذ عشرينات القرن الماضي"المشؤوم بالنسبة لنا" لكن الموعود بالنسبة لليهود، اذ أعلنوا قيام كيانهم عام 1948 منتصرين على عرب متفرقين، وعلى أمة اسلامية فرقتها خطط الأعداء وغدرهم في لحظة ضعف الأمة، وفي عام 1967 حقق الأعداء نصرا جديدا بابتلاع كامل الأرض الفلسطينية وللتخلص من عبء الديموغرافيا التي أضافت على كاهل اليهود مسؤوليات جسام بحكم التوسع في الاحتلال، وبالنظر للكثافة السكانية الفلسطينية التي رزحت تحت الاحتلال وثقل احتياجاتها الضرورية، وجد المحتلون ضالتهم بحاكم فلسطيني (مشكوك بأصله) استخدموه مطية لحل مأزقهم الخطير المستجد، فاستحضروه من الشتات ولفيف من فريقه واستقطعوا لهم أراضي الضفة وقطاع غزة بمن يعيش فيهما من سكان (أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني) مع وعد مزعوم (أو موهوم لافرق) بالسماح لهذا الفريق اقامة دولة فلسطينية في مستقبل الأيام، دون تحديد زمني أو منهج وطني يحقق ما يعتبره الفلسطينيون مطلبا أساسيا لهم في دولة مستقلة وديموقراطية تعمل على استعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة، على أن تكون هذه الدولة المنشودة قابلة للحياة وحافظة لكرامة مواطنيها وتطلعاتهم التي لم تتعارض يوما مع الحقوق البديهية الأساسية التي نصت عليها كل شرائع الانسان, الدينية منها أو الوطنية، أو ماتنسبه منظمة الأمم المتحدة لنفسها من رعاية شريعة حقوق الانسان الدولية المنصوص عنها في وثائق تأسيس المنظمة، لكن الحاكم الفرد وفريقه الذين اعتادوا الفساد المالي والسلطوي معا, عاثوا فسادا مضاعفا بعد اقامة سلطتهم في مقاطعة رام الله, وعندما يئس الشعب الفلسطيني من امكانية اصلاح هكذا سلطة هيمنت على العباد والبلاد بمظلة اسرائيلية, بدأ يطالب بمعاقبة الفاسدين وبالتغييرلأن الاصلاح ليس متاحا مع فريق نصب نفسه بنفسه في موقع القيادة ووحدانية التمثيل الشرعي للفلسطينيين ونظرا للخبث الشديد والدهاء الشرير الذي يتصف به اليهود فقد شجعوا السلطة (وكذلك شجعت الادارة الأميركية) على اجراء انتخابات في الأراضي الفلسطينية كمشروع ديمقراطي لابد منه اذا أراد فريق السلطة اكتساب شيء من الشرعية في نظر العالم.. وهم (أي اليهود والأميركان) يعلمون مسبقا أن حركة حماس ستحصد أصوات الناخبين في مقابل الفاسدين، وفي فوز حماس بأكثرية المجلس التشريعي ديموقراطيا ينسف أساسات قيام السلطة الهشة المتعاونة مع الأعداء والمستسلمة لمخططاتهم منذ "أوسلو" وكافة المحطات التفاوضية الأخرى المتكررة, ولكن من تنازل الى تنازل, وهذا منح الكيان العبري غطاء فلسطينيا ليغزوا العالم شرقا وغربا,شمالا وجنوبا بسفاراته وتجارته وثقافته, بتصميم غير مسبوق على اقناع العالم بشرعية وجوده في أرض فلسطين, وبحقه - بالتالي - في الدفاع عن نفسه ضد من اعتاد تسميتهم ب"الإرهابيين الفلسطينيين" مفاخرا في الوقت عينه بمزاعم الديموقراطية التي ما انفك يتاجر بها أمام العالم الى درجة تصدم كل انسان حر في هذا الكوكب بخاصة عندما وصل الأمر حد الغاء عنصرية الكيان من قرارات الأمم المتحدة، والاعتراف له بكل ارتكاباته الدموية ومجازه المتكررة ضد الفلسطينيين حتى يومنا هذا, علما أن دهاءه الشريرحقق له أجندته الشيطانية في شرخ الصف الفلسطيني وفي تأليب الأخ ضدأخيه في البيت الواحد، وجعل الكيان (الأضحوكة) المقترح لاسكات الفلسطينيين عن حقهم في كل فلسطين كيانين متقاتلين: ضفة وقطاع .! هذا هو المشهد السوريالي الميلودرامي الظالم الذي يعيشه الفلسطينيون اليوم، لذا فان مجازر غزة الصامدة لم تلق من ممثل السلطة في رام الله أكثر من الشجب، كما حال من يوصفون بالحكام والقادة في بلاد العربان الغافلين المستكينين لكوابيس السطة في أقطارهم المنكوبة بالمتسلطين المحليين وليس من فروق تذكربين تسلطهم وتسلط قوات الاحتلال، لذلك رأينا صرخات أهل غزة ترتد اليهم من دون صدى.. ويبرز السؤال المقلق والمحير في آن: متى ينتفض العرب من غفلتهم..؟ متى يغضب العرب..؟ أما آن لليل الظلم الداخلي في دنيا

المزيد